مؤيد اللامي.. نار على علم.. تضيء بريق قصور صاحبة الجلالة

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=61495

مؤيد اللامي.. نار على علم.. تضيء بريق قصور صاحبة الجلالة

Linkedin
Google plus
whatsapp
5 سبتمبر , 2026 - 12:56 ص

مؤيد اللامي.. نار على علم.. تضيء بريق قصور صاحبة الجلالة

كتب: حامد شهاب / باحث إعلامي  

كان العرب منذ أيام الجاهلية وما بعدها يشعلون النار على قمم الجبال أو المرتفعات العالية ، لكي يكون بمقدور أي عابر سبيل أو ضيف قادم أن يحل عليهم ، ويوفروا له مايشتهي من طيب الطعام ومن واجب تقديم الضيافة والكرم..

وقيل لمن هم أعلام ورموز أنهم نار على علم ..أي نارا يتلألأ لظاها وتنير دروب الظلمة .. والعلم هنا يعني الجبل أو المكان المرتفع..أما النار فتضيء عتمة الليلي المظلمة لتحيلها ضياء ونورا..

وهكذا كان مؤيد اللامي نارا على علم ..

نار تضيء بريق قصور صاحبة الجلالة ليبقى قلمها وهاجا مشرعا ساطعا ، يستلهم قيم الشعب والوطن والبلاد وكل فضائل الأخلاق ويسهر على وحدة الشعب والمصير ، حتى بقيت المحافظة على وحدته وتماسكه القيمي والأخلاقي والمجتمعي الهم الكبير الذي ينبغي أن يكون في أول الأولويات وفي مقدمة الإهتمامات..

وللسيد مؤيد اللامي صلات وطيدة مع كل الرئاسات الأربع والقيادات العليا في البلد في الحكومة والبرلمان وعلى صعيد رئاسة الجمهورية .أما صلاته بالقضاء وسلطته المبجلة فهي في أحسن أحوالها ، وبنى معها وشائج إحترام ومحبة للأسرة الصحفية ، ووضع لها ضوابط وحصانات تحمي حقوق الأسرة الصحفية،  ويكون القضاء أحد المنابر التي تعد الصحافة إحدى السلطات الرفيعة التي يبقى وهجها ساطعا ولها مكانة إعتبارية كبيرة، كونها هي من حفظت حرية التعبير وحافظت على شرف المهنة  وقيمها من الإمتهان.

وأنت تزور مقر النقابة في كرادة مريم ، وعلى شواطيء دجلة الخالد ، ترى مكتب السيد مؤيد اللامي العامر يعج بالقادمين من نخب الصحافة ومن شبانها ومحترفيها من كل محافظات العراق ، وهم يدخلون قلعتهم المباركة ، قصر الصحافة العامر، فيجدون فيه ضالتهم ، وما يودون الوصول اليه من إنجاز معاملة أو طلب مشروع يخفف عن كاهل منتسبي الأسرة الصحفية عناء ثقل ما يواجهونه من مصاعب الحياة ، ويخرجون من بيتهم العامر نقابة الصحفيين الشامخة وهم أكثر فرحا وإطمئنانا على المستقبل بأن رؤوسهم ستبقى مرفوعة ما دارت الأيام..

تأكدوا أن قيادة نقابة الصحفيين العراقيين مهمة صعبة ومعقدة ، وتحتاج الى قيادة حكيمة متمرسة لها تجربتها الطويلة في التعامل مع كل تلك الجموع الغفيرة من أبناء الأسرة الصحفية ، ولديهم مطالب مشروعة وهم بعشرات الألوف ، والرجل يسعى جاهدا للوقوف مع كل زميل يعاني من مصاعب الحياة أو أزماتها ، فيسهل له أمره بقدر ما يستطيع ، ويخرج الزائر فرحا متفائلا، بأن قيادته الصحفية ترعاه وتسانده في الوقت الذي يكون بمقدوره أن تمد يد العون له ، وتفرح عندما تجد أن زملاء المهنة قد خففت عنهم من خلال تلك المواقف أعباء حياتهم ، ويبقى السيد مؤيد اللامي في كل الاحوال هو الأمل المرتجى الذي نود أن يكون لنا معينا لنا في الملمات ، فتراه حاضرا وهو يستقبلك بكل رحابة صدر وإبتسامة، وتخرج منه وأنت تود التعبير له عن فائق التقدير والإحترام لما وجدته من تعامل حسن يفوق كل وصف.

ثم أن المناصب العليا في النقابة محدودة أصلا ، وربما تكون المراتب المتقدمة فيها على عدد أصابع اليد الواحدة أو أقل ، وكل زميل بمقدوره أن يتقدم في أي إنتخابات  مقبلة ، وقد يحصل على الموقع الذي يحلم به إن كانت له شعبية داخل وسطه الصحفي ، وبإمكانه أن يحقق طموحه المشروع دون ان يلتجأ الى الوسائل والطرق الملتوية في الوصول الى مناصب قيادة النقابة ومن ضمنها عضوية مجلس النقابة واللجان الملحقة بها ، ودون الإضطرار في الدخول بمتاهات شن حملات ليس لها محل من الإعراب ، تلك التي تحاول الإصطياد في المياه العكرة، ومواقع النقابة هي ليست حكرا على أحد وفي كل إنتخابات يفوز زملاء جدد بعد أن إنتخبهم زملائهم بمحض إرادتهم ، دون تدخل أو ضغوط من أية جهة في النقابة أو من خارجها.

ويكفي السيد مؤيد اللامي أنه محاط برعاية أكثر من ثلاثين الفا من أبناء الأسرة الصحفية ، وهم يعبرون له عن ولائهم وإمتنانهم لما قدمه الرجل طيلة مسيرته المعطاء من مكاسب ومنجزات رفعت رؤوس الأسرة الصحفية الى السماء..وهم يعدونه حاديهم الى حيث يأمل معشر الصحافة أن يكون.

ومن مفاخر القدر ومن حسن حظ صاحبة الجلالة أن تلك المسيرة الظافرة المكللة بالغار هي من منحت مؤيد اللامي تلك المواقع المتقدمة في مملكة الصحافة وفي رحاب قصورها العامرة ، تقلد الرحل خلالها عبر عقود من الزمن أرفع المناصب والمواقع الصحفية عراقيا وعربيا ودوليا، وأنتم تعرفونها ولا حاجة لسرد تلك المواقع والمناصب التي هي غير خافية على الكثيرين من أبناء الأسرة الصحفية العامرة قلوبهم فرحا وتفاؤلا بأن الغد يبقى هو الأفضل في كل الأحوال..

بل أن مؤيد اللامي الذي يفتري عليه البعض في الصفحات الصفراء والمملوءة حقدا وبغضاء ، فهو لن يعيرها أي إهتمام ، إن لم يشفق الرجل على أصحابها ومن إنخرطوا في متاهاتها ، فتراه يحظى بثناء وتقدير عشرات الالاف من أعلام الصحافة عراقيا وعربيا ودوليا على صعيد صحفي أو من خلال قيادات الدول والمنظمات الصحفية والمهنية وله معهم صلات وطيدة على أكثر من صعيد ، وله مكانة يحسدها عليه ممن في قلبهم مرض ، ومن وجدوا في تلك الشعلة الوضاءة أنه بإمكان الحاقدين على مسيرته أن يحجبوا شمسها بغربال ، وفي كل مرة تراهم يناطحون صخرة صلدة صماء ، سرعان ما تتهمش رؤوس من جربوا حظهم العاثر في مناطحتها، وهي أبية على الكسر والإهتزاز ، لأنها محملة بثقل كل الأحلام والطموحات والآمال التي علقها عشرات الإلوف من كوادر الصحافة ومن شبابها ومحترفيها الذين يكنون للرجل كل محبة وتقدير ، وله مكانة رفيعة في قلوبهم ، ما دارت الأيام.

أما الغارقون في وحل البحث عن الضغائن والإنتقام ، أو ممن يبحثون عن هنة هنا أو هناك بين أنقاض الحياة ، أو بين أزمات نفسية يعاني منها البعض ، أو نزوات عابرة أو حاقدة أو مغرضة ، فتجدهم يتخبطون ومراهاناتهم قد خاب فألها ومآلها ، وتجدها في كل مرة تتهاوى خجلة تجر أذيال الخيبة والخذلان.

أما الجبال الواقفة الهيابة والقمم الشماء فليس بمقدور أي ريح مهما بلغ صريرها أن تزحزح مكانة الرجل أو تثلم من تاريخه الطويل العامر بكل ما يرفع الرأس زهوا وكبرياء..

تعالوا وزوروا تلك القلعة الشامخة ، قصر نقابتكم الشماء ، على شاطيء دجلة الخير وأم البساتين ، وتنعموا بحدائقها الغناء وزهورها الحلوة الجميلة ومناظرها الخلابة وساحاتها النضرة الخضراء المزهوة بعطر أقلام أسرتها الصحفية ، الذين بقيت أقلامهم مشرعة تدافع عن الحق والعدالة وعن الخير والفضيلة وحرية الكلمة وفي الحفاظ على كرامة الإنسان العراقي ، وهي الناطقة بإسمهم والمعبرة عن آمالهم وأحلامهم في أن يروا عراقا موحدا قويا متماسكا ، يسعى لتحقيق سيادته وإستقلاله الوطني فوق كل ربوعه الشماء ، وبقي أبناء الأسرة الصحفية أوفياء للكلمة ولقيمها السمحاء ، معاهدين الله والتاريخ أنهم سيبقون الأمناء على العهد في الدفاع عن العراق ورفعة شأنه وشعبه وجماهيره ، وأن تتحقق آمال العراقيين في عراق قوي مقتدر ، ليس بمقدور كائن من كان أن يمس ترابه الوطني أو يستبيح ارضه ، وكيف لا وهو صاحب أعرق الحضارات عبر التاريخ ، وهو أول من علم العالم حرف الكتابة وبزغ فيهم فجر الحضارة ، فكان عنوان الشموخ والكبرياء في كل الأزمان.

موتوا بغيضكم أيها الحاقدون ومن في قلوبكم مرض ، ومن تعانون من حالات نقص في دواخلكم، وفي كل مرة عندما ترون أن الساحة أمامكم ليست لعبة سهلة المران، فيتاكد لكم أن الصيد في المياه العكرة لعبة خاسرة ، وإن كنتم تظنون أن الساحة أمامكم معبدة لبلوغ ما تخططون الوصول اليه فأنكم واهمون وقصيرو النظر ، وعليكم التراجع الى الوراء والإنسحاب بهدوء قبل أن يرجمكم من وجد فيكم أنكم تحاولون إيقاف نهضة وتقدم البلاد والعباد، إرضاء لشهواتكم في البحث عن المواقع والمناصب بغير إستحقاق ، وظننتم أن البحث عنها نزهة يمكن أن تسفر عن نتيجة ، لكن كثرة ما واجهتموه من هزائم ونكسات مريرة حالت دون تحقيق ما كنتم تحلمون به وخابت آمالكم وطموحاتكم الشريرة ، وبقي اللامي المؤيد بالله ، يشق طريقه ، وهو واثق الخطوة يمشي ملكا..

مكة المكرمة