الدكتور حمزة العقابي ..شخصية وطنية تحملت عبء الدفاع عن حقوق العراقيين بإستحقاق وجدارة

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=56893

الدكتور حمزة العقابي ..شخصية وطنية تحملت عبء الدفاع عن حقوق العراقيين بإستحقاق وجدارة

Linkedin
Google plus
whatsapp
24 يوليو , 2025 - 5:06 م

الدكتور حمزة العقابي ..شخصية وطنية تحملت عبء الدفاع عن حقوق العراقيين بإستحقاق وجدارة

كتب: حامد شهاب/ باحث إعلامي  

الدكتور المحامي حمزة عباس العقابي هو قبل كل شيء شخصية وطنية شبابية ، إضافة الى كونه ناشطا مدنيا ومحاميا ضليعا في شؤون القانون وتطبيقات العدالة ، أهلته تلك السمات والمواهب والوظائف لكي تكون لديه صلات وطيدة مع الوسط الإجتماعي العراقي بكل أطيافه وتوجهاته ، وهم يثمنون مواقفه الداعمة لهم ، كونه يجدونه معينهم في الملمات متطوعا يدافع عن حقوق جميع العراقيين ممن يتعرضون للظلم أو ممن يبحثون عن حق ضائع لكي يعيده لهم ، وهم ما خلق حالة من الثقة والشعور بالإطمئنان من هذا الشاب والمحامي والناشط المدني بأنه هو الأكثر قربا اليهم وتواصلا معهم ، حتى بنى منظومة علاقات واسعة حظيت بالإحترام والتقدير من كثيرين.

الدكتور حمزة العقابي كما هو معروف عنه يعمل بصمت وهدوء بعيدا عن صخب وسائل التواصل الاجتماعي وبعض مظاهر الدعايات الصاخبة ، ومن مهامه الوطنية التي يتفاخر بها العراقيون أن عمله تطوعي وهو لا يأخذ اجراً عن العمل او الخدمة التي يقدمها للناس ، وتراه مثل خلية نحل يرى أن من واجبه تقديم الخدمة للآخرين بلا مقابل.

المحامي والناشط المدني الدكتور حزة العقابي يضع كل إمكانيته لخدمة المجتمع من خلال خطط مدروسة وواقعية وعملية لعملية الانتقال بالاجيال الى الحالة الافضل ، وهو يرى في الأوساط الشبابية الدعامة الأساسية لإقامة عراق قوي يحرك كل طاقات المجتمع وقواه من اجل التغيير الايجابي المنشود ، ووفقا للاطر الدستورية والقانونية ومبادي العملية الديمقراطية ، وقد وجد في منظمات المجتمع المدني ضالته لانجاح مهمته في تقديم ما يمكن تقديمه من خدمة لمواطنيه وقد تحمل مسؤولية الدفاع عن كل صاحب حق يجد صعوبة في الوصول اليه ، وإذا به وقد يضع هذا الحق في نصابه ، في وقت كان المدافع الحقيقي عن حقوق الإنسان والمصلحة العامة وعمل جاهدا على ترسيخ مباديء الديمقرطية والعدالة والمشاركة المدنية.

كل تلك المواهب التي سنتعرف عليها من خلال عرض سيرته الشخصية ستكون ملهما للكثيرين لان يكون هذا الرجل محل إهتمام العراقيين وتقديرهم لمواقفه ودفاعه عن حقوقهم وقد تحمل عبء تلك المهمة عن جدارة وإسحقاق ، يشهد له الكثيرون بأنه كان معينهم في كل صغيرة وكبيرة ، حتى وجدوا فيه الأخ والصديق ومن يكرس وقته وجهده لكي يقدم الخدمة لمن يراه أنه بأمس الحاجة للعون والمساعدة وتصحيح معالم الخلل أينما وجد.

الدكتور حمزة العقابي

السيرة الذاتية للمحامي والناشط المدني الدكتور حمزة العقابي

** المدير المفوض لشركة  ارض الكيان للسفر والسياحة لفترة ثلاث سنوات، : والإشراف على إدارة الشركة، تنظيم العمليات الإدارية والقانونية، تمثيل الشركة أمام الجهات الرسمية.

** يقدم الاستشارات القانونية، إعداد العقود، تمثيل الشركة في القضايا التجارية والمدنية أمام المحاكم العراقية.

** محامٍ ممارس أمام محاكم الرصافة والكرخ.

** الترافع في القضايا الجنائية والمدنية والإدارية، تقديم اللوائح القانونية، المتابعة أمام دوائر التنفيذ.

** متابعة معاملات الإقامة، تسوية أوضاع الأجانب قانونيًا، تقديم الاستشارات المتعلقة بقانون الإقامة العراقي.

** متابعة قضايا العمالة الاجنبية والعربية، تقديم الاستشارات القانونية للدوائر التابعة للوزارة، إعداد المذكرات القانونية الخاصة بالموظفين والمؤسسات المرتبطة

المهارات التي يمتلها الرجل

• خبرة واسعة في الترافع أمام المحاكم العراقية.

• إعداد وصياغة العقود التجارية والمدنية.

• مهارات قانونية عالية في مجال الشركات، العمل، والإقامة.

• إلمام جيد بالتشريعات العراقية والتحديثات القانونية.

* مساعدة وخدمة المجتمع والدفاع عن حقوق الافراد مع الالتزام بتقديم المساعده القانونية الفعاله والسعي المستمر لتحقيق العدالة .

كل تلك السمات والخصال أهلته لأن يكون في موقع الصدارة ، وقد أقام من خلال تلك المهام صلات وطيدة مع قطاعات إجتماعية ومهنية وحتى سياسية ، وجدوا فيه أنه طاقة خلابة ومقدرة على تحمل المسؤولية ، وفي أن يكون بمقدوره أن يكون واجهة وطنية ومهنية لها مكانتها وإحترامها ، بعد أن وجد فيه الكثيرون ضالتهم في أن يكون هذا الرجل في المكانة التي يستحقها ، وقد أوفى للكثيرين منهم تحقيق ما يصبون اليه من تقديم الخدمة، وهو مستمر في تلك المهمة المشرفة التي يرى فيها سعادته الحقيقية ، بعيدا عن ضجيج وسائل الدعاية الصاخبة ، وهو يسنحق منا كل محبة وتقدير ، وأن يحظى بدعم جمهوره الواسع في اية مهمة وطنية تلقى عليه، وهو الخبير في شؤون القانون والملم في الدفاع عن حقوق الإنسان في كل ما يحتاجه من دعم ورعاية ونكران ذات ، انطلاقا من مبادي العدالة التي يهتم بها طوال تلك المسيرة المشرفة بعون الله.

مكة المكرمة