حديثي الديمقراطية المشوه

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=60755

حديثي الديمقراطية المشوه

Linkedin
Google plus
whatsapp
19 يونيو , 2026 - 3:32 م

حديثي الديمقراطية المشوه

كتب: محمد الخالدي

على مدى ثلاثة  وعشرون عاماً والشعب العراقي بكل مكوناته وأطيافه يمضي بخطوات ثابتة وجريئة نحو التغيير والاصلاح لاسيما في قضية الفساد الاداري والمالي الذي استشرى بالبلد وبدون حياء ومخافة الله سبحانه وتعالى من قبل الساسة الفاسدين .

وعلى مدى الثلاثة والعشرون عاماً حكموا البلاد سياسيون فاشلون والمماطلة في كيفية القضاء على آفة الفساد التي نخرت الاقتصاد العراقي  ، نعم العراق اليوم بحاجة الى قائد وطني للمضي للتغيير والاصلاح وهذان  العاملان المهمان هما الطريق الصحيح للسعي نحو الواقع الافضل والاحسن لتغيير الفاسدين الذين وضعوا العراق في اول خانة اللصوص العالمية ، وعلى مدي كل هذه السنوات العجاف لم ينعم الشعب العراقي بابسط الخيرات ولم يقدم له اي مشروع يستفاد منه  ، لان الشعب ابتلى بالاحزاب وجعلت من هذه الخيرات تتوزع  بالمحاصصة فيما بينهم وترك المواطن  العراقي جنبا وهذا  هو الموجود على ارض الواقع وكلنا نشعر به  ناهيك عن التلاعب بالدرجات الوظيفية الشغل الشاغل الذي يدور في مخيلة جيش الخريجين والعاطلين عن العمل وتوزيعها  من خلال الكتل السياسية المنضوية تحت سقف قبة مجلس النواب العراقي وتوزيعها  بالتساوي فيما بينهم وترك الكفاءات واصحاب الشهادات العليا لانهم لاينتمون   لهذه الاحزاب او الكتل السياسية . فضلا عن اعطاء مناصب ادارية وقيادات امنية للمنتمين منهم دون الرجوع الى خلفياتهم العلمية ما اغرق البلد في الكثير من القضايا على الصعد كافة .

محمد الخالدي

سؤال  دائما يتساءل به الشعب العراقي ..هل اخطانا في التغيير الدكتاتوري الى التغيير الديمقراطي.. وهل عرف هؤلاء ان الديمقراطية  ليس للذين انجبتهم الولايات المتحدة الامريكية وزجهم مع المجتمع العراقي بعد ان كانوا بعيدا عن كل ما تحمله الشعب العراقي من ويلات النظام السابق في حروبه  والحصار الاقتصادي والصحي والعلمي ولم يذوقوا هذا العذاب بعد ان نعموا من الدول التي  ترعرعوا فيها والعيش على مبالغ النفط مقابل الغذاء وكانت حصص من هذه المبالغ تذهب اليهم عن طريق الامم المتحدة.

والشعب العراقي خرج كثيرا نحو التغيير والاصلاح وللقضاء على الفاسدين  ولكن الحكومات السابقة   لم تاخذ بآراء ومطالب الذين ينادون بالتغيير والاصلاح وتقديم الفاسدين الى العدالة وهذا ما افرزته الحكومات المتعاقبة من فشل في تقديم ابسط  الخدمات الضرورية  ، وهي مطالب بسيطة . وهل الحكومات السابقة عاجزة عن تنفيذها ؟ لكن الحكومات  السابقة  التي تسيدت على عرش البطولة  لم تهتم وضربت مطالب الشعب العراقي عرض الحائط وتركته  بعد ان غلقت افواه  المطالبين بهذه الحقوق بحجة  الحنين الى الماضي او اتهامهم بعدم استقرار البلد ….

مكة المكرمة