مدارس “الأكنان” و”منهل العلم” تحتفلان بيوم النصر العظيم وتؤكدان إسهامهما بتقدم العراق وبناء أجياله
مدارس “الأكنان” و”منهل العلم” تحتفلان بيوم النصر العظيم وتؤكدان إسهامهما بتقدم العراق وبناء أجياله
/آشور- حامد شهاب.. شهدت مدارس منطقة الدورة ببغداد ، وبخاصة مدرستي الأكنان الأهلية ومنهل العلم إحتفالات بالذكرى الثامنة ليوم النصر العظيم ، تغنى فيها تلاميذ المدرستين وطلابهما وإداراتهما الكفوءة بهذا اليوم المبارك ، الذي إستطاع فيه العراق تحقيق نصره الكبير على داعش وتلقين تلك العصابات التي عاثت في الأرض فسادا ، تلقينهم الدروس المرة ، حيث تم تحرير محافظات العراق التي سقطت أنذاك من براثن إحتلالهم البغيض.
ونظمت إدارة المدرستين إحتفالا مهيبا لتلاميذها وطلبتها ، وهما من المدارس المتميزة ببغداد ، واللتان تحصلان على درجات متقدمة ومن الأوائل في المسيرة التربوية كل عام بعد إن إختارا أفضل الكفاءات التربوية لتطوير مهمة التدريس وإغنائها بالمعارف والعلوم والآداب التي تسهم ببناء الأجيال وتخرج شباب يرفدون البلد بطاقاتهم الخلابة .

مديرة مدرسة الاكنان الست سناء عبد اللطيف تؤكد على الدوام أنها تفتخر أن مدرستها من المدارس النموذجية ببغداد (إبتدائية ومتوسطة) ، وهي على الدوام تحصل على ثناء وتقدير تربية الكرخ الثانية والجهات التربوية ومن مشرفيها كل عام لكون طلبتها يعدون دوما من المتميزين الاوائل، وهم يحظون بثناء الأهالي وأولياء الأمور .
من جانبها أكدت مديرة مدرسة منهل العلم الابتدائية للبنات الست إيمان اللامي أن مدرستها إحتفلت بالذكرى الثامنة لاعلان النصر الكبير يوم النصر العظيم في العاشر من كانون الاول بعد مراسيم رفع العلم اليوم الخميس الموافق 11/ 12 / 2025 في أجواء يملؤها الاعتزاز بقيم التضحية والوطنية ، بحضور المشرف الاداري للمدرسة الأستاذ (حسن علي خميس) .
وتضمنت مراسيم رفع العلم نشيد العلم وحديث نبوي شريف وكلمة لمديرة المدرسة (الست ايمان) بهذه المناسبة ومجموعة فعاليات لتلاميذها الأعزاء تضمنت تكريم أبناء الشهداء إضافة الى تكريم المتفوقين منهم بكأس النظافة للصف السادس الابتدائي.
وحظيت مدرسة منهل العلم ومديرتها وإدراتها الكفوءة أكثر من مرة هي الأخرى بتكريم تربية الكرخ الثانية والجهات المشرفة على العملية التربوية، وهي تأمل أن تكون لها بناية منفردة تليق بها ، وإن تربية الكرخ الثانية لن تألوا جهدا في تحقيق حلمها هذا بتهيئة مدرسة بديلة إن أريد لتلك المدرسة أن تستمر لسنوات قادمة وهي من المتميزين الأوئل.

وتغنى تلاميذ مدارس العرق وطلبته في كل محافظاته بهذه المناسبة التي تؤكد قدرة العراق وشعبه على دحر كل الأعداء والطامعين ومن أرادوا بالعراق شرا ، وها هم وقد تخلصوا منذ سنوات من عبء ثقيلة كانت تجثم على محافظاتهم الغربية ، وها هي محافظاتهم اليوم تنعم بالأمن والإستقرار وتصبو نحو إنطلاقة نهضتها الى الأعالي بعون الله. تحياتنا لكل مدارس العراق وهي صانعة أجياله ومن تسهم في تربية شبابه وناشئته وتلاميذه وطلبته،وهم يتطلعون الى مزيد من الدعم من وزارة التربية ، لكي تكتمل مستزمات تنشئتهم وتربيهم من خلال مدهم بآخر مبتكرات التكنولوجيا والحاسبات والصفوف والعلوم التي تليق بهم..والمناهج التي ترتقي بأصول التربية وما يامله العراقيون من مناهل العلم ومدارسه ليكونوا بناة العراق ومفكروه في المستقبل القريب ..ومن الله التوفيق







