نقابة الصحفيين العراقيين ..ومؤيد اللامي..ويوم السيادة العراقية..مواقف مشرفة داعمة للحكومة ولقواتنا المسلحة وأجهزتها الأمنية

نقابة الصحفيين العراقيين ..ومؤيد اللامي..ويوم السيادة العراقية..مواقف مشرفة داعمة للحكومة ولقواتنا المسلحة وأجهزتها الأمنية
نقابة الصحفيين العراقيين ..ومؤيد اللامي..ويوم السيادة العراقية..مواقف مشرفة داعمة للحكومة ولقواتنا المسلحة وأجهزتها الأمنية
كتب: حامد شهاب
بقيت نقابة الصحفيين العراقيين والسيد مؤيد اللامي منذ عقود من أكبر الداعمين لتوجهات الحكومات العراقية المتعاقبة في موضوع إنجاز المكسب الكبير للشعب العراقي وهو تحقيق حلم السيادة الوطنية ، في أن يبقى العراق البلد الذي خبر أول معالم الحضارة والتقدم بأنه يستحق أن يكون على رأس المجتمع الدولي في أن يحافظ على سيادته وإستقلاله وقراره الوطني بعيدا عن أية تدخلات أجنبية في الشأن العراقي.
وعبرت نقابة الصحفيين العراقيين تحت قيادة السيد مؤيد اللامي في أكثر من مناسبة ، بأنها كانت على الدوام من أوائل من طالبت بإحترام سيادة العراق ووحدة شعبه ، ووقفت بكل صلابة مع قواتنا المسلحة والقوات الأمنية في دفاعها البطولي عن أرض العراق والجهات التي تحاول إستهدافه ، وبقيت نقابة الصحفيين العراقيين بكل نخبها وكوادرها وقيادتها ومنتسبيها وهم بعشرات الإلوف مع كل الجهات الصحفية والثقافية العراقية والعربية والدولية الساعية الى المحافظة على ثوابت القيم المجتمعية للشعب العراقي وفي المحافظة على خطاب وطني عراقي جامع يزيد من تماسك الهويات الوطنية بمختلف إنتماءاتها، ويرفض المحاصصة ويدعو لمشاركة جميع المكونات العراقية في القرار العراقي وفي أن يصنع العراقيون بأنفسهم تأريخهم وهم من يحمون وحدته ويحافظون على ترابه الوطني وقدمت نقابة الصحفيين كوكبة من الشهداء من زملاء المهنة وعشرات المصابين في العمليات العسكرية التي شهدها العراق ، حتى رووا بدمائهم الطاهرة أرض العراق ، وقد كتبوا بأحرف من نور ما يرفع من مكانتهم ودورهم في ساحات الوغى دفاعا عن الشرف والسيادة والإستقلال وفي أن يبقى العراق بلدا موحدا متجانسا يسوده الأمن والإستقرار والطمانينة ، وفي أن يكون العراق عامل إستقرار للمنطقة وللعالم .

لقد حظيت مواقف نقابة الصحفيين العراقيين والسيد مؤيد اللامي وبقية قيادة النقابة المتمثلة بمجلس نقابتها ونقبائها ونوابها طوال قيادتها لتلك المسيرة الصحفية الظافرة بثناء وتقدير كل قيادات العراق وقواه الوطنية التي شاركت في بناء العراق ، وبالدور الطليعي الذي لعبته في التوعية الجماهيرية وفي نقل الحقيقة وفي الدفاع عن أماني وتطلعات الشعب العراقي وقواه الخيرة في أن ترفع لواء هذا الشعب الضارب في أعماق الحضارة ، ليبقى يرفد الإنسانية جمعاء بكل قيم الخير والفضيلة، برغم كل ما واجهه من فتن وإحتلالات ومؤامرات إستهدفت وجوده وترابه الوطني عبر مراحل التاريخ، حتى تحقق النصر المبين..

وها هم العراقيون يحتفلون هذه الأيام بيوم السيادة العراقية ، وكلهم أمل بأن تبقى شمسهم تشرق في أفياء وطنهم ويبقى علمهم شامخا يرفرف بالعز والكبرياء ، وهو ما يجعل الأسرة الصحفية في موقف الداعم والمساند على الدوام في أي واجب وطني تقتضيه مصلحة العراق ، وما قدموه على درب تلك المسيرة الظافرة يشهد لهم بأنهم الصيد الميامين الذين قدموا في سوح البطولة والفداء وفي قمم المجد والكلمة مايرفع لواء عنوانها وقيمها ومجدها وهو ما يشكل عرسا وطنيا كبيرا ، يتشرف كل عراقي بأن يكون الشمعة الوضاءة لتنير طريق الأجيال العراقية الى حيث تحلم أن تكون







