بحضور عدد من الشخصيات الاكاديمية والعشائرية .. المرشح المستقل العقيد علي حسن الساعدي ينظم مؤتمراً قدم فيه برنامجه الانتخابي

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=39730

بحضور عدد من الشخصيات الاكاديمية والعشائرية .. المرشح المستقل العقيد علي حسن الساعدي ينظم مؤتمراً قدم فيه برنامجه الانتخابي

Linkedin
Google plus
whatsapp
26 سبتمبر , 2021 - 1:05 م

(بغداد- آشور) محمد الخالدي ..

نظم المرشح المستقل العقيد علي حسن الساعدي مؤتمره الانتخابي عن الدائرة الثانية عشرة الكرخ والمنصور بالتسلسل (108) في نادي الصيد ببغداد .

وحضر المؤتمر رئيس الهيئة الادارية لنادي الصيد العراقي الدكتور حسنين معلة، وعدد من اعضاء الهيئة الادارية للنادي وشخصيات  اكاديمية وعشائرية  وجمع من مؤيدي المرشح المستقل العقيد علي حسن الساعدي.

وبدأ المؤتمر بقراءة سورة الفاتحة على شهداء العراق الابرار ، ثم عزف السلام الوطني العراقي .

ورحب المرشح المستقل العقيد علي حسن الساعدي، بالحضور واثنى على ثقتهم بشخصية المرشح ، مقدماً فقرات برنامجه الانتخابي والذي سيخوضه في العاشر من تشرين الاول المقبل  امام الحضور .. فيما يلي فقرات البرنامج الانتخابي..

المرشح المستقل العقيد علي حسن الساعدي

1- العمل على تشكيل الحكومة أغلبية سياسية للقضاء على المحاصصة والتوافقية لأدارة البلد وخلق برلمان يتكون من ( اغلبية ومعارضة) لمراقبة أداء الوزراء والبرلمانين ومحاسبة المقصر..

2- التأكيد على التزام أعضاء مجلس النواب بفقرات الدستور العراقي لكي يضمنوا الحقوق لكل افراد الشعب العراقي . والعمل على الغاء الامتيازات التقاعدية والرواتب الضخمة وجعل العمل البرلماني خدمة للشعب لا انتفاعا على مصلحة الشعب

3 – وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وأختيار الكفاءات والخبرات بعيدا عن الطائفية والعشائرية والمناطقية وايجاد رقابة شعبية وبرلمانية واسعة للتأكيد على احترام القانون ومتابعة الممارسات التي يؤديها المكلفين بالخدمة العامة..

4 – دعم وزج القوات العسكرية والاجهزة الأمنية بالدورات وتقوية حضوره الدولي ليتصدر بالمستويات المتقدمة من بين الدول

5 – تشجيع القطاع الزراعي والصناعي ودعم الأنتاج المحلي من خلال توفير القروض وتسهيلات العمل للاعتماد على المنتج المحلي وتشغيل العاطلين عن العمل

6- تطوير المركز الاجتماعي للمرأة وتحقيق دولة مؤسسات وقانون يتساوى بها الجميع في الحقوق والواجبات وتشارك المرأة في مواقع صنع القرار أسوة بباقي الدول أعتمادا على الكفاءه العلمية لا على الجنس..

7- العمل على عودة الكفاءات – تشجيع عودة العقول والكفاءات العلمية والمهجرة والمهاجرة لأسباب أمنية من بلاد المهجر الى الوطن فهو ملك الجميع وللاستفادة من خبراتهم المتراكمة لمواكبة عجلة تطور البلد فينا يخص مجالات الأقتصاد – النفط – الصحة – الهندسة – السياحة..

8 – الاستثمار – تذليل العقبات للشركات الأستثمارية العالمية من أجل انجاز المشاريع للنهوض بالواقع الخدمي بكافة المجالات بألاخص القطاع الصحي وبناء المستشفيات المتطورة وتدريب الكوادر الطبية العراقية

9 – حرية الرأي والتعبير – تشجيع البحث العلمي والكتابة واصدار الكتب والصحف والمجلات والاهتمام ببناء المكتبات والمراكز الثقافية . واحترام حرية الشعب العراقي في الاضراب والتظاهر والاعتصام السلمي لأجل القضايا المصيرية..

10 – القطاع الرياضي – الاهتمام بتطوير القطاع الرياضي ودعم المؤسسة الرياضية والعمل على رفع الحظر المفروض على العراق..

واوضح الساعدي،  أمام الجمهور.. أن زج الكتل لمرشحيها على أنهم مستقلون، موزعين في غالبية الدوائر الانتخابية. ومنذ شهور تدرس الأحزاب النافذة، في الحكومة والبرلمان، طرقاً مختلفة وتختبر آليات عديدة للتكيف مع فرضية مزاج الجمهور المتغير منذ اندلاع الحراك الاحتجاجي عام 2020.

رئيس الهيئة الادارية لنادي الصيد العراقي الدكتور حسنين معلة

من جانبه اثنى الدكتور حسنين معلة على شخصية المرشح المستقل العقيد علي حسن الساعدي المخلص في عمله وتطبيق كل الواجبات بكل تفاني ، داعياً  أهالي منطقة المنصور الكرام دعم العقيد علي الساعدي.. وأن الأنتخابات التشريعية في العراق تواجه تحديات جدية، ولابد من ترشيح الشخصيات المستقلة..

وطالب معلة. أن تكون المشاركة الشعبية الواسعة والشباب منهم بشكل خاص، أثرها الواقعي على نتائج الانتخابات ولصالح المرشحين المستقلين.

من جانبها قالت عضوالهيئة الادارية  لنادي الصيد السيدة سناء وتوت أن أختيار المرشح المستقل العقيد علي حسن الساعدي أبن منطقة المنصور واجب وطني لكونه الوحيد المرشح من سكنة المنصور الباقي من المرشحين جاء ترشيحهم هم ليس من سكنة المنطقة علما انه مستقل ،ولابد من تغيير الوجوه من خلال الذهاب الى الانتخابات بغية أنهاء الوجوه التي سيطرة على المشهد السياسي وسنبقى نؤكد على المجرب لايجرب..

وتحدث أحد الحضور من الحراك الشعبي ،  أن صناع القرار السياسي يعملون على التنافس مع ممثلي الحراك لم يعد تحدياً شعبياً وسياسياً في الانتخابات المقبلة، نظراً لضمور دورهم وانكفائهم عن الحملات السياسية، لكن الجمهور ومزاجه المنحاز للتغيير لا يزال تحدياً يؤرق واضعي حسابات البرلمان المقبل.(انتهى)

مكة المكرمة