بدعم من شركة بركات القابضة الإماراتية.. العاصمة السنغالية “دكار” تحتضن مبادرة البركة في العطاء

بدعم من شركة بركات القابضة الإماراتية.. العاصمة السنغالية “دكار” تحتضن مبادرة البركة في العطاء
/آشور- دكار – خاص..في لوحة إنسانية نابضة بقيم الرحمة والتكافل، احتضن حي جخاي بارسيل أسني بالعاصمة السنغالية دكار فعالية خيرية كبرى ضمن مبادرة “البركة في العطاء”، التي نُظّمت بمناسبة عيد الأضحى المبارك بإشراف سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية السنغال، وبدعم من شركة بركات القابضة الإماراتية، في تجسيد حيّ لرسالة العطاء الإماراتية الممتدة إلى مختلف بقاع العالم.
وحملت المبادرة في تفاصيلها مشاهد صادقة من التراحم الإنساني، حيث توافدت مئات الأسر المحتاجة للاستفادة من الأضاحي والمساعدات الغذائية التي وُزعت وسط أجواء غمرتها مشاعر المحبة والتآخي، بحضور سعادة السفير الإماراتي لدى السنغال، وعدد من الشخصيات الرسمية والدينية والاجتماعية ووجهاء المنطقة.
ولم تكن المبادرة مجرد حملة لتوزيع المساعدات، بل بدت رسالة إنسانية متكاملة تُعيد الاعتبار لمعاني التضامن الاجتماعي وتُحيي روح العيد في بيوت أثقلتها الحاجة وضيق المعيشة، مؤكدة أن للعمل الخيري أثرًا يتجاوز حدود الدعم المادي ليصل إلى ترميم الأمل وتعزيز الشعور بالكرامة والانتماء.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد سعادة السفير الإماراتي أن مبادرة “البركة في العطاء” تأتي امتدادًا للإرث الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي تحوّل مع مسيرة دولة الإمارات إلى نهج راسخ يقوم على نصرة الإنسان ومد يد العون للمحتاجين دون تمييز.
وأشار إلى أن دولة الإمارات جعلت من العمل الإنساني قيمة حضارية وجسرًا لتعزيز روابط الأخوة والتعاون مع الشعوب الشقيقة والصديقة، مستشهدًا بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله:

“إن العطاء قيمة عظيمة، ومنحنا الله نعمًا كثيرة لنزداد بها خيرًا ونمد يد العون للآخرين في كل مكان”.
من جانبها، أكدت الدكتورة منى حسن عبدالله، نائب رئيس مجلس إدارة شركة بركات القابضة، أن المبادرات الإنسانية تمثل استثمارًا في الإنسان وتعزيزًا لقيم المحبة والتكافل بين المجتمعات، مشيرة إلى حرص الشركة على الإسهام في المشاريع الخيرية والتنموية التي تخفف من معاناة الفئات الأكثر احتياجًا وتجسد الصورة المشرقة لدولة الإمارات في ميادين العمل الإنساني.
وقد لاقت المبادرة صدى واسعًا بين سكان حي جخاي بارسيل أسني، الذين عبّروا عن امتنانهم العميق لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا، مثمنين ما تبذله من جهود متواصلة في خدمة المحتاجين وترسيخ ثقافة الخير والعطاء.
كما عكست عملية التوزيع مستوى عاليًا من التنظيم والانسيابية، ما ساهم في إنجاح الفعالية بصورة لافتة وأظهر روح المسؤولية والالتزام الإنساني التي رافقت مختلف مراحل تنفيذ المبادرة.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد مجددًا المكانة العالمية التي تحتلها دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني، عبر مشاريعها المتواصلة التي تحمل رسائل الأمل والتضامن إلى المجتمعات المحتاجة، وتجسد رؤية حضارية تجعل من الإنسان محورًا للعطاء والتنمية والسلام.
وفي ختام الفعالية، ارتفعت الدعوات بأن يحفظ الله دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وأن يديم عليها نعمة الخير والعطاء، وأن يجزي كل من ساهم في هذه المبادرة المباركة خير الجزاء، وأن يعيد هذه المناسبة على الأمة الإسلامية بالأمن واليمن والبركات.








