“مجلس محمد خلف” ينظم محاضرة بعنوان “مشاريع زايد الإنسانية المميزة”

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=9819

“مجلس محمد خلف” ينظم محاضرة بعنوان “مشاريع زايد الإنسانية المميزة”

Linkedin
Google plus
whatsapp
27 مارس , 2018 - 9:19 م

(آشور)..ابو ظبي..نظم مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، مساء يوم الإثنين، محاضرة تحت عنوان “مشاريع زايد الإنسانية المميزة”، ألقاها سعادة / عيد بخيت مسلم المزروعي، عضو المجلس الوطني سابقاً، وأدار الحوار فيها الإعلامي محمد الجنيبي من قناة أبوظبي، حيث تأتي المحاضرة كجزء من برامج وفعاليات المجلس بمناسبة “عام زايد”.

وشهدت المحاضرة حضور كل من معالي اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، والسيد عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة الفعاليات التراثية باللجنة، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين.

وقال المحاضر المزروعي إن السيرة العطرة للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله”، ودوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني وترسيخه على مستوى الدولة قد جعل من الإمارات قبلة للخير ومنارة للإنسانية تفيض بعطائها على مختلف دول العالم، وقد أصبحت الدولة مثالاً في التسامح ومحبة الخير والبذل، مضيفاً أن سيرة سموه رسخت في الذاكرة الوطنية والعالمية لما قدمه للبشرية من خدمات تحمل في معانيها مفهوم الإنسانية بأبهى صورها.

وأكد أن الإمارات قدمت نموذجا يحتذى به في المحافل الدولية في العطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، مشيراً إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 سيكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيَّب الله ثراه، وذلك لتسليط الضوء على المواقف الإنسانية العظيمة للمغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، والتي التزم بها أبناؤه وشعبه على مدى العقود الماضية، ليتحول هذا العام إلى مناسبة وطنية تعكس محبة شعب الإمارات والمقيمين على أرضها لقائد عظيم قدم نموذجا للعالم في العطاء والإنسانية، وكرس هذا النهج مساراً للتنمية الشاملة على قاعدة القيم النبيلة.

وأفاد أن مسيرة الاتحاد ما زالت تمضي نحو المستقبل المشرق بتوجيهات حكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وورعاية حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.

وأوضح المزروعي أن المشاريع الإنسانية المميزة للشيخ زايد “رحمه الله” وصلت إلى مختلف دول العالم، ولقد وضع بصمته الإنسانية في كل بقعة من بقاع الأرض، مشيراً إلى أن مشاريع سموه وأياديه الخيرة ما زالت تقف شاهداً على العطاء الإنساني لدولة الإمارات، وكيف كانت هذه الدولة ولا زالت عوناً للمكروبين والمحرومين في شتى بقاع الأرض، فقد أسس سموه البنيان السليم لنشر الخير من الإمارات إلى العالم، وساهم بشكل مباشر في لناء المدارس والمساجد والمستشفيات والمدن السكنية والمراكز الثقافية وحفر آبار المياه في دول العالم المختلفة.

وأشار سعادة عيد بخيت مسلم المزروعي إلى أن الشيخ زايد أنشأ المؤسسات الإنسانية والخيرية التي تولت إنشاء آلاف المشاريع الخيرية والإنسانية التي استفاد منها ملايين الناس في ربوع العالم، وما زالت هذه المشاريع قائمة إضافةً إلى أن حجم المستفيدين يزداد يوماً بعد يوم، مؤكداً أن الشيخ زايد “رحمه الله” من خلال أعماله الإنسانية ومساهماته في تخفيف معاناة الكثير من شعوب العالم الشقيقة والصديقة، سطر اسمه بين رجالات العطاء والعمل الإنساني الخالدين في العالم، وما زالت شعوب العالم تستذكر أياديه البيضاء التي لم تميز بين أحد على أساسٍ عرقي أو مذهبي أوديني.

مكة المكرمة