كتاب ” الأنبار..حاضرة الدنيا “.. بانوراما تزدهي بجوهرة الدنيا وحاضرها الساحر الخلاب

كتاب ” الأنبار..حاضرة الدنيا “.. بانوراما تزدهي بجوهرة الدنيا وحاضرها الساحر الخلاب
كتاب ” الأنبار..حاضرة الدنيا “.. بانوراما تزدهي بجوهرة الدنيا وحاضرها الساحر الخلاب
/آشور- حامد شهاب / باحث إعلامي
وأخيرا .. تحقق حلمي الكبير بأن يصدر كتابي // الأنبار..حاضرة الدنيا / بالألوان ، وهو بـ 352 صفحة وبـ 13 فصلا ، وبتصميم أشاد به الكثيرون ، ليرتقي الى حجم أقدار محافظة الأنبار العراقية العروبية ، ليلم بتاريخها عبر العصور وحاضرها الزاهي المجيد ، برغم كل ما تعرضت له من قوى الشر التي حاولت إطفاء جذوة أصالتها وعراقتها ووطنية أهلها وخصائلهم الحميدة التي تعرفها كل أقاصي الدنيا ، لكن أهل الأنبار أبوا إلا أن تعود حاضرتهم وبيارقها ورايات أهلها ومعالم تقدمها ونهوضها تتألق من جديد.
وها هي الأنبار ، جوهرة الدنيا وسحرها الخلاب ، تباهي الدنيا بكل شموخها وكبريائها وروعة عمرانها ومناظر شوارعها الخلابة ، وقد وهبها الله رجالا وخبرات وأرضا خصبة معطاء وسواعد خيرة في مجالات الإعمار والبناء ، والتي تعد مفخرة الدنيا في عصرها الذهبي ، حيث تعد من كبريات مدن العراق التي تحظى بإهتمام إستثائي لدى صناع القرار محليا وعلى مستوى إقليمي ودولي.
ويعد نهر الفرات الخالد الذي يمر عبرها منذ قرون من يمنحها خصب الحياة ورونقها البهي ، حيث وردت طيبة مائه وعذوبته في القران الكريم ( ماء فرات ) ، والفرات يمثل عصب الحياة وشريانها المتدفق ، حيث تطل على شواطئه معالم جمال طبيعته الساحرة ، حيث نخيلها الشامخ وحدائقه الغناء ومزارعه الخضراء التي تمتد على طول النهر المار عبر الأنبار وجزيرتها التي تشبه جنات عدن في الكثير مما حباها الله من روعة الطبيعة وسحرها الخلاب ، وهو ما يزيد من مكانة الأنبار وكل مايرفع الرأس علوا وكبرياء.
ولم يجد قراء الأنبار ولا القاريء العراقي والعربي بوجه عام كتابا شاملا يؤرخ لكل تلك المراحل العصيبة من تأريخ الانبار القريب أو البعيد ، من شأنه أن يضع القاريء والمتتبع للتطورات التي شهدتها الأنبار ومعالم التقدم والنهوض التي هي عليها الآن.
وبدأت رحلة البحث عن الكتاب الذي يشغل بالي منذ سنوات وجمعت ما كتبت عنها وما كتبه آخرون عنها حتى تحقق الحلم وها هو الان كتابي : ” الانبار..حاضرة الدنيا.. بين التاريخ العريق ونوائب الدهر والمستقبل المشرق ” وهو بـ 352 صفحة و 13 فصلا مع أغلفة ذات تصميم رائع ليرتقي بالأنبار وبهائها ورونقها وخصال رجالاتها وتأريخهم العريق.
وكلي أملي أن يكون الكتاب لدى كل أهل الأنبار ونخبهم ورموزهم وكل ناسهم الطيبين وأملي بشباب الأنبار وطلبة جامعتهم أن يكون في متناول أيديهم ليعدوه مفخرة من مفاخر زمنهم الجميل الذي تحسدهم عليه محافظات كثيرة ، حتى إكتست حلتها ورونقها وعادت تحمل كل أحلام أهل الأنبار في أن يروا محافظتهم وهي تزدان بكل معالم الألق والجمال والمكانة الرفيعة ، بل تحولت الى عاصمة يؤمها كبار ساسة البلد وتجاره ونخبه ورموزه ويجدون فيها مآلهم من خيرة الرجال الذين تزدهي بهم الدنيا وهم أهل كلمة نخوة وشيمة ووطنية وكرم وتعرف خصالهم الطيبة الدنيا وهم يبقون بذكرهم الطيب على كل لسان.
وسيجد القاريء لهذا الكتاب” الانبار..حاضرة الدنيا.. بين التاريخ العريق ونوائب الدهر والمستقبل المشرق ” من خلال فصوله الـ ( 13) مادة دعائية وسياحية غاية في الأهمية إضافة الى جوانبها السياسية وثرواتها الإقتصادية الضخمة ومكانتها الإجتماعية والتراثية والعشائرية وسمعة أهلها الطيبة وسمات كرمهم ومعالم أمنها وإستقرارها ، وما شهدته من إنتخابات برلمانية ونتائج مبهرة لنوابها ومسؤوليها الكبار قبل نهاية عام 2025 ، حتى تقلدت فيه رئاسة مجلس النواب مرة أخرى لتحافظ على مكانتها ودورها التاريخي الكبير ولتبقى إسطورة لملاحم شعب أبى إلا أن تكون هاماته مرفوعة الرأس بعون الله.
وأيقنت أن ماكتب عن محافظة الأنبار حتى الآن لم يهتم كثيرا بالجانب الدعائي والسياحي بالرغم من الآثار والمرتكزات الإقتصادية والعمرانية والثروات الكبرى من المعادن النفيسة التي تكتنز في بطونها ، إضافة الى مناظر جزرها الخلابة على طول نهر الفرات والتي أصبحت ما يشبه جنات عدن وكأنها دبي الثانية تنهض من جديد، ومن الممكن أن تشهد نهضة سياحية وعمرانية وسكانية في القريب العاجل ، قد تحولها الى أن تكون من كبريات محافظات العراق من حيث الأهمية والمكانة الإعتبارية.

لقد كان إهتمامي عند إعداد هذا الكتاب “الانبار..حاضرة الدنيا.. بين التاريخ العريق ونوائب الدهر والمستقبل المشرق” ينصب على إظهار مغانم ومعالم أهل الأنبار في الشموخ والمكانة وما نسجته حناجرهم وأقلامهم بحق الأنبار لتكون شاهدا للاجيال على عظمة تلك المحافظة ومكانتها في الأعالي والقمم الشماء وما يزيدها علوا وهيبة هي مواقف أهلها في الشجاعة والكرم والضيافة والنخوة وتحصيل العلوم والشهادات العليا وتسلقهم المواقع المهمة في الدولة العراقية منذ بداية تأسيسها حتى وقتنا الحالي برغم كل ما أصابهم من ظلم الدهر في السنوات الأخيرة من إبعادهم عن سلطة القرار ومراكز الدولة المهمة إلا من بعض شخوصها القلائل ممن لم يكتب لكثيرين منهم إن كانوا من علية القوم أو ممن يستحقون المنازل الرفيعة وإهتم هؤلاء القلائل من أصحاب السلطة بجمع المليارات من الدولارات والمغانم أكثر من إهتمامهم بأهلهم ومحافظتهم وتناسى البعض منهم دور ومكانة محافظتهم عبر العصور.
وبقيت مواقفي الوطنية والأخلاقية مع محافظة الانبار على أشدها من خلال مقالات عديدة نشرتها عنها طوال سنوات أرفع من شأن رموزها وشيوخها ونخبها وكفاءاتها، وادعوهم على الدوام ليرتقوا الى دور ومكانة هذه المحافظة عبر التاريخ ومأ أدته ورجالها من أدوار بطولية كانت مفخرة للجميع برغم كل ما مرت به من محن وإنتكاسات ، وما مرت به من مؤامرات وإحتلالات وفتن وأحوال لاتسر، لكن إرادة الله شاءت إلا أن تتنصر لأهل الانبار كونهم أعلاما شامخة وهم من أسهموا ببناء الدولة العراقية منذ بدايات تأسيسها.
وقد أرسى رجال الأنبار ونخبها وكفاءاتها معالم دولة مؤسسات وقيم وكانت ملامح الكرم والضيافة والوقفات المشرفة هي السمة الغالبة على رجالاتها وقدموا من أجل العراق وشعبه والمحافظة على إستقلاله وسيادته وكرامته أغلى ما يمكن أن تتفاخر الشعوب والأمم من شهداء وجرحى وخبرات كفاءات كثيرة ومجربة، كانت محل فخر العراقيين وتقديرهم بأن أهل الانبار هم رجال العروبة والإسلام النقي وهم الصيد الميامين وهو ما يشكل بالنسبة لي التاريخ المشرق الوضاء الذي أفتخر بالإنتماء اليه ، لتبقى رؤوسنا عالية مرفوعة بعون الله وهمة أخيار العراق في كل محافظاته أينما كانوا حيث كان الاخيار ما أكثرهم بعون الله ونحمده على وعده فقد أمدنا بكل ما يرفع المعنويات ويقوي من شوكة الرجال ونشكر الله سبحانه على جزيل نعمه..أنه نعم المولى ونعم النصير.

وكلي أمل يأن ينال هذا الكتاب ” الانبار..حاضرة الدنيا.. بين التاريخ العريق ونوائب الدهر والمستقبل المشرق ” وما عرض فيه من مناقب وقيم ومعالم شموخ وذكر لفضائل أهلها وشمائلهم وما تمتلكه محافظتهم من مرتكزات إقتصادية وثقافية وعلمية وركائز مجتمع متماسك في فصوله الثلاثة عشر وبصفحاته التي تجاوزت الـ 350 صفحة رضا أهل الأنبار وكل عراقي وطني شريف ، وهو يعتز بكل هذا السفر العراقي الوطني العروبي المشرف ، الذي هو محل إعتزاز العرب والعالم في كل مكان.
وسيكون كتابي // الأنبار.. حاضرة الدنيا // بمتناول كل من ينتمي الى الانبار وأرضها وحضارتها وخصال أهلها الطيبين وفي كل بيت عراقي من جنوب العراق الى شماله ومن غربه الى شرقه وإستمتاعهم بالإطلاع عليه ، هم وكل رموز العراق الأشاوس الغر الميامين حاملي لواء العروبة والإسلام النقي الخالي من الشوائب والأدران ، وما علق به من نوائب الدهر في كل محافظات العراق الأشم وما سطرته في هذا الكتاب بحق أهل الأنبار ومكانة محافظتهم ومستقبلها المشرق الوضاء الذي يبشر بالخير إن شاء الله وبعون كل أخيار الأنبار وأهلها الطيبين ، ليكون وسام فخر وإعتزاز ترتفع به هامات أهل الأنبار الى علياء السماء .







