رئيس التحالف الوطني: الخطاب الطائفي أصبح منبوذا.وعلى الشعب ان يتوحد ويتجدد على رؤية صحيحة

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=1925

رئيس التحالف الوطني: الخطاب الطائفي أصبح منبوذا.وعلى الشعب ان يتوحد ويتجدد على رؤية صحيحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
21 يناير , 2017 - 3:02 م

(آشور)..قال رئيس التحالف الوطني سماحة السيد عمار الحكيم، اليوم السبت ان ‘الخطاب الطائفي أصبح منبوذا ومن يتكلم به يخسر رصيده المجتمعي’.

وبين السيد الحكيم خلال كلمة له في مؤتمر الوحدة الاسلامية الذي اقيم برعاية حركة الجهاد والبناء(آشور) ‘حينما نتحدث عن الوحدة علينا ان نستذكر بناءآتها الفكرية ونضع ملامحها المعرفية لان أي حركة سياسية ومجتمعية اذا فقدت البنى المعرفية الفكرية قد تضيع البوصلة وتختلط الأوراق’، مشيرا الى ‘اننا اليوم بأمسّ الحاجة إلى الوحدة الوطنية والاسلامية وان تكون على أسس صحيحة’.

واضاف سماحته ان ‘التأكيد على ان الوحدة ليست مطلوبة بما هي عليه، فليس المهم ان نتوحد حتى لو كانت وحدة على خطأ وانما يجب ان يكون للوحدة معيار واضح’، مشيرا الى ‘اننا في زماننا نواجه خلطا مفاهيميا كبيرا نتيجة عدم القدرة على التفكيك بين الخطأ والصواب’، مؤكدا ان ‘المجتمع لا يكون مجتمعا الا من خلال التفاعل واذا كان هناك اخذ وعطاء بين جماعة ما فهذا يعني مجتمعا، واذا لم يحصل التفاعل لا يسمى مجتمعا، لان قوام المجتمع هو ان يكون هناك تفاعل ولا يكون التفاعل متحقق الا ان يكون هناك تفاوت في الكفاءات والقدرات بدون تفاوت لا يوجد تفاعل ودون تفاعل لا يوجد مجتمع .

وأوضح رئيس التحالف الوطني ان’الصورة التي نتملكها ان التنوع يفضي إلى الانقسام و التشضي والفرقة اما التنوع الذي يبنى على اسس صحيحة التكامل واحترام الاخر والتعايش مع فكر الاخر فمثل هذا التعدد يكون مصدر اثراء يعمق الوحدة ويعبر عن حاجة المجتمع وتتكامل الامور ويشعر الجميع بالحاجة إلى بعضهم، لافتا الى ان ‘تعدد الطوائف فيه اثراء معرفي وعلمي كبير ويجب ان نستثمر ذلك وفيه ابعاد سياسية ايضا يمكن ان يوظف في علاقات صحيحة مع المنطقة والعالم والعراق غني بهذه الطوائف العديدة يمكن توظيف التنوع في العراق بتوسيع العلاقات الوطنية’ .

وأكد ان’تفاوت الشرائع والطوائف والمناهج هو سبيل لمزيد من الاندفاع والانتاجية وتحقيق المزيد للشعوب والأمم واليس التعصب وإثارة النعرات بلبوس القداسة فهذا تجيير واستغلال للعقيدة والطائفة’، منوها بان ‘بعض من يتحدث بأقسى بعبارات الطائفية هو ابعد ما يكون عن التدين البعض يوظف قداسة الطائفة باستغلال سياسي بشع للدين وقداسة الطائفة وهذا ما يجب ان نحذر منه’.

وتابع السيد الحكيم ان ‘البعض الآخر ينكر تعدد الطوائف ويلوم هذه الظاهرة ويدعو إلى توحيد القراءة الدينية بين الجميع بداعي ان التعدد يوجد الفرقة والانقسام والحال ان كل الطوائف التي نعيشها فيها أبعاد ايجابية وسلبيه’، مضيفا ان ‘تعدد الأحزاب حينما يتحول إلى حالة حزبية مقيتة تقدم المصالح الخاصة على العامة وتتحول إلى حالة انتهاكية واحترام واهمال مصالح الشعب فهذه ظاهرة سلبية فهل نلغي العمل السياسي والحزبي لوجود هذا الاستغلال في مسار بعض الاحزاب علينا ان نصحح الاداء وليس ان نلغي الظاهرة’.

وبين سماحته ان ‘تعدد الطبقات الاجتماعية يؤدي إلى ان بعض الأغنياء وبعض أصحاب التأثير يستغلون مجتمعهم للتأثير وظلم والاعتداء على الناس ، مشيرا الى ان’تعدد القوميات في بعض الأحيان يؤدي إلى شعور قوم بتفوق على آخر فهل يعني ان ننكر هذه الحقيقة اي التعدد القومي’.

واضاف ان ‘تعدد الطوائف ضرورة أساسية لأنه يعبر عن الإثراء والتنوع ولكن الكلام كيف نستثمر التنوع وتوظيفه بالاتجاه الصحيح ليصبح من مصادر قوة العراق انه يمتلك هذا التنوع الكبير في المذاهب والأديان والقوميات، منوها اننا اليوم ونحن على مشارف الانتصار وننتهي من هذه المعركة الطويلة والمريرة المؤلمة التي قدمنا فيها الكثير من التضحيات وحققنا الكثير من المنجزات والمكتسبات وأهمها ان الشعب العراقي توحد على عدو واحد ستوضح خطورة الإرهاب والتطرف والتشدد فضحينا وخسرنا الكثير من الموارد البشرية والمادية ولكن حصلنا على تامين مهم وثقافة مجتمعية واسعة وعلى حصانات واسعة على العنف الخطاب الطائفي أصبح منبوذ ومن يتكلم هذا الخطاب يخسر رصيده المجتمعي هذا يعني ان الوعي الشعبي أصبح يتزايد وهذا مكسب بان نستعيد شعبنا ونوحده ونحصنه من التطرف والتشدد بلحظة المنطقة تعد بالتطرف وأصبحت الطائفية السياسية هي المنهج الذي يعتمده الكثيرون في هذه المنطقة’.

وأكد رئيس التحالف الوطني انه ‘لابد ان يتجدد ويتوحد الشعب على رؤية صحيحة ويعيد إنتاج نفسه وينطلق انطلاقته الكبرى هذا من أهم الأمور’ .

واشار الى ان ‘التسوية والتقارب بين العراقيين مجتمعيا وسياسيا وخدميا وتنمويا في كل المجالات علينا ان نحقق هذه الوحدة ونقدم للشعب ما يستحقه ولذلك نحن في لحظة تاريخية علينا ان نتخذ القرار الصحيح ونستثمر المعطيات العظيمة التي حصلنا عليها وهذه سنة الحياة ، مشيرا الى ان’الامور لا تاتي مجانا ونحن دفعنا فاتورة المكتسبات العظيمة واليوم علينا استثمار هذه النتائج ولا نضيع ما نحتاج من حكمة وتعامل من منطق العقل ومقتضياته اكثر من تعامل المشاعر والعواطف السريعة والانفعالات اللحظة لا تتحمل مزايدات وقراءات احادية يجب ان تكون في حجم الحدث واستحقاقاته ونتخذ الخطوة الصحيحة التي توحد البلاد والشعب ‘.(انتهى)

مواضيع عشوائية

مكة المكرمة