مقرر مجلس النواب الاسبق محمد عثمان الخالدي يعيد ترتيب أوراق نشاطه السياسي ليتصدر المشهد الانتخابي المقبل في بغداد

مقرر مجلس النواب الاسبق محمد عثمان الخالدي يعيد ترتيب أوراق نشاطه السياسي ليتصدر المشهد الانتخابي المقبل في بغداد
مقرر مجلس النواب الاسبق محمد عثمان الخالدي يعيد ترتيب أوراق نشاطه السياسي ليتصدر المشهد الانتخابي المقبل في بغداد
كتب: الاعلامي محمد الخالدي
لقد بدأ مقرر مجلس النواب الاسبق محمد عثمان الخالدي تحركه النشيط على أكثر من صعيد خلال الأشهر الأخيرة، حيث تعد تلك النشاطات من وجهة نظر أهالي بغداد وضواحيها هي من تعيد لتلك العاصمة مكانتها وهيبتها ، وما يملكه من رصيده السياسي الكبير ومكانته المرموقة في قلوبهم لدى غالبية نخبها ومثقفيها وسياسييها يكفيه فخرا أنه سيكون بمقدوره تحقيق آمال وتطلعات أهالي بغداد وتقديم الخدمة التي تليق بتاريخهم ومكانتهم ودورهم الوطني المتقدم عبر مختلف فترات العراق التاريخية قديمها وحديثها.

زيارات مهمة لمضايف العشائر
ولم يقتصردور الاستاذ محمد عثمان الخالدي على اللقاء في مكتبه بل امتد الى زيارةعدد من مضايف عشائر العراق لاسيما الموجودة داخل مدينة واطرافها ، فضلاً عن مضايف عشائر بنو خالد في بغداد وضواحيها واجرى معهم حوارات معمقة مع تلك الرموز بشان مستقبل بغداد السياسي والاجتماعي ومناطقها وكيفية تقديم الخدمة في النواحي كافة وكيف يكون بمقدورالناخب وضع حد لتحكم الفاسدين والذين تربعوا على عرش السياسة وعدم الامكانية في تقديم الخدمات الذي تهم المواطن البغدادي وغيره .

قائلاً لهم امامكم فرصة تاريخية لتأكيد مقدرتكم على التغيير المنشود من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات وتحديث سجلاتكم الانتخابية لان دور العشائر لها الاهمية في الحفاظ على النسيج الاجتماعي والمساهمة في تصحيح الواقع السياسي ودعم جهود الاصلاح والبناء ، مخاطباً العشائر بالركيزة الاساسية لاستقرار المجتمع وأن صوتها يجب أن يكون حاضراً بقوة في مواجهة الفساد والانقسام وصمام الامان للمجتمع، وأن تعزيز التعاون بينها وبين الجهات الرسمية والمجتمعية يعد خطوة مُلحة وضرورية للنهوض بواقع العاصمة بغداد
وفي جولاته الاخيرة ولقاءاته مع شيوخ مختلف العشائر اكد الاستاذ محمد عثمان الخالدي (ابو ابراهيم ) ان المواطن المواطن شريك في التغيير وان إسترداد حقوق بغداد وضواحيها تعد بالنسبة له أولوية.

والتقى عدداً من المواطنين من خلال جولاته وزيارته الى ابناء العشائر ومشاركتهم الافراح والاحزان، واستمع إلى مشاكلهم واحتياجاتهم، موكدًا حرصه علي تلبية مطالبهم والعمل على معالجتها ضمن الإمكانيات المتاحة، مشددا على أن مدينة بغداد تمثل أولوية في برنامجه السياسي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تظافر الجهود والعمل المشترك بين المواطن والقيادة السياسية.
وبهدف الارتقاء بمكانة ودور المواطن البغدادي والنخب السياسية فقد اكد ابو ابراهيم الى أن المواطن ليس متفرجًا، بل هو جزء أساسي من صناعة القرار والتأثير في المشهد السياسي، داعيًا إلى وعي اكبر ومشاركة فاعلة في رسم مستقبل بغداد وضواحيها


لقاء مع السفير السعودي ببغداد
وفي إطار سعيه لتعزيز علاقاته مع المحيط العربي واعطاء أهمية للحوارات مع الاشقاء العرب فقد حضر الاستاذ محمد عثمان الخالدي مع وفد من بني خالد الى سفارة المملكة العربية السعودية لتقديم التعازي لمناسبة وفاة والدة سعادة السفيرعبد العزيز الشمري

مد جسورالعلاقات
ومن خلال سعيه المتواصل يولي الاستاذ محمد عثمان الخالدي إهتماما كبيرا لمد جسور وصلات من العلاقات الوطيدة مع الرموز والشخصيات من مختلف العشائر العراقية المؤثرة في المشهد السياسي حيث استقبل نخبة من الشيوخ و الشخصيات العشائرية والاجتماعية الأصيلة من قبيله شمر، الذين حملوا درع الوفاء تعبيرًا عن تقديرهم العميق للمواقف الثابتة والراسخة في الدفاع عن قضايا العشائر والقبائل، حيث نؤمن بالحق ونناضل من أجله بلا تردد ..


وقال الاستاذ ابو ابراهيم إن هذه الرسائل النبيلة تجسد دعمًا لا يتزعزع لمسيرتنا وتأكيدًا على استمرار التواصل والعمل المشترك لخوض استحقاقات تشرين الثاني 2025 بقوة وعزيمة لا تلين هذه الأصوات الشامخة تمثل نبض المجتمع الحقيقي، وسنظل أوفياء لحمل هذه الأمانة بحزم وثبات منقطع النظير، لنثبت أن الحق لا يُهدَّر ولا يُساوم عليه.
واستقبل العشرات خلال الايام الماضية من ضيوفه مانحين ثقتهم مخاطباً اياهم الصدق والموضوعية والتفاعل هو شعارنا مع الجميع ودون استثناء، ولن ندخر جهدًا في الدفاع عن حقوق كل من يحمل قضية عادلة وصادقة ومبدئنا تكليف لا تشريف .
اللقاء مع جمعية المخترعين العراقيين.
ولم يقتصر دور الاستاذ محمد عثمان الخالدي على الشخصيات العشائرية وباقي المواطنين
حيث التقى بوفد جمعية المخترعين العراقيين واولى اهتمامًا بالغًا بالكفاءات العراقية التي ترفع اسم الوطن عاليًا بإنجازاتها العلمية وهم عناوين راسخة في الابتكار والتطوير العلمي

مشيراً الى ان هذه الجمعية تمثل جهدًا عراقيًا يستحق الثناء، وسنعمل على إيصال أصواتهم إلى أصحاب القرار لضمان دعم حقيقي وفاعل لهم في المرحلة المقبلة. .









