كتابي: نقابة الصحفيين العراقيين..التأسيس..والدور..والمكانة ..في ذكراه الثالثة..تأريخ شامل لإنطلاقة نقابة الصحفيين عبر عهودها المختلفة

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=61995

كتابي: نقابة الصحفيين العراقيين..التأسيس..والدور..والمكانة ..في ذكراه الثالثة..تأريخ شامل لإنطلاقة نقابة الصحفيين عبر عهودها المختلفة

Linkedin
Google plus
whatsapp
29 أكتوبر , 2026 - 7:49 م

/آشور-   حامد شهاب / باحث إعلامي..  من دواعي فخري وإعتزازي بواحد من المؤلفات في ذكراه الثالثة ، التي أعددتها طوال مسيرة حياتي في تشرين الاول عام 2024 ، هو أن يكون كتابي: نقابة الصحفيين العراقيين..التأسيس ..والدور ..والمكانة عبر صفحات التاريخ العراقي المعاصر/ ، وما عرضته من تاريخها العريق عبر صفحات التاريخ العراقي المعاصر والدور الكبير الذي لعبه السيد مؤيد اللامي في قيادة مسيرتها طوال عقود ، وما أرساه من دعائم علاقة وطيدة مع أسرته الصحفية وشخصيات البلد المؤثرة ورئاساته الأربع ، وما حققه من منجزات على صعيد عراقي وعربي ودولي ، حتى إستطاعت نقابة الصحفيين ان يكون دورها رياديا عراقيا وعربيا ودوليا، وهو ما يزال يقود سفينتها بكل تألق الى شواطيء الأمان.

وأملي أن ينال الكتاب إهتمام نقابة الصحفيين العراقيين والسيد مؤيد اللامي، لإصداره بكتاب يصدر من إحدى دور النشر علما بأنه جاهز كليا تصميما وطباعة ،  ليكون منهلا لنخب الصحافة ورجالاتها وأجيالها الجديدة ، لتكون على بينه من تاريخ الصحافة العراقية وتأريخ نقابتهم الغراء عبر العهود المختلفة ، وفي أن تستفيد اللجنة المشكلة في نقابة الصحفيين في إعداد موسوعتها عن النقابة، وأن تغترف منه ومن معلوماته الكثيرة ما يعينها على تحقيق حلمها في موسوعة من هذا النوع ، شرط أن لاتنسى ذكر مصدر كتابي أعلاه ، لتضيفه الى قائمة مصادرها، كونه المصدر الأكثر شمولية في التغطية الصحفية والتاريخية حتى الآن.

وقد كرست جهدي لإعداد كتابي عن نقابة الصحفيين العراقيين بـ ( 330 ) صفحة وبغلاف جميل وستة فصول ، يستعرض أدوارها الوطنية الكثيرة ، وكيف إستطاع الرعيل الأول من رجالات الصحافة الوطنية تحقيق أمل زملائهم بأن تكون لهم نقابة معبرة عن آمالهم وطموحاتهم ، ولهذا فقد سعيت في هذا الكتاب الذي يصدر لأول مرة الى إبراز دور ومكانة نقابة الصحفيين العراقيين ومراحل تأسيسها في التأريخ العراقي المعاصر ، والدور الكبير الذي لعبه الجيل الرائد من الأسرة الصحفية لإقامة نقابة صحفية مهنية تدافع عن حقوقهم عبر حقب تأريخية مختلفة ، بدأت منذ عام 1938 والمراحل اللاحقة، لكي يضعوا لهم قانونا للنشر والعمل الصحفي ينظم أحوالهم في علاقاتهم مع الجهات الحكومية وفي مجالات عملهم الإعلامي والصحفي وفي توفير حياة كريمة لهم ولعوائلهم.

والكتاب بشهادة قيادات صحفية إطلعت على مضامينه يعد أحد أهم المؤلفات التي إهتمت بإستعراض تاريخ نقابة الصحفيين العراقيين منذ عام 1959 حتى الان ، والقيادات والرموز الصحفية التي تولت قيادتها، وفي إستعراضه لأدوارهم طيلة تلك العقود من العمل النقابي والمهني العراقي الأصيل الذي يعد مفخرة من مفاخر الأسرة الصحفية يتباهى بها الشعب العراقي،  وبالتضحيات الجسيمة التي قدمتها كي تكون الركب الذي يتقدم الصفوف في الدفاع عن العراق وشعبه ، وفي الاهتمام بطموحاته المشروعة وايصالها الى صناع القرار ، وفي التوعية الجماهيرية وفي الاعلام المهني الصادق المعبر عن الحقيقة ، حتى عدت لسان حال العراقيين في التعبير عن آمالهم وطموحاتهم في أن يبقى العراق الراية الخفاقة التي تواصل درب المسيرة وهي رافعة الرؤوس تحكي قصة شريحة وهبت نفسها لتبقى شموعا تضيء درب الاجيال العراقية الى حيث تطمح أن تكون.

وكانت نقابة الصحفيين العراقيين في الثلاث عقود الاخيرة ، تحت قيادة رائدها السيد مؤيد اللامي المعبر الأمين عن تطلعات الشعب العراقي وبقيت صوته الهادر الذي بقي يصهل عاليا ليسمع كبار قادة البلد ومن يتحملون المسؤولية صوت الشعب العراقي ومطالبه المشروعة، فكانت أقلامهم مشرعة على الدوام، تدافع عن هذا الشعب، وكانت شموعا تحرق نفسها لكي تضيء درب الآخرين، وقد أدت رسالتها الوطنية والإنسانية على أكمل وجه.

وليس بمقدور أي صحفي أو كاتب أو نخب عراقية مثقفة عملت في الميدانين الصحفي والإعلامي إلا استذكار بفخر وإعتزاز كبيرين الدور الوطني والمجتمعي والمكانة الإعتبارية والفاعلية التي لعبتها نقابة الصحفيين العراقيين وقائد مسيرتها السيد مؤيد اللامي في تأريخ الشعب العراقي وعلى صعيد قواه الوطنية وهم يدركون أن هذه النخب والكفاءات هي من تصدرت حمل أعباء مجتمعها ودافعت عن حقه في العيش الآمن والكرامة والمحافظة على الوحدة الوطنية وإستقلال البلد،وفي أن يكون لها مكانة فاعلة في المحيطين العربي والإسلامي وعلى صعيد دولي.

ومن هذا المنطلق فقد كرست جهدي لإعداد كتابي عن نقابة الصحفيين العراقيين وهو يستعرض أدوارها الوطنية الكثيرة، وكيف إستطاع الرعيل الأول من رجالات الصحافة الوطنية تحقيق أمل زملائهم بأن تكون لهم نقابة معبرة عن آمالهم وطموحاتهم ، ولهذا فقد سعيت في هذا الكتاب الذي يصدر لأول مرة الى إبراز دور ومكانة نقابة الصحفيين العراقيين ومراحل تأسيسها في التأريخ العراقي المعاصر ، والدور الكبير الذي لعبه الجيل الرائد من الأسرة الصحفية لإقامة نقابة صحفية مهنية تدافع عن حقوقهم عبر حقب تأريخية مختلفة، بدأت منذ عام 1938 والمراحل اللاحقة لكي يضعوا لهم قانونا للنشر والعمل الصحفي ينظم أحوالهم في علاقاتهم مع الجهات الحكومية وفي مجالات عملهم الإعلامي والصحفي وفي توفير حياة كريمة لهم ولعوائلهم.

إستعراض فصول الكتاب

وقد تناول الفصل الأول من هذا الكتاب نشأة الصحافة العراقية وتاريخها المجيد الحافل بالمآثر والمواقف الوطنية المشرفة، ثم سعينا لعرض المراحل المعاصرة من تأريخ العراق التي بلورت ووفرت الظروف لإنشاء نقابة الصحفيين العراقيين منذ البدايات الأولى لعام 1938 وما أعقبها من محاولات ، مرورا بالتأسيس والإعلان الرسمي عام 1959 ، حين أعد لها أول قانون عراقي ينظم عملها، ومهامها وهو ما سنحاول تسليط الضوء عليه وعلى القيادات الصحفية التي توالت على قيادة تلك المسيرة ، بدءا من الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري الى المرحلة الحالية التي يقود طليعتها نقيب الصحفيين العراقيين الحالي السيد مؤيد اللامي.

وفي الفصل الثاني وهو يعد الأهم في هذا الكتاب جرى إستعراض الهيكل الإداري والتنظيمي للنقابة وأنشطة السيد نقيب الصحفيين طوال مسيرته التي إستمرت لأكثر من ثلاث دورات،  وإعلاء دور النقابة القيادي المسؤول وفي علاقاتها مع النخب الصحفية والمثقفة عموما مع ملاحظات ومقترحات للإرتقاء بمستقبل عيش نخب الصحافة ومحترفيها والإنجازات التي حققتها النقابة لأعضائها ومنتسبيها، والمراحل التي أسهمت فيها نقابة الصحفيين العراقيين في عهد الأستاذ مؤيد اللامي والمنجزات التي حققها للنقابة منذ عقود، حتى أصبحت علامة مشرقة وصرح كبير في تأريخنا العراقي تتقدم صفوف المجتمع العراقي،  وتتولى نخبها وكوادرها ومختلف العاملين في الحقلين الصحفي والإعلامي لتكون لسان حاله والمعبر عن تطلعاته وهو ما خلد لها تلك المكانة، بعد أن أدت دورها الوطني والقومي والإنساني لتتولى قيادة العمل العربي ويكون لها إسهامة فاعلة ومؤثرة على صعيد دولي.

وتناول الفصل الثالث السلطة الرابعة ومفهوما ودورها الوطني في الحفاظ على مكانة الأسرة الصحفية في الرقابة والمحافظة على الوحدة الوطنية وتوفير مستوى عيش يليق بالعراقيين.

أما الفصل الرابع فتناول التشريعات الصحفية التي بلورت القوانين التي تسير بموجبها نقابة الصحفيين والأسرة الصحفية في ميادين عملها اليومي وفي علاقتها مع السلطات الثلاث في البلد منذ نهاية الخمسينات وحتى وقتنا الحاضر، والتطورات والتعديلات التي طرأت عليها طوال مسيرتها الظافرة ،والتي أسهمت بتحسين ظروف العمل الصحفي وتقدير مكانة الأسرة الصحفية.

في حين تناول الفصل الخامس والذي يكتسب أهمية إستثنائية أيضا، والذي حظي بإهتمام السيد النقيب ألا وهو الاستفادة من عمليات الذكاء الاصطناعي التي راحت تاخذ مديات مهمة في عصرنا الحالي بالإضافة الى الصحافة الرقمية التي إنتشر إستخدامها على نطاق واسع، لتكون الأسرة الصحفية على بينة من التقدم التكنولوجي المتسارع ، والذي لابد وأن يكون لها دور ومكانة في الاستفادة من تقنيات عصره الحديث، حيث يعد الذكاء الإصناعي علما جديدا يتفوق بسرع قياسية على العلوم الأخرى ، وهم ما ينبغي مسايرة توجهاته والاستفادة منه في مجالات عملنا الإعلامي.

مقترح إنشاء أكاديمية للذكاء الإصطناعي

ويبرز الكتاب إهتمام السيد مؤيد اللامي لأن يكون هناك دور للصحفيين والإعلاميين ولنقابتهم من خلال كلية أو أكاديمية تعنى بالذكاء الاصطناعي والإستفادة من الصحافة الرقمية في تنمية العمل الإعلامي والتقني المتسارع، حيث تعد وسائل الإعلام إحدى مجالات إستخدامه المهمة ما استدعى من السيد مؤيد اللامي التنسيق مع جامعة بغداد ورئيسها وعمدائها وبخاصة كليات الإعلام ليكون للاسرة الصحفية دورا مهما في الاستفادة من ميادين هذا العلم الذي داهمنا بسرعة ولابد من أن نكون حاضرين ومتهيأين خوض غماره بعون الله.

وتناول الفصل السادس جملة مبادئ وأسس وضعها خبراء الاعلام والمهتمين بالشأن الإعلامي لأخلاقيات ومباديء العمل الصحفي والإعلامي ينبغي مراعاتها، ومنها المصداقية والموضوعية والحيادية، إضافة الى حرية الصحافة والاعلام والاستقلالية والمحافظة على حقوق الآخرين والامانة الصحفية والشعور بالمسؤولية الاجتماعية ، وأفكار كثيرة وضعت لخدمة أخلاقيات تلك المهنة التي تحظى بالإحترام والتقدير.

وفي مقدمة الكتاب جرى إستعراض أوائل من أرسوا بنيان تلك المؤسسة الصحفية العريقة وهي نقابة الصحفيين العراقيين ، لسنستذكر من خلالهم كل تلك الحروف الذهبية التي سطرها الرعيل الأول منذ بداية تأسيسها الرسمي عام 1959 وما بعدها أي بعد عام تقريبا من قيام جمهورية العراق، بالرغم من أن وجودها الحقيقي تمثل كما أشرنا عبر صفحات رجالاتها منذ إنطلاقتهم عام 1869 وما قبلها من سنوات ، عبر جريدة الزوراء التي عدت الأساس لإنطلاقة تأريخ الصحافة العراقية مثلها أدباء العراق وخيرة رجاله الوطنيين الأصلاء الميامين ، فكانوا مشاعر نور عبر مسارات التاريخ العراقي بقيت صفحاتهم تمتليء بكل ما يسر الخواطر ويعلي شأن الدول والأوطان صاحبة الحضارات التي إحتضنها وادي الرافدين العريق بالعطاء الأدبي والعلمي والصحفي والفلسفي والفني، وكل سلوك حضاري نال تقدير العالم ودوله وشعوبه على مر الأزمان ، فكانت مسيرة ناصعة مشرفة بكل ما يملأ صفحات التاريخ العراقي زهوا وإشراقا وادوارا ومكانة تليق بالعراق والعراقيين، وما سطروه عبر هذا التاريخ من أدوار مشرفة هي كل ما تتفاخر به الأجيال العراقية عبر حقبها، وهم يستحقون أن يكتب عنهم التاريخ بما يعلي شأنهم وما يرفع من اقدارهم بين شعوب الأرض.

وركز الكتاب على الدور الريادي الذي بذله نقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي عبر فترات توليه مهام النقيب وقيادته مراحل إنطلاقة تلك النقابة ما يشكل علامات فخر وإعتزاز في ظل قيادته لها عراقيا وعربيا وعلى صعيد دولي،  وهو ما سنحاول تسليط الضوء عليه ويكون له الدور الأكبر في أن يحظى بالتقدير والإعتزاز من قبل الأسرة الصحفية ومن كل النخب العراقية وكفاءاتها المقتدرة التي تركت بصمات خالدة يذكرها العراقيون بالإعتزاز والتقدير، حيث يعدون النخب الصحفية على أنهم هم تيجان رؤوسهم العامرة بكل ما يرفع الرأس شموخا وكبرياء.

وكلي أمل بأن ينال هذا الكتاب إهتمام نقابة الصحفيين العراقيين الذي أهديت نسخا منها لها أن تتولى مسؤولية إصداره ، من قبلها ، ليكون في متناول الأسرة الصحفية ونخبها ، وهم يحلمون عبقها وتاريخها المجيد الذي يعد مفخرة لهم في أنهم كانوا الطليعة التي تصدرت صفوف الرجال الأوفياء لتحمل مشعل الكلمة وتحافظ على حرية الشعب والوطن والإنتماء وترفض أي مساس به ، وهو صاحب الحضارات التي علمت العالم أول حروف الكتابة وإصدار القوانين وفي الزراعة والصناعة والاداب والفلسفة والعلوم المختلفة ، ويشهد لها تأريخها العريق أنها البلد الذي وهبه الله كل تلك الفضائل ليبقى يحمل شعلة النور والخير والفضيلة الى كل بقاع الأرض ، وهو الأن بأمس الحاجة لأن يستعيد دوره ومكانته التي حافظ عليها عبر العصور..وتمنحه الأقدار هذا الحق ، بعد أن كان قد أرسى دعائم حضارات الدنيا على أرضه، وهي من إنطلقت أنوارها وشعاعها الى كل الدنيا.

مكة المكرمة