الاعلامية السورية هبة عجيب : أجمل شيء عندما أجني ثمار عملي من خلال تسليط الضوء على قضية اجتماعية تلامس مشاكل المجتمع السوري … والقيود تحد من قدرة الاعلامي على الإبداع

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=36482

الاعلامية السورية هبة عجيب : أجمل شيء عندما أجني ثمار عملي من خلال تسليط الضوء على قضية اجتماعية تلامس مشاكل المجتمع السوري … والقيود تحد من قدرة الاعلامي على الإبداع

Linkedin
Google plus
whatsapp
27 مارس , 2021 - 3:33 ص

حلمها .. أوبرا وينفري العرب

عملي الإعلامي  يحمل الكثير من الحب بالرغم من الصعوبات

الفضائية السورية  المعلم الأساس لي

الاعلامية السورية هبة عجيب

بالثقة والطموح المشروع .. أرادت ان تصبح مذيعة وتحققت امنيتها بمساندة والدها  وفي ربيعها الرابع  كانت من مقدمي برنامج نادي الاطفال مع زملائها الآخرين ، مشوارها الاعلامي بدأ بشكل واضح منذ عام 2008 وتدربت على يد  كبار الاعلاميين السوريين ، وقدمت العديد من البرامج مع اختلاف مجالاتها ، تعلمت بانها لا تخطط للمستقبل فهو بيد الله عز و جل وعائلتها هي الحب وتعد الكراهية بالوهم والجمال  تعكسه روح الرائي للحياة ، تمارس القراءة والرياضة في اوقات فراغها ، وتحلم بعالم عنوانه السلام .. ” آشور الاخبارية” حاورت الاعلامية السورية الجميلة هبة عجيب وكان سؤالنا :

حاورها : رئيس التحرير

  • انت خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية .كيف  تم اختيارك للعمل الاعلامي  ؟

       اختياري للعمل الإعلامي بدأ من عمر الرابعةَ عشر عاماً عندما كنت أتابع التلفاز و قلت لوالدي أريد أن أصبح مذيعة ، و هنا بدأ والدي بمساندتي و بدأت العمل معَ برنامج نادي الأطفال تحت رعاية و تدريب الإعلامية الدكتورة أمل دكاك و لها كل الاحترام و التقدير ، و من هنا بدأ الشغف مع أني انقطعت عن البرنامج لفترة إلا أن حلم العمل كمذيعة لم ينقطع و دعم أسرتي بقي مستمر أدامهم الله لي .

  • متى بدأ مشوارك  الاعلامي؟

 مشواري الإعلامي بدأ بشكل واضح منذ عام 2008 عندما صدر قرار بتعييني في الإعلام بشكل رسمي و هنا بدأت رحلة الإعلام و تدرجت بالعمل من المراقبة الإذاعية العامة إلى التنفيذ الاذاعي و خلال هذه الفترة كنت أواظب التدريب على يد إعلاميين كبار مثل الإعلامية فيوليت بشور و الإعلامية عائشة الخراط و هنا انتقلت للعمل كمذيعة بداية بإذاعة صوت الشباب و ثم إذاعة سوريانا و بعدها إلى القناة التلفزيونية الأم القناة الأرضية و فيما بعد تابعت طريقي كمذيعة في الفضائية السورية حيث قدمت العديد من البرامج مع اختلاف مجالاتها .

  • كيف تجدين عملك الاعلامي .وماذا يعني لك برنامج مراسلون ؟

عملي الإعلامي مليء بالشغف و يحمل الكثير من الحب بالرغم من الصعوبات و الضغوط لكنه جميل للغاية لأنه بعيد كل البعد عن الروتين و يحمل الكثير من التجدد و دائما يحتاج للبحث و المتابعة ، أما بالنسبة لبرنامج مراسلون هو مرآة تعكس واقع المحافظات السورية بكافة المجالات و ما يجري بها ، و إنني أتقدم بالشكر للمراكز الإذاعية والتليفزيونية في المحافظات و لزملائي المراسلين الذينَ يتحدون كافة الظروف و كافة المصاعب لتصل المادة إلى البث المباشر بسبب إيماننا جميعاً بأهمية نقل الخدمات و الثقافة و الحياة الموجودة في محافظاتنا السورية خلال الأزمة التي عاشتها سورية و بعدها فلهم جزيل الشكر و الاحترام …

  • ماذا تعني لك الفضائية السورية ؟ 

الفضائية السورية هي المكان الذي أحب و أعشق و هي المدرسة التي صقلت هبة كمذيعة ، و كانت المعلم الأساس لي …

  • كيف تم اختيارك ؟

الاختيار يتم بعدَ التدريب و العمل المتواصل و من ثمَّ نقوم بالتقدّم الى اختبار المذيعين و يكون مشرف على هذا الاختبار نخبة من الإعلاميين الكبار و يتم اختيار الأسماء الناجحة ضمن الشروط الموضوعة للعمل الإعلامي وفق أسس إعلامية مختصة …

  • هل يؤثر عملك الاعلامي على حياتك العائلية ؟

بالنسبة لي أجد أنه لم يؤثر و كل شخص هو القادر على حد تأثير العمل على الحياة العائلية الخاصة به .

  • كيف تتعامل هبة مع زملائها في العمل؟

نحن نعمل في الفضائية السورية كخلية نحل لا تشعر بالكلل أو الملل فكلنا ، من معدين و منفذين و فنيين و مخرجين نعمل يداً واحدة لإنجاز مهمتنا الإعلامية و وصولنا بنهاية كل حلقة لوضع حلول و معالجة كل القضايا التي تهم المجتمع المحلي…

  • ما اجمل شيء لـ” هبة عجيب”؟

أجمل شيء بالنسبة لي عندما أجني ثمار عملي من خلال تسليط الضوء على قضية اجتماعية تلامس مشاكل المجتمع السوري .

  • بماذا تصفين :- الحب ، الكراهية ، الجمال ، الوفاء .؟

 الحب … عائلتي

الكراهية … وهم

الجمال …. تعكسه روح الرائي للحياة

الوفاء ….. حلم

  • أين ترى هبة نفسها مستقبلا ؟

عام 2020 علمني أن لا أخطط للمستقبل فهو بيد الله عز و جل …

لكن على الصعيد الشخصي لو سألت هبة عن حلمها سأجيبك بلا تردد أوبرا وينفري العرب …

  • ماذا تعني لك سورية ؟

سورية جنة الله على الأرض …. بلد مليء بالألوان التي تعكس الجمال و التاريخ و الحضارة و

سورية تستحق كل العشق و الحب ..

  • ماهي هواياتك المفضلة؟

أمارس الرياضة في أوقات الفراغ و القراءة و متابعة أهم الأحداث السياسية بالعالم فالاعلامي الناجح يجب أن يواكب قدر الإمكان الحدث العالمي و المحلي …

  • ماهي اهدافك؟

أهم أهدافي الارتقاء بالعمل الإعلامي و تحريره قدر الإمكان من أي قيد ، والقيود تحد من قدرتك على الإبداع كإعلامي ..

البطاقة الشخصية

هبة إعلامية سورية تحلم بعالم عنوانه السلام .

كلمة أخيرة

وفي نهاية اللقاء أشكر موقعكم الموقر و الشكر موصول لك الإعلامي محمد الخالدي ….

و أوجه من خلالكم رسالة إلى الشعب العراقي …. العراق بلد غني و جميل يستحق أن تتشابك أيديكم و أن تقفوا صفاً واحداً لتحقيق السلام و الأمان للعراق الشقيق .

مكة المكرمة