مؤيد اللامي يوشح صاحبة الجلالة بالجواهر واللآليء والدرر ويحقق مكاسب عديدة نالت ثناء وتقدير الأسرة الصحفية

مؤيد اللامي يوشح صاحبة الجلالة بالجواهر واللآليء والدرر ويحقق مكاسب عديدة نالت ثناء وتقدير الأسرة الصحفية
مؤيد اللامي يوشح صاحبة الجلالة بالجواهر واللآليء والدرر ويحقق مكاسب عديدة نالت ثناء وتقدير الأسرة الصحفية
حامد شهاب / باحث إعلامي
في ذكرى إحتفال صاحبة الجلالة بعيدها الأغر الـ ( 157 ) ، نراها في قصرها العامر المطل على نهر دجلة الغناء ، وهي ترتدي ثوب عرسها وتتوشح بالجواهر واللآليء والدرر ، لتبدو لكل الدنيا ، أن حملة الكلمة وحاملي رسالتها يستحقون أن تبقى صروحهم مزدانة بكل ما هو زاه وجميل ، لترتفع به رؤوس الاسرة الصحفية الى علياء السماء.
ومن دواعي فخر صاحبة الجلالة أن عميدها الأستاذ مؤيد اللامي قد حقق طوال مسرته التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود ، المزيد من المكاسب والإنجازات التي ستبقى تنير طريق الأجيال الصحفية، وهي تتفاخر بأنها السلطة الأولى التي حافظت على أمانة المسؤولية والكلمة وشرف الدفاع عن العراق وشعبه الأبي ، عبر مئآت السنين من التضحيات الجسام وهي تنال أوسمة التكريم ، بعد أن أقيمت لها صروحا عالية ، ترتقي الى مقام كوادرها ونخبها ومنتسبيها الذين ما يزالون يحملون راية رسالتها في إعلاء شأن الكلمة ، وهم رسلها الميامين الذين يتقدمون الصفوف ، لكي تبقى منارتهم تتوهج شعلة مضاءة ، تحرق نفسها من أجل تنير طريق الحرية والكرامة للأجيال الى حيث يأمل شعب العراق أن يكون.
وفي هذه المناسبة العزيزة الغالية ، عيد الصحافة العراقية الـ (157)، تستذكر الأجيال الصحفية العراقية بإعتزاز وتقدير عاليين، بما قدمه رموزها الكبار عبر قيادتهم لمسيرة النقابة،وقد خطت أسماءهم بحروف الذهب في مدخل صرح النقابة الشامخ الكبير.
وكان الأستاذ مؤيد اللامي أحد قياديها المعاصرين الذين تشهد لهم ساحة العمل الصحفي ومسيرته قيادته لنقابة الصحفيين العراقيين المعطاء، أنه ما ترك مناسبة لرفعة الصحفيين ورجال الإعلام وإعلاء شأنهم ومقامهم، إلا وكان الرجل سباقا في العطاء ، يشد الرحال الى حيث تتطلب المسؤولية الأخلاقية أن يدافع عن حقوقهم ويرفع عن كاهلهم أعباء الحياة.
بل أن الرجل سعى بكل جهده لأن يحقق لزملائه الصحفيين مستوى عيش مقبول لهم ولعوائلهم ، بدءا من مطالباته بتوفير منح تشجيعية لهم الى سعيه لتوفير أراضي سكن لهم ضمن وجبات سابقة تم توزيعها لسنوات عدة ، وهو ما يزال يشد الرحال لتوفير سكن ملائم لأسرته الصحفية ، إضافة الى إهتمامه بما يحتاجه المرضى من زملاء المهنة وعوائلهم.

وبقي إيمان الأسرة الصحفية بحرية التعبير والإلتزام بالخطاب الإعلامي المعتدل الجامع بين العراقيين وبنقل الحقيقة والبحث الدؤوب عنها هو السمة الغالبة التي لن يحيدوا عنها طوال مسيرتهم،وهم يجدون أن من واجبهم رفع شأن بلدهم وجمهورهم والإرتقاء به الى حيث المعالي ليبقى شامخا كما هو عهد التاريخ الزاخر بالحضارات وبالعطاء الذي قدمه من أجل البشرية ، كونه صاحب أول حضارة بزغت فيها حروف الكلمة وللكتابة على أرض المعمورة منذ ’لاف السنين.
كما أن الأستاذ مؤيد اللامي طوال مسيرته لعقود ، لم يترك بابا من أبواب كبار رجالات الدولة ورئاساتها الأربع إلا وطرقه ، يبحث عن سبيل لتقديم الخدمة التي تليق بأبناء أسرته الصحفية، ويحميهم من أي تعسف قد يلحق بهم ، ليستمروا في تأدية رسالتهم الصحفية والإعلامية، ولكي يبقون يتقدمون الصفوف في نهضة بلدهم وتطوير قدرات شعبهم والدفاع عن أمنه ومصالحه، كونهم المعبرون عن لسان حاله وعن آمال شعبهم وطموحاته المشروعة في العيش الآمن الكريم..
ومن المكاسب التي حققها الأستاذ مؤيد اللامي بالتعاون السيد النقيب ومع مجلس النقابة في الشهور الاخيرة إعادة عضوية العشرات من الزملاء الصحفيين ممن جرى رفع القيد عنهم في سنوات سابقة، وعادوا أعضاء ضمن الدرجات والعناوين الصحفية التي كانوا عليها ، وتم قبول الكثير من خريجي كليات واقسام الإعلام الذين إنضموا الى النقابة حديثا، إضافة الى الدورات الصحفية التي تقيمها النقابة داخل العراق وخارجها لتطوير مهارات الأسرة الصحفية وتحسين أداءهم.
كمأ أن المنحة الصحفية التشجيعية التي حصل عليها الالاف من زملاء المهنة منذ أعوام، هي أحد المكاسب التي أبى السيد مؤيد اللامي إلا ان يثبت ركائزها كل عام ، كونها أحد وسائل التخفيف عن كاهل الصحفيين وتحقيق مستوى عيش يليق بهم، وما يزال الرجل يحث الخطى لرفع شأن الصحافة والصحفيين ويدافع عن حقوقهم ، وهم في المقابل يحملون له من الود والإحترام والتقدير لمواقفه المشرفة ، ما يشكل مبعث تفاؤل وأمل بأن القادم أفضل بعون الله..
وما أكثر تلك المواقف المشرفة للأسرة الصحفية طوال تاريخ العراق عبر السنين وهم يتقدمون الصفوف ، وقد قدموا شهداء وجرحى طوال مسيرتهم هي نياشين العز والفخر لنا جميعا ، حيث يبقى الصحفيون مشاعل النور الوهاجة عندما تدلهم بشعبهم الخطب ليقودوا ركبه ،وهم يتقدمون صفوف المدافعين عن حقوقه أو وهم يواجهون بشراسة كل محاولات النيل من هذا الشعب لإيقافهم عند حدهم .
ومن دواعي فخرنا وإعتزازنا نحن أبناء الأسرة الصحفية وروادها الا ان نتقدم بأجمل التهاني والتبريكات الى قيادة نقابة الصحفيين بمختلف رجالاتها والى السيد مؤيد اللامي على وجه الخصوص ، كونه الرجل الذي إرتبطت مسيرته الطويلة بتقديم الخدمة الصحفية المشرفة وهو في أعلى هرمها، حتى أعلى شأنها ومقامها عراقيا وعربيا ودوليا ، وها هو يتقدم صفوفها الأولى على كل تلك الأصعدة ، ويحظى بتقدير الرئاسات الأربع وكافة وزراء الدولة ونوابها وكبار مسؤوليها ، وله عندهم مكانة كبيرة ، هي محل إعتزاز الاسرة الصحفية وتقديرها لمواقفه المشرفة على إمتداد مسيرته المعطاء، كما أن مواقف القضاء العراقي الداعمة على الدوام للأسرة الصحفية هو شرف كبير يحصلون عليه.

ومن دواعي فخر الاسرة الصحفية أنها هي الان من تقود مسيرة الكلمة محليا وعربيا ودوليا ، ولها في كل المحافل الإعلامية والثقافية ما يشكل مصدر فخر وإعتزاز لتبقى رؤوسها مرفوعة ، وهم رجالات العراق الأشاوس الذين يفتخر الشعب العراقي ، صاحب الحضارات العريقة ، بأنهم المدافعون الأمناء عن رسالته وطموحات شعبه الى حيث يتمنى الشعب العراقي أن يكون.
تحية حب وإمتنان وتقدير للاسرة الصحفية العراقية ولقادة مسيرتها ، في ذكراها الـ (157) وللسيد مؤيد اللامي النائب الاول لنقيب الصحفيين وقائد مسيرتها الى حيث المعالي والقمم الشماء .. والى السيد نقيب الصحفيين الأستاذ خالد جاسم وتاريخه الصحفي العريق ، والأستاذ جبار الشمري النائب الثاني لنقيب الصحفيين الرجل المهني ، والذي لم يترك مجالا لتقديم العون لزملائه في النقابة أو في خارجها، الا وكان الرجل حاضرا وبرحابة الصدر التي تشعرك بالارتياح ..وتحية حب للدكتور حسن العبودي أمين سر النقابة الذي له مواقف مشرفة في دعم ومساندة زملائه الصحفيين وتيسير وتسهيل مراجعاتهم للنقابة ، بصدر رحب وبإبتسامته المعهودة ، وهي محل إرتياح أغلب زملاء المهنة ومنتسبيها.
وتحية حب وتقدير لمجلس النقابة وادارة النقابة المتمثلة بمديرها الاستاذ صبيح فاخر وكافة أقسامها ومدرائها ومنتسبيها ..ولزملائنا وزميلاتنا في الإستعلامات الذين يستقبلون كل تلك الاعداد الهائلة عند مراجعتها للنقابة بروح المسؤولية والتعاون البناء..وتحية كل الأقسام الخدمية التي تظهر نقابتهم بهذه الحلة الجميلة في حدائقها العامرة الغناء .. وكل عام والصحفيون العراقيون ونخبهم وقاماتهم الشامخة بألف خير ..في ظل رعاية الأستاذ مؤيد اللامي لهم ..فله من كل رعيل الصحافة ومن روادها ومحترفيها ومن شبابها المتوثب كل تحية وتقدير .. مع الأمنيات للجميع بالتوفيق الدائم.







