السياسي العراقي  محمد توفيق علاوي يعقد  مؤتمراً صحفياً تحت عنوان ـ الأزمة الاقتصادية ومخاطرها وإمكانية انقاذ البلد من تداعياتها

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=59955

السياسي العراقي  محمد توفيق علاوي يعقد  مؤتمراً صحفياً تحت عنوان ـ الأزمة الاقتصادية ومخاطرها وإمكانية انقاذ البلد من تداعياتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
15 فبراير , 2026 - 1:56 ص

/آشور- محمد الخالدي..عقد السياسي العراقي محمد توفيق علاوي مؤتمراً صحافياً بالعاصمة بغداد تطرق فيها الى الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العراق وكل السبل للنجاح والخروج منها ، مشيراً الى انه ابلغ السياسيين العراقيين قبل ١٥عام بخطورة الموقف واعطائهم الحلول وفق منهاج اقتصادي تنموي متكامل لكن للأسف لم يستمع احد له ويعمل بهذا المشروع الاقتصادي التنموي .

وكان علاوي قد عمل وفريق من المتخصصين ضمن مشروع إنقاذ وطن لتلافي الانهيار الاقتصادي المتوقع ،

ومن الركائز الأساسية للنهوض الاقتصادي السريع هي قيادة تكنوقراط مستقلة ومؤهلة بالتعامل الدولي شرط أساسي لنهضة العراق ،وحوكمة موثوقة خالية من الفساد وهي الوسيلة الوحيدة لضمان الحصول على المنح والقروض ،كما ان الأحزاب السياسية تحتاج التعامل مع حكومة تلتزم بالحياد التام ولا تحابي  طرفا على حساب آخر ،وعمليات تمويل واسعة من خلال اتفاقيات مدروسة وضخ استثمارات كبرى لتنفيذ السياسات المطلوبة ،ووضع خطط سياسية واقتصادية وخطط مدروسة ،

وشدد علاوي بأننا نستطيع ان نوجز هذه الدراسة بأمرين مهمين :-

الاول :الحاجة الى سياسات اقتصادية وخطط مدروسة توفر مجالات عمل لملايين الشباب تعتمد على مشاريع الاستثمار الخاصة للخروج من منطقة الاقتصاد الريعي إلى اقتصاديات الطاقة والزراعة والصناعة والخدمات. .

ثانيا :الحاجة إلى عمليات تمويل كبرى لتحقيق هذه السياسات وضخ مبالغ ضخمة تبلغ مئات مليارات الدولارات فهل هذا ممكن ؟وهل هنالك دولا توجهات مستعدة لذلك ؟وهل سيترتب على العراق فوائد باهضة فلايستطيع الإيفاء بها لاحقا ؟وهل هذا الأمر مجد اقتصاديا وتنمويا ؟

وفي الختام أشار علاوي بان الوضع في العراق لايحتمل المزيد من التجارب ،وان متطلبات الإصلاح الاقتصادي في هذه المرحلة المفصلية لايمكن ان تتم دون الاصلاح السياسي وايقاف الفساد الاداري والاستفادة من التجارب العالمية. .(انتهى)

مكة المكرمة