معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.. قصة نجاح تحتفي بعام الخمسين

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=39699

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.. قصة نجاح تحتفي بعام الخمسين

Linkedin
Google plus
whatsapp
25 سبتمبر , 2021 - 12:35 ص

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.. قصة نجاح تحتفي بعام الخمسين

مُنذ 2003، تضاعف عدد المشاركين 17 مرة، وتوسّع مساحته 9 أضعاف

(أبوظبي – آشور)..

إذا كانت النجوم هي مواقيت أهل البادية، وإذا كان لنجم سهيل أهمية خاصة لدى الصقارين وهواة الصيد، ويُمثّل ظهوره بشرى خير مع اعتدال المناخ وانتهاء الحر، فإنّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية غدا رمز تفاؤل للصقارين مُعلناً عن بدء موسم المقناص السنوي، ومُحتفياً في هذه الدورة بشكل خاص بـِ “عام الخمسين”.

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، حدث ثقافي واقتصادي نوعي، ارتقى كمهرجان تراثي بيئي فني وتجاري بالطبع، وضع أبوظبي قبل نحو عقدين من الزمن، بقوة على خارطة المعارض الدولية المتخصصة، إذ شكّل منذ انطلاقته الأولى في عام 2003، قصة نجاح متواصلة ونموذجاً يُحتذى للفعاليات التراثية الكبرى في دولة الإمارات، فكان باكورتها وفأل خير عليها.

وقد حقق المعرض نجاحاً ضخماً ونمواً مذهلاً على كافة المستويات، مُثبتاً أنه تجربة ممتعة للغاية لكل من الزوار والعارضين على حدّ سواء، حيث مُعدّات الصقارة والصيد المتنوعة ومزادات الهجن والفروسية الممتعة والجو الاجتماعي والمسابقات الفنية والشعرية المختلفة، وفرص البيع والترويج وعقد الصفقات، ولذلك فقد أعرب جميع المُشاركين عن أعلى درجات الرضا والارتياح وخصوصاً من ناحية التنظيم الراقي وتوفير كافة التسهيلات والخدمات اللازمة.

ونجح المعرض في تحقيق أهداف المنظمين والتي من أهمها تسليط الضوء على التقدّم الكبير الذي سجلته الإمارات في المحافظة على البيئة وصون التراث. وسارعت كبرى الشركات العالمية إلى حجز مساحات لها في معرض عام 2021، رغم الظروف الصحية والاقتصادية الصعبة التي مرّ بها الجميع مُنذ العام الماضي، وذلك بعد أن لمست المكانة الكبيرة للحدث عند أبناء المنطقة الذين يحرصون على زيارته وشراء مستلزمات واحتياجات رحلات الصيد والفروسية.

وقد حملت السنوات الماضية من المعرض ذكريات جميلة لكافة الأجيال، استطاع خلالها المُنظمون تقديم رسالة طيّبة عن قيمة التراث والبيئة في الإمارات، وأصبح الحدث ملتقى عالمياً لعرض روائع الثقافة الإنسانية، وصار صداه يتردد في أرجاء العالم.

ولعلّ الإقبال الكبير من جانب أبناء دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي لزيارة المعرض أوضح دليل على الأهمية التي تحظى بها رياضتا الصيد بالصقور والفروسية في المنطقة، خاصة وأن المعرض كان محط أنظار أصحاب السمو والمعالي الشيوخ والوزراء والمسؤولين في الدولة.

ويُقام المعرض في دورته الـ (18) على مدى 7 أيّام للمرّة الأولى في تاريخه، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، خلال الفترة من 27 سبتمبر ولغاية 3 أكتوبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات. ويحظى الحدث برعاية رسمية من هيئة البيئة – أبوظبي، الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض. وراعي القطاع شركة “بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد”، إضافة لرعاة الفعاليات كل من شركة “سمارت ديزاين”، شركة الفارس العالمية للخيم، نادي ظبيان للفروسية، و ARB-Emirates الشريك المؤثر في صناعة السيارات، إضافة لقناة بينونة الشريك الإعلامي الرسمي للحدث.

وأوضح معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، أنّ تمديد فترة المعرض ليُصبح أسبوعاً كاملاً، جاء نظراً للإقبال الجماهيري الواسع ورغبة كلّ من الزوار والعارضين على حدّ سواء ، منحهم فرصة أكبر للاستفادة من الحدث وعقد الصفقات، وتلبية الطموحات المُتزايدة لزوار المعرض من عشاق الصقارة والصيد والفروسية من مختلف دول العالم، وذلك مع ما شهده الحدث من تضاعف عدد الزوار منذ انطلاقته في 2003 ولغاية 2019 ووصوله لأكثر من مليون و600 ألف زائرٍ.

وشهد المعرض خلال دوراته الماضية نمواً كبيراً، واكتسب شعبية ومكانة متميزة على الصُّعد المحلية والعربية والدولية، حيث تضاعف عدد المشاركين نحو 17 مرة، كما توسعت مساحته حوالي 9 أضعاف، فضلاً عن ارتفاع عدد الدول المُشاركة إلى 44 دولة هذا العام يُمثّلها ما يزيد عن 680 شركة وعلامة تجارية على مساحة تُقارب 50000 م2.

كما تمكن المعرض من تحقيق نجاح كبير على مدى السنوات الماضية على كافة الصعد، وخاصة عبر الربط بين العارضين والعملاء بالمنطقة، فضلا ً عن إبراز جهود دولة الإمارات في مجال البيئة وحفظ الأنواع وصون التراث والترويج له، وإطلاق العديد من المبادرات والفعاليات التي أثبتت نجاحها في الدورات الماضية وأصبحت ذات شهرة عالمية واسعة.

وقال معاليه إنّ الضرورة مُلحة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، لتطوير معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، خاصة وأنّ دورة (أبوظبي 2021) تتزامن مع احتفاء دولة الإمارات بمرور خمسين عاماً من الإنجازات والتقدّم في شتى المجالات، وتُطلق في ذات الوقت مسيرة جديدة لتصميم وتخطيط الخمسين عاماً القادمة للأجيال والتاريخ.

وأكد المنصوري أنّ رسالة المعرض تُمثّل ترجمة ً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات راعي المعرض، نحو تعزيز مفهوم الاستدامة وصون التراث بروح يملؤها التجدّد والابتكار، حيث يُعزّز المعرض جهوده لإنجاز ذلك من خلال الخطط والاستراتيجيات طويلة المدى التي تبنّاها لتحقيق مُستقبل مُستدام ريادي على مستوى العالم.

ومن هنا فإنّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يواصل بكل ثقة تطوير خططه ومشاريعه تماشياً مع استراتيجية دولة الإمارات استعداداً لخمسين عاماً قادمة مليئة بالنجاح والإبداع في كلّ مجال، وعنوانها المحبة والتسامح، الفخر والاعتزاز، والبذل والعطاء للوطن والقيادة الرشيدة.

واعتمد نادي صقاري الإمارات خطة استراتيجية لتطوير المعرض الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك على مدى سنواته القادمة وتتضمن مُضاعفة حجم الحدث على صعيد المساحة بشكل تدريجي، وتحقيق قفزة نوعية في عدد العارضين المحليين والدوليين والدول المُشاركة والزوار، والحفاظ على مكانة المعرض وريادته الدولية كحدث تجاري بارز ومُهم في المنطقة يتميّز بصفقات شرائية كبيرة وتحقيق مبيعات ضخمة للعارضين.

كما وتتضمن الخطة التوسعية الشاملة للمعرض، تطوير محتوى الحدث بخدمات وتقنيات وأنشطة وفعاليات مُبتكرة برؤية مُتجدّدة، والحرص على تفعيل دوره في صون التراث الوطني وتحقيق الصيد المُستدام.

وأكد المنصوري، أنّه من هذا المُنطلق، فإنّ نادي صقاري الإمارات، الجهة المُنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية، يسعى للمُساهمة الفاعلة في استراتيجية العمل الوطنية الكبرى برؤية طموحة تستشرف المستقبل وتُحافظ على إنجازات الآباء المؤسسين.

وقال معاليه إنّ “دولة الإمارات، في عامها الخمسين، حققت خلال العقود الماضية إنجازات مُتفرّدة في شتّى المجالات، واستطاعت أن تتبوأ المراكز الأولى إقليمياً ودولياً في جودة التنظيم الحكومي والتنافسية الاقتصادية، والحفاظ على تراثها في ذات الوقت، وذلك من خلال الإنجازات المُشرّفة التي عمل أبناء دار زايد على تحقيقها بجهود دؤوبة مُخلصة، مما عمل على رسم صورة حضارية مُشرقة للدولة على الصعيد العالمي”.

وقد تمّ اعتماد شعار الحدث للدورة القادمة “استدامة وتراث.. بروحٍ مُتجدّدة”، انعكاساً لجهود أبوظبي والعالم في تعزيز استدامة البيئة والصيد والرياضات التراثية والأعمال التجارية ذات الصلة، وبلورة استراتيجية شاملة لتطوير الحدث وابتكار المزيد من الفعاليات والأنشطة التي ترتكز على نجاحات الدورات الماضية بروح مُتجدّدة مُبدعة.

ويتجلّى غنى المعرض وشموليته في الأقسام الـ 11 المُتنوعة التي يضمّها، وتشمل الفنون والحرف اليدوية، الفروسية، الصقارة، رحلات الصيد والسفاري، مُعدّات الصيد والتخييم، أسلحة الصيد، مشاريع تعزيز التراث الثقافي والحفاظ عليه، مركبات ومُعدّات الترفيه في الهواء الطلق، المنتجات والخدمات البيطرية، مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية، ووسائل الإعلام المُختصّة.

قصة نجاح

انطلق المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي في دورته الأولى العام 2003، وقد تشرف حينها بزيارة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، وأمر سموه في حينها بأن يكون المعرض على مستوى عالمي وينطلق من أبوظبي مرة كل عام، حيث تم تنظيم المعرض الدولي للصيد والفروسية – أبوظبي 2004 والذي لاقى نجاحاً وإقبالاً كبيرين، مما شجع اللجنة المنظمة وبتوجيهات راعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس نادي صقاري الإمارات على مواصلة السعي الدؤوب لإظهار المعرض في أفضل وأرقى المستويات، وتعزيز جهوده في ترسيخ الصيد المُستدام ودعم وتشجيع استراتيجية الحفاظ على التراث والتقاليد والقيم الأصيلة التي تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومثّل حرص الشيخ زايد – رحمه الله – على تشريف المعرض في سبتمبر 2003 بزيارته، رغبته بمشاركة أبناءه في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في هذا الحدث التراثي المهم، حيث تركت تلك الزيارة التاريخية للمعرض معاني جميلة في نفوس جميع العارضين وهواة الصيد والقنص، وأضفت أهمية بالغة على المعرض ومثلت تتويجاً لنجاحه، ومُنطلقاً لكل ما تحقق من نجاح كبير وتطور واسع للمعرض على مدى الدورات اللاحقة.

ويرتكز تطور المعرض على نجاحته السابقة حيث تضاعف عدد العارضين بشكل فاق التوقعات، كما ويحظى المعرض بشعبية كبيرة، حيث يتردّد صداه في أرجاء العالم وينتظره الجمهور – أفراداً وعائلات – عاماً بعد عام بفضل فعالياته التعليمية ومُسابقاته المبتكرة وعروضه الحيّة التي تستقطب الجميع. وقد زاره في دورته الأخيرة العام 2019 أكثر من 115 ألف زائر من 120 جنسية.

ومن المُميّز في هذا الحدث الكبير الإقبال الواسع من قبل الأسر وكافة الفئات العُمرية، حيث أصبح المعرض مهرجاناً جماهيرياً عائلياً يهم ويناسب كافة أفراد الأسرة والمجتمع، والذين يجدون في ما يُقدّمه معرض الصيد والفروسية فرصة نادرة للتعرّف على التراث الإماراتي الأصيل، ومُلتقى لدعاة المُحافظة على البيئة، ولهواة الصيد، وللشعراء والفنانين ومُصوّري الطبيعة والتراث بمختلف جوانبه.

ويُتيح المعرض للزوار فرصة التعرف على ثقافة دولة الإمارات وموروثها الأصيل من خلال الأنشطة المتنوعة والمبتكرة التي يُقدّمها لهم، والتي تعمل على رفع الوعي لديهم حول أهمية الحفاظ على البيئة والحياة البرية إضافة إلى تشجيعهم على ممارسة الرياضات الصديقة للبيئة بنحوٍ مُستدام.

أقسام المعرض:

قطاع “أسلحة الصيد”

يُضفي أهمية بالغة على الحدث، وهو أحد أبرز الفعاليات التي ينتظرها عُشّاق المعرض في كل عام، ويشهد مُشاركة إقليمية وعالمية واسعة. وقد تمكنت الشركات العارضة في هذا القطاع من زيادة مبيعاتها على نحوٍ كبير عبر لقاء كبار المُشترين وقادة الصناعة وخبراء التسويق، وعقد صفقات وشراكات مع أبرز الوكلاء والموزعين المحليين، لتسويق مُنتجاتها من مسدسات، وبنادق الصيد، طبنجات مزخرفة، ذخائر الصيد، وخناجر تراثية.

قطاع “الفنون والحرف اليدوية”

تحرص اللجنة المنظمة على أن يكون الفن حاضراً في هذا الملتقى الذي يجمع مبدعين من مختلف القارات، إذ يُشكّل هذا القطاع في المعرض منصّة فنّية بالغة الأهمية لعرض نتاج نخبة من الفنانين الإماراتيين والعرب والأجانب، وفرصة حقيقية للتواصل بينهم وبين الجمهور المتعلّق بالفنون المرتبطة بالتراث الثقافي والحضارة الإنسانية. ويستضيف هذا الحدث الفريد باقة من المشاركات الفنّية التي تتنوع بين الرسم والنحت والتصوير والزخرفة وروائع الحرف اليدوية، وتتزيّن صالاته وردهاته بأعمال فنية تشكيلية مُبدعة.

قطاع “الصقارة”

يُضفي قطاع رياضة الصيد بالصقور، وصناعة وابتكار مُستلزماتها، أهمية بالغة على الحدث، وهو الفعالية الأبرز التي ينتظرها عُشّاق وزوار المعرض في كل عام مُنذ دورته الأولى العام 2003، والتي شكّلت أحد أهم عوامل الجذب والنجاح على مدى الدورات اللاحقة. وقد تمكنت الشركات العارضة في هذا القطاع من زيادة مبيعاتها على نحوٍ كبير عبر لقاء كبار الشخصيات المُهتمة برياضة الصيد بالصقور، وقادة الصناعة وخبراء التسويق، وعقد صفقات وشراكات مع أبرز الوكلاء والموزعين المحليين، لتسويق مُنتجاتها من مزارع الصقور ومختلف أدوات ومُستلزمات الصقارة التقليدية والتقنية الحديثة.

قطاع “الحفاظ على البيئة والتراث الثقافي والترويج لها”

لهذا القطاع أهمية كبرى في الحدث، إذ يُعتبر أحد أهم أهداف المعرض نحو تعزيز مفهوم الاستدامة وصون التراث بروح يملؤها التجدّد والابتكار، ويُعزّز المعرض جهوده لإنجاز ذلك من خلال الخطط والاستراتيجيات التي تبنّاها، كما ويشهد مُشاركة واسعة في هذا المجال، حيث يُعتبر الحدث فرصة رائعة لتسليط الضوء على المُبادرات الهامة والجهود الكبيرة ذات الصلة بحماية وصون البيئة والتراث.

قطاع “وسائل الإعلام”

يُعتبر أحد أهم دعائم المعرض ونجاحه المُستمر والترويج للعارضين. وتجد أجهزة الإعلام المُختصّة، التقليدية منها ووسائل التواصل الاجتماعي، ومنشئو المحتوى، في مُشاركتها بالمعرض فرصة ثمينة للتواصل مع المُهتمين بقطاع الإعلام وعالم البثّ والنشر، والترويج للحدث في المجال الثقافي والسياحي، ولقاء الشركات العارضة المحلية والدولية، والرعاة، والمؤسسات المعنية بحماية وصون البيئة والتراث. ويشهد الحدث سنوياً مُشاركة مئات الإعلاميين من كافة أنحاء العالم في تغطية فعالياته.

قطاع “مُعدّات الصيد والتخييم”

من أبرز الفعاليات التي ينتظرها عُشّاق الحدث كل عام من كافة الشرائح العمرية، ويشهد هذا القطاع مُشاركة إقليمية وعالمية واسعة. وقد تمكنت الشركات العارضة في هذا المجال من زيادة مبيعاتها على نحوٍ كبير عبر استقبال المُهتمين ولقاء كبار المُشترين وقادة الصناعة وخبراء التسويق، وعقد صفقات وشراكات مع أبرز الوكلاء والموزعين المحليين، لتسويق مُنتجاتها من الأقواس والسهام، الأهداف ومستلزمات الرماية، سكاكين الصيد، الخيام وأكياس النوم، الكراسي، المصابيح اليدوية، مصباح الرأس، والمشكاة، مناظير الخيام، الكاميرات، الوسادة القابلة للنفخ، ملابس التخييم، والقفازات.

قطاع “مركبات ومُعدّات الترفيه والمغامرات الخارجية”

في كل عام، يجذب هذا القطاع مُشاركة إقليمية وعالمية واسعة، ويستقطب الآلاف من مُمارسي هذه الأنشطة الشيّقة. وتشمل معروضات القطاع: مقطورات التخييم، سيارات RVs ، سيارات الدفع الرباعي، الدراجات، ATV / UTV، الإكسسوارات ولوازم الطرق الوعرة ومُغامرات الهواء الطلق، وغيرها الكثير من أساسيات هذا القطاع الشيّق.

قطاع “رحلات الصيد والسفاري”

ينتظره عُشّاق المعرض كل عام، ويشهد مُشاركة إقليمية وعالمية واسعة، مُجتذباً الآلاف من مُمارسي هذه الهوايات الشيّقة. وقد تمكنت الشركات العارضة في هذا القطاع، وكالات السفر ووُجهات الصيد، من زيادة مبيعاتها على نحوٍ كبير عبر عرض خدمات تنظيم رحلات الصيد أمام جمهور واسع، ولقاء كبار المُشترين وقادة الصناعة وخبراء التسويق.

قطاع “مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية”

يُضفي أهمية بالغة على المعرض، وقد شهد خلال الدورات الأخيرة تطوراً ملحوظاً ومُشاركة إقليمية وعالمية واسعة انعكست على زيادة شريحة المُهتمين بهذه الأنشطة الشيّقة بوتيرة مُتسارعة، وهو ما ساهم بزيادة المبيعات وعقد الصفقات. وتشمل معروضات هذا القطاع قوارب الصيد، قضبان وصنارات صيد الأسماك، طعوم الصيد، المجاديف، خطاف الصيد، كافة تجهيزات وأدوات الرياضات البحرية، ومُعدّات الغوص، وغير ذلك الكثير من إكسسوارات ومُستلزمات هذا القطاع.

قطاع “الفروسية”

قطاع أساسي ومحوري مُنذ تأسيس المعرض في العام 2003، يُمثّل ترجمة لجهود أبوظبي في صون الرياضات التراثية والتقاليد الأصيلة، وتعريف شعوب العالم بأهمية الخيول العربية الأصيلة. ويشهد المعرض مُشاركة واسعة من الشركات الإقليمية المُختصّة بصناعة مُستلزمات ركوب الخيل، والمقطورات، صناديق الخيول، حدوات الخيول، السروج، لجام الخيل، مُكمّلات وأعلاف غذائية، وملابس وأحذية خاصة بركوب الخيل، إضافة لمدارس تعليم مهارات الفروسية.

قطاع “المُنتجات والخدمات البيطرية”

تكمن أهمية هذا القطاع، في ترابطه المحوري مع غالبية قطاعات المعرض الأخرى، ويشهد تطوّراً ملحوظاً في كل عام ومُشاركة إقليمية وعالمية واسعة. وقد تمكنت الشركات العارضة في هذا القطاع من زيادة مبيعاتها على نحوٍ كبير عبر لقاء كبار المُشترين وقادة الصناعة وخبراء التسويق، وعقد صفقات وشراكات مع أبرز الوكلاء والموزعين المحليين، لتسويق مُنتجاتها من الأنظمة الغذائية، منتجات الأغذية الحيوانية، منتجات صحة الطيور والخيول، الأدوية والعلاجات البيطرية ومُستلزماتها.

مكة المكرمة