الثلاثي «نتنياهو وسموتريتش وبن غفير».. حجر عثر في طريق السلام للفلسطينيين

الثلاثي «نتنياهو وسموتريتش وبن غفير».. حجر عثر في طريق السلام للفلسطينيين
آشور/- خاص- عاطف سعد..تمر القضية الفلسطينية بأخطر منعطفاتها وسط تاريخ طويل من النضال لإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 يونيو 1967م.
وفي ظل وجود حكومة إسرائيلية حالية يقودها رأس اليمين المتطرف “بنيامين نتنياهو” وعضوية بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، يظل التوصل إلى “صفقة شاملة” بشأن هدنة موسعة تمهيدًا لحل سلمي في غزة أمرًا محل شك.
بحسب مراقبين، يواجه “نتنياهو” تمردًا داخليًا من أبرز حلفائه في اليمين المتطرف، حيث حذر الوزيران المتطرفان بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية، وإيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، من أي خطوة لوقف الحرب في غزة، مهددين بقلب الطاولة على الحكومة.
ثلاثي متشدد
حول خطورة أحلام وأفكار الثلاثي “نتنياهو وسموتريتش وبن غفير”، في التوصل لحل سلمي في غزة، يرى الدكتور هشام البقلي، الباحث في الشؤون العربية والعلاقات الدولية، أن الثلاثة يمثلون رأس حربة في مواجهة مشروع السلام وإقرار الهدنة في القطاع التي طال انتظارها منذ 7 أكتوبر 2023، حيث تميل أفكارهم إلى استثمار نتائج الحرب المستمرة لتحقيق أهداف سياسية وتوسعية وسلطوية بحتة بغض النظر عن أي ضغوط دولية.

سياسات الاحتلال
وقال هشام البقلي، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تضع العراقيل تلو الأخرى للي ذراع الفلسطينيين في مقابل إقرار السلام، ولا تتورع عن إسكات أصوات الحقيقة ورأينا كيف يتم اغتيال الصحفيين والإعلاميين عمدًا فضلًا عن الأطقم الطبية ناهيك عن عمليات عسكرية للقتل الممنهج للآلاف من الشعب الأعزل ومحاصرة إدخال المساعدات الإنسانية والمواد الطبية والإغاثية إلا بضغوط دولية شديدة وهو ما تسبب في زيادة أعداد الشهداء التي تجاوزت الـ60 ألف شهيد وعشرات الألاف من الجرحى والنازحين.
مأساة كبيرة
وأضاف البقلي، أن المتمعن في متابعة القضية الفلسطينية وتطوراتها على الأرض سيدرك حجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون ليلًا ونهارًا دون اكتراث إسرائيلي بأي نداءات دولية أو أممية في ظل حماية أمريكية واضحة لسياسات حكومة يقودها نتنياهو وسموتريتش وبن غفير.
فرص الحكومة
وتظل فرص الحكومة الحالية في إسرائيل قائمة طالما تواجد الثلاثي بقيادة نتنياهو على رأس السلطة، بينما تيار اليمين في خطر، ويرى المحلل السياسي الإسرائيلي، إيلي نيسان، أن الخلافات بين الثلاثي نتنياهو وسموتريتش وبن غفير بشأن استمرار الحرب من عدمه ليست داخل حكومة تل أبيب فحسب، بل امتدت للمستويين العسكري والسياسي في ظل رغبة نتنياهو في خوض “حرب شاملة” على حركة حماس واجتياح القطاع بالكامل وهو أمر ترفضه أغلب دوائر السياسة الإقليمية والغربية. والسؤال: حال انفضت الشركة السلطوية ومصالح نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، هل نشهد إقامة السلام في غزة ويتحقق حلم الدولة الفلسطينية.؟







