رجل الأعمال الدكتورمحسن الحميد.. جسر العراق نحو الاستثمار العالمي

رجل الأعمال الدكتورمحسن الحميد.. جسر العراق نحو الاستثمار العالمي
رجل الأعمال الدكتور محسن الحميد.. جسر العراق نحو الاستثمار العالمي
كتب: محمد الخالدي..
من خلال متابعتنا الدقيقة لنشاط رجل الأعمال العراقي المعروف الدكتور محسن الحميد، وجدنا نموذجاً مختلفاً لرجل الأعمال الوطني الذي لا يبحث عن الربح فقط، بل يحمل همّ بناء اقتصاد الدولة. الدكتور الحميد لم يعد مجرد مستثمر، بل أصبح جامعاً للمستثمرين، حيث استطاع بحنكته وعلاقاته الواسعة أن يجمع رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية على طاولة واحدة، ويوجهها نحو مشاريع استراتيجية تخدم العراق وتخلق فرص عمل حقيقية.ويبرز دوره الفعال على المستوى الدولي من خلال تمثيله المشرف للعراق في اجتماعات منظمة التجارة العالمية WTO، حيث كان صوتاً عراقياً قوياً يطالب بحق العراق في الاندماج بالمنظومة التجارية العالمية، ويدافع عن مكانة التاجر والصناعي العراقي.
أما على الصعيد الوطني، فإن للحميد بصمة واضحة في رسم استراتيجية الغرف التجارية العراقية وتطوير أدائها، والانتقال بها من العمل التقليدي إلى العمل المؤسسي المحترف، من خلال ربطها بشكل مباشر بمنظمة التجارة العالمية والغرف التجارية الدولية، مما فتح آفاقاً جديدة للتجار العراقيين للتصدير والاستيراد وفق المعايير الدولية.إننا اليوم أمام شخصية اقتصادية تستحق الدعم، لأنها تعمل بصمت من أجل جلب الاستثمار الحقيقي لا الوهمي.ورفع اسم العراق عالياً في المحافل الاقتصادية الدولية.لتمكين القطاع الخاص ليكون شريكاً حقيقياً للدولة لا تابعاً لها.

الدكتور الحميد بعد ترأسه الوفد العراقي الذي شارك مؤخراً في اجتماعات منظمة التجارة العالمية في العاصمة السويسرية جنيف كان له الدور الفاعل في ان العراق لديه مشاريع كبيرة وهذا ما يجعله الانضمام الى منظمة التجارة الدولية ، ولاسيما وان العراق وبقية الدول النامية يحتاج الى تفعيل المحكمة الدولية داخل المنظمة لانها تهم التقاطعات والمشاكل التي تحدث بين الشركات الكبيرة والشركات الصغيرة ، موضحاً اذا ركنت هذه المشاكل والتقاطعات في ادراج القضاء تبقى لسنوات طيلة دون حلها.”
متمنياً في نفس الوقت ان يكون للمحكمة دوراً واضحاً وقطعي واذا كانت هناك النية في رفع الأستئناف فسوف يسبب المشاكل الكبيرة وان انضمام العراق الى منظمة التجارة الدولية يسير بخطوات ثابتة ومدروسة وصولاً إلى تعزيز موقع العراق في النظام التجاري العالمي وخدمة اقتصاده الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. وأن الانضمام إلى منظمة التجارة الدولية يمثل خطوة استراتيجية لدمج الاقتصاد العراقي في النظام التجاري الدولي وجذب الاستثمارات.
فتحية تقدير للدكتور محسن الحميد، ونأمل من الحكومة ووزارة التجارة الاستفادة من خبرته وعلاقاته الدولية في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها اقتصادنا الوطني.







