الخالصي يطرح مشروعه السياسي لإخراج العراق من أزمته الحالية

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=44426

الخالصي يطرح مشروعه السياسي لإخراج العراق من أزمته الحالية

Linkedin
Google plus
whatsapp
27 أغسطس , 2022 - 2:41 ص

إيقاف العمل بالدستور وتشكيل حكومة انتقالية من خارج العملية السياسية

(بغداد- آشور)..

اعاد المرجع الديني جواد الخالصي طرح مشروعه السياسي لإخراج العراق من الازمة التي يمر بها.

وقال الخالصي في خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية، ، “لتجنيب العراق ويلات الحروب الداخلية، فقد رأينا ان نعيد طرح مشروعنا من جديد على القوى السياسية العراقية المخلصة للحوار وإخراج العراق من هذه الازمة التي يمر بها”.

وشدد على “الواجب المحتّم علينا اليوم هو أن نواصل المسيرة بإسقاط إفرازات الاحتلال وعمليته السياسية، وعصابات الفساد التي أوجدها لتحطيم العراق ونهب خيراته وإذلال شعبه”.

وأضاف: وخلال هذه الفترة كانت التحليلات صائبة وموقفها فيها ثابتاً، حيث شخّصنا الأمور مبكراً منذ بداية الاحتلال؛ وأكدنا مراراً وتكراراً على خلاص الشعب العراقي من محنه ومآسيه، والانتقال بالوضع السياسي إلى بناء دولة ذات سيادة ومستقلة وموحدة، وصولاً إلى عملية سياسية وطنية مستندة إلى الثوابت الثلاث الكبرى (وحدة العراق، استقلال العراق، وهوية العراق)، وذلك لا يكون إلا من خلال برنامج عملي مدروس من خلال ثلاث مراحل:

المرجع الديني جواد الخالصي

وأوضح أن المرحلة الأولى هي “استقالة الحكومة الحالية وإعطاء فرصة للقوى السياسية الأخرى التي لم تشارك منذ بداية الاحتلال وحتى الآن في العملية السياسية”.

وتابع اما المرحلة الثانية فتكون ” إيقاف العمل بالدستور الحالي المفروض على الشعب العراقي، والذي كان الأساس في المحاصصة وزرع الفتنة داخل الدولة الواحدة.”

وبين أن المرحلة الثالثة تتمثل بتشكيل “حكومة تدير المرحلة الانتقالية ممثلة لجماهير الشعب، وتكون من خارج العملية السياسية الحالية”.

وأوضح ان الحكومة المشكلة تتولى المهام “التهيئة لانتخابات جديدة؛ بعد كتابة قانون جديد للانتخابات يلبي طموحات الشعب العراقي، بعد تبديل مفوضية الانتخابات الحالية بمفوضية جديدة من اهل الخبرة والاختصاص في هذا المجال”. إضافة الى “كتابة دستور جديد للعراق بأيدي مختصين في الفقه الدستوري، ومن أهل الخبرة والكفاءة، ثم يعرض على الشعب العراقي للتصويت عليه”

وتابع كما تقوم الحكومة بـ”محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين، بالإضافة إلى تقديم الخدمات العاجلة لرفع الاعباء عن الشعب العراقي”.

مكة المكرمة