وكالة آشور الإخبارية الأكثر إهتماما بتغطية أنشطة الأستاذ مؤيد اللأمي وتناقل أنشطة وفعاليات نقابة الصحفيين العراقيين

وكالة آشور الإخبارية الأكثر إهتماما بتغطية أنشطة الأستاذ مؤيد اللأمي وتناقل أنشطة وفعاليات نقابة الصحفيين العراقيين
وكالة آشور الإخبارية الأكثر إهتماما بتغطية أنشطة الأستاذ مؤيد اللأمي وتناقل أنشطة وفعاليات نقابة الصحفيين العراقيين
كتب: حامد شهاب / باحث إعلامي
تعد وكالة آشور الإخبارية ورئيس تحريرها الزميل العزيز الأستاذ محمد الخالدي، وهو من الصحفيين الرواد المحترفين في الشأن الصحفي والإعلامي من أكثر الوكالات ووسائل الإعلام العراقية التي تولي إهتماما كبيرا وواسعا لتغطية أنشطة الأستاذ مؤيد اللامي رئيس إتحاد الصحفيين العرب والأدوار الفاعلة التي لعبها طوال مسيرته، وتعد الدفاع عنه شرفا وواجبا صحفيا وأخلاقيا وقيميا للدور الكبير الذي يلعبه الأستاذ مؤيد اللامي في مسيرة النقابة طوال أكثر من ثلاثة عقود مضت،وهي مرحلة تعد الأطول زمنيا في عهود تولي نقباء الصحافة العراقية منذ عام 1869 حتى الآن.
ومن المعروف أن وكالة آشور الإخبارية تعد من الوكالات المتقدمة التي لها شأن كبير في مسيرة الصحافة العراقية ، وقد آثرت على نفسها أن تكون العلامة الابرز في محافظتها على أن تكون الحرفية والمهنية وفي الدفاع عن الحقيقة من أولى المهام التي تولاها رئيس تحريرها الزميل العزيز محمد الخالدي، وهو يعده شرفا أن يكون هو على رأس القائمة التي تضع نصب إهتماماتها أن تكون وكالته الرائدة في العمل الصحفي والإعلامي ، وأن تكرس إهتماماتها للشأن السياسي والإقتصادي والثقافي والمجتمعي والأمني ، إضافة الى إيلائها إهتماما كبيرا بأنشطة وفعاليات الأسرة الصحفية وقادة المسيرة الصحفية، ونخص بالذكر منهم الأستاذ مؤيد اللامي ، وتراه وهو يبرز أنشطة السيد اللامي في صدر إهتمامات وكالته ، منذ سنوات طويلة ، وتجد الكثير من المقالات والمتابعات المهمة عما يكتبه الزملاء الرواد والمحترفين عن الأدوار والأنشطة والفعاليات المهمة التي يقوم بها السيد مؤيد اللامي ، وما يقدمه من دور فاعل ومؤثر في خدمة الأسرة الصحفية وما يرفع من شأنها ومقامها ، كونه المدافع الأمين عن حقوق الأسرة الصحفية ، وهو على الدوام يدعو قيادات البلد منذ عقود الى ضرورة الإهتمام بالمستوى المعيشي لزملاء المهنة ، وهم الان بعشرات الألوف وقدموا خدمات جليلة من أجل رفع شأن بلدهم والدفاع عنه، وفي أن يكون الصحفيون رسل الكلمة والمدافعين على رسالتها وشرفها وعن حقوق الشعب العراقي ومطالبه المشروعة ، وهم على الدوام يتصدرون الصفوف من أجل أن يكونوا لسان حال الشعب ومن يوصلون تلك المطالب الى أصحاب القرار.

ومن دواعي فخر وإعتزاز وكالة آشور الإخبارية أن يكون دفاعها عن الأستاذ مؤيد اللامي وإبراز دوره الإعلامي والصحفي الكبير عراقيا وعربيا ودوليا ، وقد أرسى مع قادة عرب ومع شخصيات رفيعة في المجتمع الدولي وما حفلت به مسيرته من نجاحات كبيرة ، كانت هي الدافع الإيجابي لكي يتم إبراز تلك الأدوار المشرفة للسيد مؤيد اللامي في مسيرة نقابة الصحفيين العراقيين وفي علاقاتها بالرئاسات الأربع وكل الجهات السياسية والإقتصادية والأمنية ، ولديه صلات وطيدة مع المنظمات الصحفية عراقيا وعربيا ودوليا وتكن له إحتراما وتقديرا عاليين ، لما يشكله وجود السيد اللامي في هرم الصحافة العراقية طوال مسيرته من مكانة.
إن وكالة آشور الأخبارية أخذت على عاتقها من خلال مايكتبه صاحب هذا المقال وزملاء آخرون أن تضع الأستاذ مؤيد اللامي في مقدمة إهتماماتها ، إضافة الى المهمة الملقاة على عاتقها في إبراز أنشطة وفعاليات نقابة الصحفيين وإبراز أدوارها الفاعلة والمهمة ، وتحرص على الخطاب الإعلامي الوطني المعتدل، وتستحق تلك الوكالة ورئيس تحريرها الأستاذ محمد الخالدي ، أن نقدم له شكرنا وتقديرنا ، وهو يستحق أن ينال الإهتمام الذي يليق به من قبل نقابة الصحفيين ، بعد أن لم يترك فرصة لإعلاء شأن السيد مؤيد اللامي ونقابة الصحفيين ، في مناسبات كثيرة وهي شهادة حق ، أراد أن يكون فيها المدافع الأول عن قيادة النقابة وعن زملاء المهنة ، وهو يعده شرفا لن يحيد عنه بأي حال من الأحوال. تحياتنا لوكالة آشور الإخبارية ولرئيس تحريرها الأستاذ محمد الخالدي .. وله منا ومن كل الأسرة الصحفية والسيد اللامي بالنيابة عنه كل محبة وتقدير..وأمنياتنا له بالتوفيق الدائم.








