رسالة عتب لمحافظ الأنبار ورئيس مجلس المحافظة

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=59871

رسالة عتب لمحافظ الأنبار ورئيس مجلس المحافظة

Linkedin
Google plus
whatsapp
10 فبراير , 2026 - 12:43 ص

رسالة عتب لمحافظ الأنبار ورئيس مجلس المحافظة

 كتب: د.احمد الراشد

في مشهد يبعث على الإستغراب  غابت محافظة الأنبار عن تقديم التهنئة للأسرة الصحفية بمناسبة انتخابات نقابة الصحفيين – المركز العام ممثلةً  بمحافظ الأنبار  ورئيس مجلس المحافظة  في وقت بادرت فيه جميع المحافظات العراقية دون استثناء إلى التعبير عن دعمها وتقديرها لهذا الإستحقاق  المهني المهم.

إن هذا الغياب لا يمكن تبريره ولا يصح التعامل معه على أنه سهو بروتوكولي  بل يعد  موقفاً  سلبياً  واضحاً  يسيء إلى صورة المحافظة ويعكس تجاهلاً  غير مقبول لدور الصحافة ولا ينسجم مع الشعارات المعلنة عن دعم الحريات وحرية الصحافة على وجه الخصوص .

فالأسرة الصحفية التي كانت في مقدمة الصفوف خلال أصعب الظروف وقدمت  التضحيات دفاعاً  عن الحقيقة تستحق على أقل تقدير موقفاً  رسمياً يعبر  عن الإحترام والتقدير لا الصمت والتجاهل ولا الانفراد بهذا الموقف دون سائر المحافظات الأخرى.

إن انتخابات نقابة الصحفيين لم تكن  حدثاً عابراً أو شأناً داخلياً محدوداً بل محطة ديمقراطية تعبر عن وعي مهني وتنظيمي وممارسة ديمقراطية راسخة ودعمها معنوياً  من قبل القيادات المحلية لاسيما من يمثلون محافظة عريقة كمحافظة الأنبار يعد  واجباً  أخلاقياً  ومسؤولية عامة وليس تفضيلاً  أو مجاملة…

وعليه فإن تغييب هذا الإستحقاق  يضع علامات استفهام حقيقية حول طبيعة العلاقة مع الأسرة الصحفية وفهم دورها كشريك في بناء الوعي وحماية المجتمع.

د.احمد الراشد

إننا نسجل  هذا العتب بوضوح أمام الرأي العام ليس من باب الخصومة أو التجريح بل من منطلق الحرص على تعزيز جسور التواصل والإحترام المتبادل بين المؤسسات الرسمية والنقابية ونؤكد ان تجاهل الصحافة لا يخدم أي مسؤول ولا يليق بمحافظة قدمت الكثير من الشهداء والتضحيات وكان للإعلام فيها دور أساسي في نقل معاناتها وصوتها إلى الداخل والخارج ،

ويبقى الانتظار قائماً  لا بدافع المجاملة بل احتراماً لمكانة الصحافة ولحق الأسرة الصحفية في التقدير ولأجل تصحيح مايمكن تصحيحه حفاظاً على صورة المحافظة واحتراماً  للمؤسسات النقابية  وتأكيداً  على أن الأنبار لاتقف على الهامش في المحطات الوطنية والمهنية المهمة . اننا نضع هذه الكلمات امام الرأي العام بروح المسؤولية وننتظر مراجعة هذا الموقف وهذا الغياب بما يليق بمكانة الصحافة وبإسم الأنبار  وأبنائها وتاريخها.

مكة المكرمة