حَيدر عَلييف: مُضِيء أنوارُ المَجد الأذربيجاني

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=46101

حَيدر عَلييف: مُضِيء أنوارُ المَجد الأذربيجاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
23 نوفمبر , 2022 - 12:08 ص

حَيدر عَلييف: مُضِيء أنوارُ المَجد الأذربيجاني

كتبت: مارينا سوداح ـ عضو في اللوبي (العربأذري) الدولي – الأردن.

 أصدر رئيس جمهورية أذربيجان، الشقيق إلهام علييف، بتاريخ 29 سبتمبر 2022م، مرسوماً بشأن إعلان عام 2023م “عام حيدر علييف” في جمهورية أذربيجان. كذلك، وتحت عنوان “لحظات من العُمر المُهدَىَ للشعب: عام 1991م”، نَشرت وكالة الأنباء الرسمية الأذربيجانية الشهيرة (أذرتاج) التي تبث بعدة لغات دولية، مادة إعلامية واسعة تتحدث عن الزعيم العالمي المرحوم حيدر علييف، ومآثر هذا القائد الأُممي العَرمرَم، والزعيم الاستقلالي الكبير للشعب الأذربيجاني، تتناول أنشطته الواسعة النطاق في تأسيس دولة أذربيجان المستقلة، وسِعة نفوذه الدولي النافذ كشخصية سياسية بارزة في العصر الحديث، تتضمن حقبة كاملة من تاريخ الدولة الأذربيجانية صاحبة العلاء والوجاهة والسناء.

مارينا سوداح

 ترأس المرحوم الأب حيدر علييف صاحب السُلطة العاقلة والمُتمتع بعقل نيِّر، الدولة الأذربيجانية خلال فترتين متباينتين تماماً، ما بين 1969-1982، وهي حقبة سلطة الاتحاد السوفييتي، ومرحلة 1993-2003 وهو العَقد التالي لاستعادة استقلال الدولة. لقد أنهض حيدر علييف مؤسس مجد أذربيجان المعاصِرة؛ والذي تم انتخابه رئيساً على الجمهورية عام 1969م الدولة؛ ونجح في تغيير وتيرة الحياة بتجفيف الركود السائد وقتها، والقضاء على البطالة المنتشرة آنذاك في الدولة هنا وهناك، وقد برز بذكائه المتميز الذي ارتقى بالبلاد وأنعشها، إذ وضع الأسس لانطلاقة واعدة على طريق يقودها إلى الرُّقي والازدهار الحقيقيين، حتى أضحت أذربيجان مَضرب المَثَل لكل شعوب العالم وقومياته وأجناسه في سرعةِ وعلميةِ وتخطيطِ النهوض الاستراتيجي الشامل.

 لقد أحيا حيدر علييف دولتهُ وأَنْعَشَ وأَنْقَذَ شعبه، فأشرقت الشمس بأشعتها الدافئة على كل الأذربيجانيين كِباراً وصِغاراً، تمنحهم الدفء والآمان والمستقبل الكريم والفَيَّاض، وتُنير أمامهم السبيل المُستقيم والأقصر لنيل التفوُّق والفوز فالإنتصار وتحقيق الفَلاَح، برغم المصاعب الكُبرى التي واجهها هو وإلى جانبه شعبه المحب والمؤازِر له في منطقة هي الأكثر استراتيجية، تصارعت وما زالت تتصارع عليها مختلف القوى الدولية والأقليمية، القريبة منها والبعيدة جغرافياً.

 إمتاز حيدر علييف الذي بَرَعَ في إدارة دَفّة الحُكم العادل، وعاد إليه، بالتعاطف، والطموح، والإلهام، والاهتمام بالفريق كجزء من الشعب، الكُل،، وتجاوب تجاوباً شاملاً مع كل دعوات شعبه الأذربيجاني، فاندغم سوياً معه في نقلات التحديث بالرغم من الفترة الصعبة والمُعقَّدة التي سادت عِنْدَئِذ، إذ كانت أذربيجان تعيش خلالها سنوات مصيرية بعد استعادتها استقلالها عام 1991م، حينها شكّل هذا الانتقال الباهر أمثلة عملية للفداء الوطني، والتضحية المنقطعة النظير من أجل إنقاذ الوطن الغالي، وتخليص أذربيجان من خطر الانقسام وفقدان الاستقلال، ولأجل تجفيف الأزمات الاقتصادية والسياسية العميقة والانتهاء منها، فَأخرَجَ الدولة إلى سبيل التنمية المُستدامة التي تستند إلى العلوم الطليعية وتطبيقاتها العملية. وفي النتائج المنطقية لجميع هذه الفعاليات الرئاسية التي استندت إلى الدعامات الفولاذية، الرؤية الحكيمة والاستراتيجية وتطلعاتها في اتجاه مستقيم واحد هو المستقبل الباهر، ما أفضى إلى رصِّ صفوف الشعب الأذربيجاني تحت قيادة الشقيق إلهام علييف، الذي برهن على قُدرات أذربيجان الضخمة، التي في طليعتها الإيمان بالوطن والنصر المجيد، والمستقبل المُشرق الذي بزغ في خواتيم حرب الـ44 يوماً الوطنية التحررية – الاستقلالية، التي غيّرت مختلف موازين القوى في إقليم القوقاز برمته وما حوله، إذ امتازت أذربيجان خلال كل تاريخها بالاستفادة من مختلف الدروس السياسية والعملانيات المتلاحقة في مواجهة الخصوم والأعداء، إذ أثبتت قُدراتها العالية في بَرَعَتها اليومية وتَفَوَّقها وحَذاقَتها، بخاصةٍ في حماية سيادتها الكاملة واستقلالها الناجز.

 وهكذا، وبكل جدارة الإنسان الإنسان، والقائد الرائد، أضحى حَيدر عَلييف الذي يتمتع بمجد تليد، مُضِيء أنوارُ المَجدِ الأذربيجاني.

مكة المكرمة