بيان يمني مشترك يشيد بالدور السعودي: ركيزة الاستقرار وحائط الصد أمام الفوضى

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=59525

بيان يمني مشترك يشيد بالدور السعودي: ركيزة الاستقرار وحائط الصد أمام الفوضى

Linkedin
Google plus
whatsapp
11 يناير , 2026 - 10:04 م

/آشور- في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، صدر بيان يمني مشترك عكس قراءة سياسية عميقة لمجريات المشهد في اليمن والمنطقة، مؤكّدًا الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار ومواجهة مشاريع الفوضى، وذلك في ظل تصاعد تحركات غير محسوبة تهدد أمن اليمن ومستقبله.

الدور السعودي في تعزيز الاستقرار

ثمّن البيان المشترك الصادر عن رجل الأعمال والباحث الشيخ الدكتور محمد بن عيسى الجابر، المبعوث الخاص لليونسكو للتربية والثقافة والتسامح والعلوم، ودولة الرئيس محمد سالم باسندوة، رئيس مجلس الوزراء اليمني السابق، الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في تعزيز الاستقرار والتوازن في اليمن والمنطقة. وأكد أن الرياض لعبت ولا تزال دورًا محوريًا في حماية منطق الدولة ومنع انزلاق اليمن نحو سيناريوهات الفوضى.

تحذير من تحركات غير محسوبة

وأوضح البيان أن الساحة اليمنية تشهد تحركات طائشة وغير محسوبة، تقف خلفها تجارب سابقة أثبتت فشلها وأدت إلى دمار واسع في عدد من دول المنطقة. وأشار إلى تنامي محاولات مجموعات مدعومة من أطراف معروفة للسيطرة على الثروات خارج إطار الدولة والتوافق الوطني، في تجاهل صارخ لمعاناة الشعب اليمني وحقه في الأمن والاستقرار.

إعادة ضبط البوصلة السياسية:

وأشار البيان إلى أن مضمونه أسهم بشكل مباشر في إعادة ضبط البوصلة السياسية، من خلال تعزيز وضوح الرؤية بعد فترات من التضليل، وترسيخ منطق الدولة والاستقرار في مواجهة مشاريع المغامرة، إلى جانب توفير غطاء معنوي وسياسي لمواقف عقلانية ترفض الانجرار نحو العنف أو الفوضى.

مصداقية الشخصيات الموقعة:

وأكد البيان أن اعتماد النخب السياسية على ما ورد فيه ليس اعتباطيًا، بل لكونه صادرًا عن شخصيات ذات ثقل تاريخي وسياسي وعلمي، تمتلك خبرة عميقة وإدراكًا دقيقًا لتعقيدات المرحلة الراهنة، ما يمنح مواقفها مصداقية وتأثيرًا واسعًا في المشهد اليمني.

السعودية ركيزة الاستقرار الإقليمي: واختتم البيان بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية ستظل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن حكمة القيادة السعودية، إلى جانب الرؤية المتقدمة للقيادة الشابة، شكّلت عامل توازن حاسمًا في مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، وأسهمت في تجنيب اليمن تكرار تجارب فاشلة شهدتها دول عربية أخرى

مكة المكرمة