الدكتور أحمد الراشد .. قامة صحفية وأكاديمية حظيت بتقدير الأسرة الصحفية وكل رموز الأنبار ونخبهم

الدكتور أحمد الراشد .. قامة صحفية وأكاديمية حظيت بتقدير الأسرة الصحفية وكل رموز الأنبار ونخبهم
الدكتور أحمد الراشد .. قامة صحفية وأكاديمية حظيت بتقدير الأسرة الصحفية وكل رموز الأنبار ونخبهم
كتب: حامد شهاب / باحث إعلامي
من حسن حظ الأنبار ومن حسن حظ العاملين في الشأن الصحفي والإعلامي وفي ميدانها الثقافي في محافظة الأنبار أن يكون الأستاذ الدكتور أحمد الراشد أحد أعلامها ورموزها الشامخة علوا وكبرياء ، فهو بالإضافة الى كونه نقيبا لصحفيي الأنبار، فهو يمارس مهام مدير المكتب الإعلامي لجامعة الانبار، الصرح العلمي والثقافي الشامخ.. وهو أيضا رئيس تحرير صحيفة الجزيرة التي تصدر في الأنبار، وله أنشطة صحفية مختلفة نستعرضها ضمن هذا المقال الذي نريد أن يكون وثيقة تضع الرجل في المكانة التي يستحقها عن جدارة وإستحقاق.
ويجد صحفيو الأنبار ونخبهم الثقافية والإعلامية والأكاديمية عموما في الدكتور أحمد الراشد أنه القامة الصحفية والمهنية البارزة التي تحظى باحترام وتقدير كبيرين من كل قيادات المحافظة ، بضمنها السيد محافظ الأنبار الأستاذ عمر مشعان دبوس ورئيس ومجلس المحافظة ونواب الانبار وقائد الشرطة وكبار قضاة الأنبار ورؤساء محاكمها ودوائرها الأساسية المهمة ، وهم يعدونه علما من إعلام كبار أساتذة جامعة الأنبار وطلبتها والرموز السياسية وقاماتها الشامخة، تلك التي تركت في ساحة محافظة الأنبار مايعلي رأس كل متطلع الى أن ينال أعالي المجد ويحظى بكل هذا التقدير والإحترام .
ويتفاخر كبار طلبة الدراسات العليا بأنه كان من أبرز من أسهم في مناقشة بحوثهم واطاريحهم ، وكانت له اسهامة فاعلة يتذكرونها بالإعتزاز في أن يتخرج على يديه العديد من طلبة الدراسات العليا في الإعلام والاختصاصات القريبة منه ، وهم الآن أساتذة يشار لهم بالبنان.
وعلى الصعيد الاعلامي فهو يرتبط بعلاقات حميدة وواسعة مع مختلف أبناء الأسرة الصحفية في الأنبار وخارجها ، ومن يعملون في الشأن الثقافي ، وهو المدافع الأمين عن حقوق الأسرة الصحفية في الأنبار، وقد أسهم في تحسين أحوالهم بمختلف أشكال الدعم ، وبخاصة منحة الصحفيين التي يستفاد منها العشرات من صحفيي الانبار.

ولغرض إظهار محافظة الأنبار بما يليق بها من إعمار ونهوض وتقدم حضاري شامخ في مختلف المجالات، فقد أسهم الدكتور أحمد الراشد في أن تستضيف الأنبار ملتقيات حوارية وثقافية مهمة، وكان ملتقى الحوار في الأنبار الذي عقد بفندق الأنبار الصرح المعماري الكبير ، وحضرته أعمدة الصحافة ونخبها البارزة أحد تلك المعالم المهمة في النشاط الثقافي والإعلامي البارز ، حيث حظيت الأنبار بإعجاب كل من حضر اليها ، ورأى كل هذا العمران الجميل والتقدم المتسارع الخطى نحو الأعالي.
ومن أبرز أنشطة الدكتور أحمد الراشد إسهامه الفاعل في ملتقى صحفيي الأنبار الثاني الخاص بالمحافظة ، حيث كان للدكتور أحمد الراشد دورا محوريا في إنجاح هذه الملتقيات المهمة ، لتكون الأنبار إحدى القلاع التي تشهد أنشطة ثقافية وصحفية مهمة ، بعد أن علا بنيانها وإعمارها وأصبح ينال إعجاب من رآها، وعرف كيف وصلت هذه المحافظة الى هذه المراتب العليا ، وما شهدته من صروح معمارية وشوارع نظيفة تزخر بالجمال والنظافة والتنظيم، وهي تستقبل مختلف ضيوفها برحابة صدر ، وترى أهل الأنبار وهم يتقدمون الصفوف في إظهار كل سمات الطيبة والكرم والقيم العربية ألإصيلة ، التي هي محل إعتزاز كل من يعرف أهل الأنبار ، حتى يجد فيهم ما يرفع رأس كل عراقي الى علياء السماء.
أما علاقة الدكتور أحمد الراشد مع قيادة نقابة الصحفيين ببغداد ، وبخاصة مع نقيبها الحالي الأستاذ خالد جاسم ومجلس النقابة ، والعلاقات المميزة التي تربطه مع الأستاذ مؤيد اللامي رئيس إتحاد الصحفيين العرب ، فهي في أحسن أحوالها، ويكنون له حبا وتقديرا واعتزازا ، كونه أحد قامات نقابة الصحفيين العراقيين ، وهو رئيس فرعها في الأنبار، ومن يوصل صوت زملائه ومطالبهم إلى بغداد.
وهو يسعى منذ سنوات على توفير قطع أراضي لصحفيي المحافظة ، بالتنسيق مع المحافظ ومجلس المحافظة وبلدية الأنبار ، وتراه يتابع كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالشان الصحفي والإعلامي ، وما يتعرض له الصحفيين في الانبار من عراقيل إن وجدت ، وهي وإن كانت قليلة إلا أنه يعمل على تذليلها وبناء أفضل العلاقات بين الأسرة الصحفية ومع رموز الأنبار وقيادات المحافظة المدنية والامنية والعسكرية ، ولديه معهم صلات وطيدة معهم ..وهو بالمقابل يكن لهم كل إحترام وتقدير..

أما عن سماته الشخصية فإن من سمات الدكتور أحمد الراشد فهو التواضع ، وهو يهتم بالأصول والطباع العشائرية الأصيلة من كرم وعفة وشجاعة ، وهو شخصية متمكنة من نفسها وتفرض إحترامها ضمن وسطها الصحافي والاكاديمي والوظيفي والثقافي والعشائري ، وهم يجدون فيه كل ما يرفع الرأس مهابة وعزا وكبرياء.
قبل أيام كان في ضيافة الرحمن في بيت الله العامر في الكعبة المشرفة وفي المدينة المنورة ، ليؤدي إحدى فرائض دينه الحنيف، ودعاؤنا له الى الباري بقبول العمرة والتشرف بزيارة بيته المبجل جلت قدرته، وقد زاره الكثيرون لتقديم التهاني والتبريكات له بهذه الزيارة الميمونة.

وكلما حاولنا الإقتراب من سمات الرجل وخصاله العريقة، فليس بمقدورنا أن نعرض كل خصال الخير والفضيلة في الرجل كونها كثيرة ، لكنه في كل الأحوال يبقى رمزا ثقافيا وأكاديميا وصحفيا بارعا .. وهو أفضل ما يمتلكه من سمات طيبة ومحببة ، ألا وهي الشجاعة والكرم الأصيل والخلق الرفيع . وفي الختام ..نرى أن الدكتور أحمد الراشد يستحق من أهل الانبار ومن كبار رموزهم وقاماتهم ونخبهم كل محبة وتقدير ..وأمنياتنا له بالتوفيق الدائم







