الحرس الثوري الإيراني: يمكننا تدمير إسرائيل خلال 24 ساعة

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=37274

الحرس الثوري الإيراني: يمكننا تدمير إسرائيل خلال 24 ساعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
7 مايو , 2021 - 11:45 م

(آشور- وكالات)..

هدد علي شيرازي، ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، بأن إيران يمكنها تدمير إسرائيل في أقل من 24 ساعة.

وقال شيرازي في تصريحات نقلتها قناة “إيران انترناشيونال”: “إذا كانت إسرائيل تسعى إلى المغامرة، فيمكننا تدمير هذا النظام في أقل من 24 ساعة”، مضيفًا “نحن على ثقة من أن شبابنا سيرون يومًا ما عالمًا بدون إسرائيل”.

وتابع: “أعلن بكل قوتي أن الحرس الثوري الإيراني لديه القدرة على تدمير إسرائيل”.

وجاء التهديد الذي وجهه شيرازي ضد إسرائيل بعد يوم من إعلان القائد العام للحرس الثوري، حسين سلامي، أن التفجيرات الأخيرة في المراكز الإسرائيلية الرئيسية وتعطيل التجارة البحرية للبلاد كانت بمثابة تأثير “أحجار الدومينو”.

وأوضح ممثل المرشد، الذي كان يلقي كلمة، مساء أمس، بمناسبة “يوم القدس” في أصفهان أن “قدرتنا الصاروخية اليوم تُمكننا من استهداف الأراضي الإسرائيلية، ولدينا القدرة على تدمير النظام الإسرائيلي”.

ووصف شيرازي، الذي مثل المرشد في فيلق القدس في عهد سليماني، الغرض من تسمية “يوم القدس” بأنه يهدف إلى تسليح الفصائل الفلسطينية.

وأضاف “لم يعلموا أن تخصيص يوم القدس يعني تعبئة الإسلام وتشكيل قوة تسمى فيلق القدس، وملأ قاسم سليماني أيدي أهالي الضفة الغربية وأهالي غزة بالسلاح”

كما أشار إلى إمداد حزب الله بالأسلحة في لبنان، قائلًا: “سليماني عزز حزب الله حتى أقام [الإسرائيليون] جدارًا حول فلسطين بدافع الخوف”.

من جانبه أشار حسين سلامي، قائد الحرس الثوري، إلى دور “فيلق القدس” في حروب العراق وأفغانستان ولبنان وسوريا واليمن والصراع بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في مقابلة تلفزيونية.

وقال سلامي إن “سياسة الأعداء كانت مهاجمة دول المنطقة وفي النهاية مهاجمة إيران”، وتابع إن هذه السياسة يمكن أن تنجح أو تفشل وأن مهمة فيلق القدس هي دمج مكونات المقاومة المستقلة في مجموعة دفاعية وفرض معركة جديدة على العدو.

وأكد قائد الحرس الثوري إن فيلق القدس استطاع بناء القوة في لبنان، وخلق مصادر قوة في اليمن وفي أماكن أخرى مختلفة.

وتتبادل إيران وإسرائيل التهديدات بشكل مستمر، وخاصة على مستوى القادة العسكريين.(انتهى)

مكة المكرمة