في افتتاح مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي السابع ..حضور فاعل للمسرح العراقي بقيادة نقيب الفنانين العراقيين وتكريم لرموز المسرح العربي والعالمي

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=46212

في افتتاح مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي السابع ..حضور فاعل للمسرح العراقي بقيادة نقيب الفنانين العراقيين وتكريم لرموز المسرح العربي والعالمي

Linkedin
Google plus
whatsapp
27 نوفمبر , 2022 - 10:30 م

رئيس المهرجان: سعيد جداً بهذه الدورة لإن دولة العراق الشقيق تحل ضيفاً شرفياً عزيزاً على قلبنا بالتعاون مع نقابة الفنانين العراقيين

 اختيار العراق ضيف شرف بفعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة تكشف عن طاقات وقدرات وتاريخ المسرح العراقي المؤثر والعميق والمتواصل منذ عقود

تكريمات لنجوم المسرح العربي وفي مقدمتهم النجم المبدع مازن محمد مصطفى وسفير العراق في مصر يحتفي به وبالوفد العراقي اضافة الى احتفاء وسائل الاعلام ومنها قناة الشرقية

(مصر – شرم الشيخ – آشور) عبد العليم البناء

وسط حضور عراقي فاعل ومتنوع تقدمه نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي، افتتحت فعاليات الدورة السابعة لمهرجان شرم الشيخ الدولى للمسرح الشبابى، التي أقيمت مساء الجمعة الخامس والعشرين من تشرين الثاني 2022، برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلانى، ومحافظ جنوب سيناء اللواء خالد فوده، وتضمن عدداً من الفقرات فى قصر ثقافة شرم الشيخ، وقدمته الإعلامية بوسى شلبى، حيث تشهد هذه الدورة اختيار العراق ضيف شرف بفعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة تكشف عن طاقات وقدرات وتاريخ المسرح العراقي المؤثر والعميق والمتواصل منذ عقود، حاصداً مواقع الصدارة والوافر من الجوائز المهمة والمراكز المتقدمة في المشهد المسرحي العربي والعالمي.

بدأ المهرجان خارج المسرح بأجواء إحتفالية، تهادى فيها نجوم وفنانو المسرح العراقي والعربي والعالمي على السجادة الحمراء، وتضمن تقديم فقرات فنية غنائية استعراضية راقصة في المسرح المكشوف من بعض الفرق المشاركة من سلوفكيا وغيرها، والتقى النجوم المكرمون بجماهيرهم الكبيرة وقاموا بالتقاط بعض الصور التذكارية أمام قصر ثقافة شرم الشيخ.

حضور فاعل للمسرح العراقي بقيادة نقيب الفنانين العراقيين

وداخل المسرح بدأ الحفل بأوبريت غنائى بعنوان (لأن الحلم عاش) غناء المطربة مروة ناجي والمطرب وائل الفشني، والكلمات والأشعار لدكتور مصطفى سليم، والألحان والتوزيع لأحمد مصطفي، وإخراج محمد هشام ميدو بلبل وهو أحد الفائزين بجائزة عصام السيد للعمل الأول فى إحدى دورات المهرجان السابقة. أعقبه تقديم فيلم قصير عن الفنان الراحل دكتور نبيل الألفى الذى تحمل الدورة السابعة اسمه، وتسلم تكريمه حفيده، تضمن لقطات من أشهر أعماله الفنية، ومن ثم عرض فيديوهات تعريفية للنجوم المكرمين فى هذه الدورة وصعدت بعدها على المسرح دكتورة انجى البستاوى مدير عام المهرجان وقالت كلمتها : دائما الذى يحركنا فى دورات المهرجان هو الحب، فالجميع هنا يعمل بالحب، سواء فريق العمل أو الإدارة أو حتى الحضور، ونتمنى أن يصل لكم حبنا للمسرح وللمهرجان وتنال هذه الدورة كل النجاح، وتستمتعوا بالعروض المشاركة من مختلف دول العالم.

وقال مؤسس ورئيس المهرجان المخرج مازن الغرباوى: اليوم نصل للمحطة الأصعب فى ظل الظروف الإقتصادية التى يمر بها العالم، وكما قالت د.انجى نعمل جميعا فى هذا المهرجان بالحب ونقدم لكم دورة أحببناها .. وسعيد جداً بهذه الدورة لإن دولة العراق الشقيقة تحل ضيفا شرفياً عزيزاً على قلبنا، بالتعاون مع نقابة الفنانين العراقيين،

وألقى نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي كلمة بهذا المناسبة المهمة قال فيها: مساء الخير عليكم جميعاً.. هذا الشاب الجميل بكل معنى الكلمة يجمعنا في كل سنة بمهارة وبمهنة العارف الحاذق والعارف أن يجمع النجوم من كل الوطن العربي والعالم ليقول أن هنالك مسرحاً وأن  هناك لقاءً سنوياً محتدماًبجمال المسرح وجمال وجوهكم الحبيبة”..

وألقيت بعد ذلك كلمات عدة، كان من ضمنها كلمة الفنانة سميحة أيوب سيدة المسرح العربي وقدم المهرجان لفتة خاصة وإنسانية، عبر كلمة لمديرة المهرجان الدكتورة إنجي البسسطاوي أهدتها للفنان الدكتور والشاعر مصطفى سليم الذى أصر على الحضور برغم الوعكة الصحية الشديدة التى يمر بها واصراره على العمل وكتابة كل كلمات أفلام المكرمين..

ثم اعتلى خشبة مسرح الإفتتاح عدد من القامات الفنية والمسرحية الهامة، والتى أثرت أعمالهم الحركة المسرحية فى مختلف الدول، من بينها (نفرتيتى الفن المصري) النجمة القديرة سوسن بدر عن مسيرتها الفنية الحافلة، وقالت بعد استلامها تكريمها : “ما الحب إلا للحبيب الأول.. المسرح هو الحب الأول والأخير والأبدي وشكرا لكل المهرجان، وسعيدة بهذا التكريم على خشبة المسرح، حيث له مكانة خاصة وحب مختلف عن كل تكريماتى السابقة.. وكل الأمنيات لهذه الدورة بالنجاح”.

هدية المهرجان للفنان العراقي الكبير مازن محمد مصطفي درع سميحة أيوب التقديري،

كما أهدى المهرجان للفنان العراقي الكبير مازن محمد مصطفي درع سميحة أيوب التقديري، الذي قدمته له الفنانة القديرة سميحة أيوب، حيث أكد أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها مصر وأنه سعيد بهذا التكريم الذي يعد أول تكريم من نوعه يحظى به خارج العراق، وقدم له سفير العراق في جمهورية مصر العربية مشكوراً باقة ورد عطرة بهذه المناسبة الابداعية المهمة.

 كما شمل التكريم  النجمة الأردنية أمل الدباس، والفنان القدير عبدالله راشد من الامارات العربية المتحدة.وقال الفنان المصري رياض الخولى الذي قدمه له الدكتور جبار جودي نقيب الفنانين العراقيين: من الجميل جدا أن يُقام مهرجان للمسرح فى مدينة ساحلية، لإن المسرح أبو الفنون وبه تنموا الشعوب بشكل أرقى وأفضل، وكرم النجم الشاب محمد عادل، وشمل التكريم رؤساء وأعضاء لجان المشاهدة والتحكيم المختلفة، وكان من ضمنهم النجمة المتألقة آلاء حسين عضو لجنة تحكيم المسابقة الكبرى، والدكتور صميم حسب الله يحيى عضو لجنة تحكيم مسابقة مسرح الشارع، التي ترأسها النجوم المصريون مصطفي شعبان، ومجدي كامل، ومحمود حجازي. وتلاها تقديم أول عروض مسابقة المهرجان الكبرى (آل كرمازوف الأعداء) لاكاديمية الفنون المعهد العالي للفنون المسرحية إعداد وإخراج عبد الرحمن محسن عن رائعة فيودور ديستوفسكي.

وفي إطار هذا الاختيار النوعي للعراق كضيف شرف والذي ينطوي على فعاليات مهمة ومؤثرة سيشهد المهرجان غداً الاثنين (28/11/2022) عقد ندوة عن تاريخ المسرح العراقي ورموزه وأهم وأبرز الظواهر التي شهدها هذا المسرح العريق وما حققه من منجزات ابداعية كبيرة على الاصعدة المحلية والعربية والعالمية، يتحدث فيها كل من د. عبد الكريم عبود و د. حيدر منعثر، ود. صميم حسب الله، والمخرج جبار المشهداني، وكذلك حفل توقيع كتابين عراقيين مهمين أحدهما للناقد والمخرج الدكتور حليم هاتف بعنوان (هجنة الأداء التمثيلي في عروض مسرح ما بعد الحداثة)، والثاني للكاتب والمخرج منير راضي بعنوان (شكسبير في جبل الأوليمب)،حيث يتناول كتاب الدكتور حليم هاتف “مصطلح الهجنة ضمن أنطقة مفاهيم ما بعد الحداثة ويرتبط ذلك بآراء بعض المفكرين والفلاسفة  المتمثلة ب (ميخائيل باختين،ادورد سعيد، هومي . ك . بابا، جوليل كرستيفا، رولان بارت، جيرار جينت)، ليؤكدوا  لنا أن الأجناس الفنية هي أجناس ليس نقية بل ظلت في تداخلات واختلاطات وتمازجات، حيث ساهمت هذه التداخلات في تفعيل الجوانب الجمالية والابداعية في تلك الأجناس والمسرح بوصفه جنساً  فنياً أخذت الهجنة اثراً ثيمياً واضحاً لعناصر العرض المسرحي والاداء التمثيلي واحداً من تلك العناصر المهمة في العرض حيث انطلق الباحث من هذه المفاهيم وانعكاساتها على الفنون وهو يتناول الهجنة كمفهوم والهجنة وكذلك الهجنة واداءاتها الفنية عبر عناوين:المثاقفة، التثاقف، التناص، الحوارية، الكرنفال، الإشهار)

في حين يتناول الكاتب والمخرج منير راضي في كتابه “الانسان في صراعاته ما بين الحب تارة ومقاومته  تارة اخرى من اجل البقاء للدفاع عن كينونته وحلمه ووجوده؟ أحيانا بعض الكلمات تتحول الى قطع يابسة حين يكون الحديث عن حياة رجل اختلف فيه الكثيرون(شكسبير) وها أنا أتوسط جميع الفرقاء ولكن برؤيتي الخاصة وتفحصي الدقيق ورأي الذي احترمه جدا لأني أجد فيه قول ما لم يقال في تشخيص الأرث الشكسبيري, لأن القدريات عندي لا يصنعها السارقون والمارقون في تراث الامم, أن القدرة تتكون من مجموعة من الاستجابات، وترتبط ارتباطا كبيراً فيما بينها لذلك ابحرت في أشرعة كانت الرياح فيها تتطاير هنا وهناك في الادب الانجليزي حيث يقف المدعو شكسبير شامخا بشاربه المعقوف يتلصص وينتهز المواقف المريبة والدسائس وحمامات الدم في بلاط الملوك والنبلاء والقادة والامراء وبيوت السحرة والشعوذة ليختفي شكسبير عن الوجود عن كل معارفه ولمدة عشر سنين ثم يظهر وهو يدس أعماله بين خشبات المسارح هنا وهناك بشكل مريب. يقول شكسبير: إذا كان لك ثقة بنفسك فإنك ستلهم الآخرين الثقة. يجب أن تثق بنفسك. وإذا لم تثق بنفسك، فمن ذا الذي سيثق بك. لو اعتقدت أنك قادر على فعل شيء ما، أو اعتقدت أنك غير قادر على فعل شيء ما، ففي كلتا الحالتين أنت على صواب , وأنا أقول له, نعم اتفق معك وبذلك قبلت التحدي بثقتي كي اكتب ما يفلسف به ثقتي واعْتِقادي أنه يجب ان ارد عليك بما اذهب به في مسرحياتي و( (شكسبير في جبل الاوليمب )، وسبقها مسرحيتي (أنا مكبث ) أيضا برغم وعورة دروب التواريخ والمساند التاريخية.

كما سيتم الإعلان عن تكريم الكاتب العراقي الدكتور ميثم هاشم طاهرالفائز بالمركز الاول في مسابقة يسري الجندي للتأليف المسرحي عن نصه (سادل الحياة الظريف)، والذي يشتغل في مساحة مشتركة بين الفلسفة والأدب، يحاول المؤلف من خلال “ضرورة السلوان في العالم” أن يمنح للموت بُعداً آخر، لمن ينتظرونه، بُعداً يكرّس الخفّة إزاء ثقالة سؤال الموت المبهم والغامض، هذه الخفة كان بطلاها شخصيتين، أحدهما راهب لجأ إلى الصحراء “معبد الرب الكبير” ليعيش وحدته وعزلته هرباً من لوثة العالم، بينما الآخر كان “طيف الموت”، الموت/ الفعل لا ملاك الموت. وقد ظهر شخصيةً تناقض الصورة المخيفة السائدة له، ولقاء البطلين كان في لحظات احتضار الراهب، ليُسدَل ستار حياته، لكن الموت ظهر في النصّ ليس بوصفه سادلاً بغيضاً ومخيفاً، بل سادلاً طريفاً وفكهاً، يرقص ويدخّن ويلقي المُزح، ويلعب.

نقيب الفنانين العراقيين خلال لقائه على قناة الشرقية

كما سيتم عرض المسرحية العراقية (مخدة) توليف واخراج منتظر سعدون نعمة صمن المسابقة الكبرى للمهرجان، ، وفوز الكاتب الدكتور ميثم هاشم طاهر في مسابقة التأليف المسرحي عن نصه (سادل الحياة الظريف)والتي كان الكاتب المسرحي الكبير علي عبد النبي الزيدي عضواً في لجنة تحكيم المسابقة ذاتها، فضلاً عن مشاركة مسرحية (مخدة) للمخرج الشاب منتظر سعدون لفتة في مسابقة العروض الكبرى، كما ترشح الدكتور علي محمد عبيد الكاظم ببحث (سيسولوجية الأمكنة وانعاكساتها في أداء الممثل المسرحي) الى القائمة القصيرة لمسابقة أبو الحسن سلام للبحث العلمي التي ستعلن نتائجها في حفل الختام، إضافة الى الإعلان عن الفائزين بجائزتي الفنان القدير سامي عبد الحميد والمخرج المسرحي الكبير صلاح القصب.وتجدر الإشارة الى أن وسائل الإعلام قد احتفت بالوفد العراقي وأجرت لقاءات متعددة كان في مقدمتها مكتب قناة الشرقية.

وكان يوم أمس السبت (27/11/2022) قد شهد حفل توقيع بروتكول شراكة وتعاون بين مهرجان (ايبار) بالهند ومهرجان (شرم الشيخ)، وحفل توقيع بروتوكول مع جمعية (جايا) بكرواتيا، وافتتاح معرض الفن التشكيلى للفنانين الكويتيين مصحوباً بندوة للإحتفاء بالمسرح الكويتي ورموزه،وفى اطار تكريم النجمة الكبيرة سوسن بدر، أقام المهرجان ندوة احتفاءً بها وأدارها ببراعة الكاتب والناقد جمال عبدالناصر، ومؤتمراً صحفيا للفنان المسرحى الإماراتى المُكرم عبد الله راشد أدارتهببراعة الصحفية مريم فارس.

وبدأت في اليوم ذاته فعاليات الورش: التمثيل والإرتجال والتى يقدمها كلا من المخرج خالد جلال، والمدرب العالمى المخرج والكاتب الأمريكى سكوت تورست” مدير معهد مايزنر في فن الأداء التمثيلي.وقدمت عروض المهرجان بمسابقة العروض الكبرى(August) من المجر إخراج Zoltan Balazs، وضمن مسابقة محور مسرح الشارع عرض “السجناء الأحرار” من السعودية إخراج تركي با عيسى، وضمن مسابقة المونودراما يعرضت مسرحية (Yissh) من أمريكا إخراج ليلى عوض الله.(انتهى)

مكة المكرمة