المذيعة نوال محسن: العمل الاذاعي اضاف لي الكثير على الصعيد المهني ..واتمنى تأسيس اذاعة تُعنى بالرواد لحفظ ارثهم وتوثق تجاربهم

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=61135

المذيعة نوال محسن: العمل الاذاعي اضاف لي الكثير على الصعيد المهني ..واتمنى تأسيس اذاعة تُعنى بالرواد لحفظ ارثهم وتوثق تجاربهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
29 يوليو , 2026 - 12:01 م

قدمت برامج..عديدة في الاذاعة  والتلفزيون

أؤمن..بان لكل اعلامي ناجح..تجربة تستحق ان نتعلم منها.

ألأذاعة اسهمت في بناء شخصيتي ورسخت لدي قناعة بمدى نبل رسالة الاعلام

للمذيعين..الجدد. . اتمنى ان يجعلوا المهنية والمصداقية في عملهم  ويدركوا ان الاعلام رسالة قبل ان تكون مهنة

نوال محسن من المذيعات الرائدات في العمل الاذاعي والتلفزيوني زمعروفة بنبرة صوتها وهدوئها ، احبت العمل الاذاعي وهي في مرحلة المتوسطة ، كانت تتابع الاذاعات ولها الشغف بقراءة الكتب والمجلات والصحف لكي تتطلع الى عالم اوسع في  الثقافة بدأت بتسليح نفسها  لخوض هذه الهواية  قبل ان تكون مهنة.. وجاءت..الفرصة..من خلال اعلان مؤسسة الاذاعة والتلفزيون عن حاجتها لمذيعين ومذيعات.. فقدمت طلبها وهي في المرحلة الجامعية..الثالتة .وبعد اختبار صعب..من قبل كبير المذيعين. لمستويات اللغة العربية والثقافة العامة ..والكارزما.   تم قبولي بامتياز…فهنا بدأت رحلتها الاعلامية..في اروقة الاذاعة والتلفزيون .(آشور الاخبارية) حاورت المذيعة نوال محسن وكان ألآتي:

حاورها : محمد الخالدي

في البداية كيف كانت بدايتك في مجال الإعلام؟

-*. حبي وشغفي لهذا العمل …راودني وانا في المرحلة المتوسطة…حيث بدا اهتمامي  بسماع الاذاعات العربية واذاعة بغداد. من برامج ومقدمين…وبدأت اسلح نفسي لخوض هذه الهواية  قبل ان تكون مهنة.. وجاءت..الفرصة..من خلال اعلان مؤسسة الاذاعة والتلفزيون عن حاجتها لمذيعين ومذيعات.. فقدمت طلبي وانا في المرحله الجامعية..الثالتة .وبعد اختبار صعب..من قبل كبير المذيعين. لمستويات اللغة العربية والثقافة العامة ..والكارزما.   تم قبولي بامتياز…فهنا بدأت رحلتي الاعلامية..في اروقة الاذاعة والتلفزيون…..من خلال العمل في اقسام عديدة..مع التركيز على الدورات الاذاعية..لصقل تلك الموهبة والارتقاء بها.. ثم الى خارج المؤسسة..في المركز الصحفي  اضافة الى عملي في المؤسسة…حيث عملت مراسلة لاذاعة مونتي كارلو الفرنسية..

من الأشخاص الأكثر تأثيراً في حياتك ؟ ومن مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟

-* اكثر الاشخاص تاثيرا في حياتي…والدي. كان..اول من أمن بقدراتي..وشجعني. دخول مجال الاعلام رغم جهل المجتمع بعمل المرأة في هذا المجال انذاك..كان سندا حقيقيا…في كل خطوة يعمق في نفسي الثقة..ويحثني. على التطور لانه امن بموهبتي..وشجعني رغم تحديات المجتمع….وكانت ثقته  بي اكبر دافع..للنجاح….فكل ما حققته يحمل جزء من أثره

لا أؤمن..بفكرة المثل الاعلى..في الاعلام. بقدر..ما أؤمن. بالاستفادة من تجارب كبار الاعلامين  اصحاب المكانة والخبرة. والذين تركوا اثرا ايجابيا. .ودعموا مسيرتي من خلال تجاربهم المهنية..وساهموا في تقديم العون لي في هذا المجال. منهم اساتذتي..غازي فيصل…بهجت عبد الواحد..امل القباني  رحمهما الله..وأؤمن..بان لكل اعلامي ناجح..تجربة تستحق ان نتعلم منها.. وسعيت ان اضع اسلوبي الخاص مستفيدة من خبراتهم

ماذا اضاف لك العمل الاذاعي ؟

العمل الاذاعي اضاف لي الكثير  على االصعيد المهني.. علمني مصداقية الكلمة واثرها. ونقلها كرسالة ذات مسؤولية… عزز ثقتي بنفسي. طور مهاراتي في التواصل. والالقاء والارتقاء بلغتي العربية. .جعلني اكثر ايمانا بان الاعلام رسالة قبل ان تكون مهنة….ولا انسى عملي في اذاعة ابو ظبي الذي اضاف لي ومنحني فرصة التواصل. مع جمهور عربي متنوع الثقافات..وعززخبرتي المهنية   ورسخ اهمية مخاطبة المستمع..بلغة راقية ومحتوى هادف.. على الصعيد الانساني. جعلني اكثر قربا واحساسا بقضايا الناس وتطلعاتهم..من خلال البرامج. ..لذا فالاذاعة اسهمت في بناء شخصيتي ورسخت لدي قناعة بمدى نبل رسالة الاعلام. ..لمن يمارس عمله بمصداقية   ومهنية…

كيف ترين واقع العمل الاذاعي اليوم؟- هل فقد  العمل الاذاعي بريقه ، مما دفع المستمع الى تغيير وجهته ؟

…-* لا اعتقد بان الاذاعة فقدت..بريقها…وانما.. تواجه تحديات..ومنافسة..المنصات الرقمية. ووسائل التواصل الاجتماعي  .. وهشاشة الذوق العام.. الذي. اتجه الى متابعة  البرامح السوقية ذات المحتوى الهابط  من خلال ..تنوع الاذاعات  التجارية. وليس المهنيه الا ما ندر منها.  ..مع ذلك..تحتفظ..الاذاعة ومنها الرسمية. بمكانتها. لانها تعتمد على المحتوى الهادف لبرامجها  وسرعة الوصول. خاصة عندما تحترم عقل المستمع وتلامس. اهتماته. . فمسقبل الاذاعة يرتبط. بقدرتها على التجديد ومواكبة التطور

ما أبرز البرامج التي قدمتيها في الاذاعة والتلفزيون ؟

-* قدمت برامج..عديدة في الاذاعة  والتلفزيون..ولبعض الشركات.الفنية. .منها شركة.  بابل  وغيرها .  من برامج الاذاعة  . مساء العاشقين.. ستديو .المساء…الباب المفتوح…موسوعة الاذاعة. البث المباشر..موسوعة ثفافة. الاطفال. وبرامج. منوعه عديدة اخرى

اما في التلفزيون وفي بداياتي قدمت…برامج خدمية..عديدة.  ثم..منوعة.. برنامج. اصوات شابه.. ..برنامج الوان. .. برنامج.. جلسة سمر.. .وبرامج عديده تشمل لقاءات…مع فنانين عرب وعراقيين   .واخر برنامج .  هو عدسة الفن.

وما أصعب اللحظات التي مرت عليك خلال مشوارك في العمل الاذاعي او التلفزيوني؟

-* اصعب المواقف..كانت في فترة الحرب مع ايران…في وقتها كنت اقرا نشرة الاخبار من اذاعة صوت الجماهير..والقصف مستمر وانا اشعر..بدوي الانفجارات ورغم توتري وقلقلي  .  اواصل القراءة لايماني باني  في حالة دفاع. عن بلدي.. وايضا مكوثي ليالي مع زميلة لي هالة عبد القادر..في احدى..اذاعات الطوارئ..تحت الارض خارج بغداد نزاول عملنا الاذاعي. ..كانت فعلا من اصعب الايام.

من هم الذين دعموا نوال محسن؟

…  -* صراحة. بالمثابرة. والاجتهاد. والمتابعة لكل ما له علاقة بعملي.حاولت دعم نفسي  بذاتي  وحرصي عل تطوير مهاراتي اللغوية والثقافية  لايماني بعشق هذا العمل   .وياتي بعدها دعم من الزملاء المذيعين والمخرجين  الذين عملوا معي  لكل واحد منهم جزءمميز ..في دعمي المهني. 

ماذا يخطر في بال نوال محسن ؟

-* حقيقة ما يخطر ببالي  هو تاسيس  اذاعة تُعنى  بالرواد الذين صنعوا تاريخ الاذاعة العراقية. بثقافتهم وخبرتهم وابداعهم  . اذاعة تحفظ ارثهم وتوثق تجاربهم  …ويعمل فيها.  الرواد.  من مذيعين..ومخرجين ومعدي برامج..ممن ركنوا في بيوتهم ..رغم حبهم لمواصلة العمل. فاصواتهم لا زالت . تصدح شهدا   .  واؤمن..بان الوفاء للرواد ليس مجرد..تكريم  بل مسؤولية ثقافية واعلامية. اتمنى ان تتحول هذه الفكرة الى واقع  .

اضافة..للمذيعين..الجدد. . اتمنى ان يجعلوا المهنية والمصداقية في عملهم  ويدركوا ان الاعلام رسالة قبل ان تكون مهنة..  وان لا يتعجلوا  النجاح .فكل تجربة تضيف لهم خبرة. . الحرص على التزود من منبع الثقافة.  . وحرصهم على لغتنا العربية فهي ارثنا التي تميز ثقافتنا.  الحفاظ على التواضع فالاعلامي الحقيقي يعرف باثرة الطيب ومصداقيته لا بعدد الاضواءالتي تسلط عليه.    

مكة المكرمة