تطوّر ملحوظ وإقبال واسع للمُشاركة في قطاع “مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية” بمعرض أبوظبي الدولي للصيد

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=44256

تطوّر ملحوظ وإقبال واسع للمُشاركة في قطاع “مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية” بمعرض أبوظبي الدولي للصيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
9 أغسطس , 2022 - 1:52 ص

(أبوظبي- آشور)

يُعتبر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، حدثاً سنوياً مميزاً لعُشّاق الأنشطة والفعاليات البحرية، وتعزيز ممارسة الرياضات التنافسية بمختلف أنواعها بشكل مُستدام. ويتوافد عُشّاق صيد الأسماك والرياضات البحرية، سنوياً لحضور فعاليات المعرض لاكتشاف أحدث أدوات الصيد، مُعدّات التزلج على الماء وركوب الأمواج، الغوص، التجديف والتزلج الهوائي، القوارب والدراجات المائية، وغيرها من مُستلزمات الرحلات البحرية.

وتمتاز الدورة الجديدة من معرض أبوظبي للصيد، بزيادة ملحوظة في عدد العارضين والعلامات التجارية في قطاع “مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية” سعياً لتلبية اهتمامات شريحة واسعة من الهواة والمحترفين والمتخصصين على حدّ سواء، واستقطاب شرائح جديدة من المُهتمين بهذه الأنشطة الشيّقة.

وتمتلك دولة الإمارات موانئ بحرية عدّة تتمتع بأفضل الإمكانات اللوجستية والتقنية، وهي تحتل المرتبة الخامسة عالميًا كمركز بحري تنافسي رئيس، كما وتُعتبر مكاناً مثالياً لإجراء وتأسيس الأعمال التجارية. وفضلاً عن قيمته الاقتصادية الكبيرة فقد تحوّل صيد السمك في السنوات الأخيرة إلى نشاط ترفيهي جاذب.

وتُقام الدورة القادمة (الـ 19) من المعرض الدولي للصيد والفروسية “أبوظبي 2022″، خلال الفترة من 26 سبتمبر ولغاية 2 أكتوبر القادِمَين، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وبرعاية رسمية من هيئة البيئة- أبوظبي، الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، مركز أبوظبي الوطني للمعارض حيث يُقام الحدث، وراعي قطاع “أسلحة الصيد” شركة كاراكال الدولية، الراعي الفضي شركة Q Properties للعقارات، شريك تجربة الزائر كل من أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، شركة بولاريس للمُعدّات الرياضية المُتخصّصة، ومجموعة العربة الفاخرة، وراعي الفعاليات كل من شركة “سمارت ديزاين” وشركة “الخيمة الملكية”، وشريك السيارات “إيه أر بي الإمارات”، وبدعم من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

ويُعدّ المعرض، وهو أكبر حدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فرصة مهمة لتسليط الضوء على العلامات التجارية للشركات المشاركة وزيادة ولاء العملاء عبر حملات تسويقية وترويجية واسعة، ويعتبره الكثير من العارضين المتخصصين الطريقة الأنسب لجذب الجمهور وترويج الصناعات المستهدفة.

وقد أعربت العديد من الشركات المحلية والدولية المتخصصة في صناعة المُعدّات البحرية، عن حماسها الكبير بالمشاركة، مُشيرين إلى أنّ وجودهم في معرض أبوظبي أصبح حاجة أساسية للترويج لعلاماتهم التجارية، حيث يمثل الحدث فرصة كبيرة للتعريف بالمنتجات الجديدة للزوار من دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص.

ويجمع معرض أبوظبي الكثير من فئات الجمهور معاً من مالكي القوارب إلى هواة التخييم، بالإضافة إلى الصيادين والهواة في مجال الرياضات الأخرى المماثلة. ولدى هذه الفئات من الجمهور متطلبات مختلفة تشمل صناديق تجميد الأسماك ومُستلزمات الإسعافات الأولية وكافة تجهيزات التخييم لرحلات الصيد البحري.

كما تشمل معروضات قطاع “مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية”، قضبان وصنارات صيد الأسماك، طعوم الصيد، خطافات الصيد، المجاذيف، قوارب التحكم عن بعد، الدراجات المائية، والدراجات البخارية البحرية.

ومن المتوقع كذلك مُشاركة العديد من الأندية البحرية والجمعيات والمُصنّعين ومنتجي معدات صيد الأسماك وملحقاتها، والقوارب اليدوية والآلية وأدوات الرياضات المائية.

وثمّة مزايا متعددة من شأنها أن تدفع العاملين في قطاع صيد الأسماك والأنشطة البحرية إلى الاهتمام بالمشاركة في معرض أبوظبي للصيد، خاصة وأن الكثير من المهتمين يضعون تركيزا قويا على هذا القطاع ويشجعون بفاعلية على توسيعه.

ويُساعد الحدث العارضين في العثور على موزعين محليين ودوليين، وبناء شبكة وشركاء أعمال، الدخول في أسواق جديدة، والتعرّف على خبراء الصناعة الروّاد، بيع المنتجات وتقديم خدمات وابتكارات جديدة، وعقد الصفقات وزيادة العائدات.

استقطبت النسخة الثامنة عشرة (أبوظبي 2021) أكثر من 105 آلاف زائر، وأقيمت على مساحة 50 ألف متر مربع بمشاركة ما يزيد عن 680 عارضاً وعلامة تجارية من 44 دولة حرصت على عرض أحدث ابتكاراتها من خلال 11 قطاعاً متنوعاً.

ويضم المعرض 11 قطاعاً، هي: الفنون والحرف اليدوية، الفروسية، الصقارة، رحلات الصيد والسفاري، مُعدّات الصيد والتخييم، أسلحة الصيد، مشاريع الحفاظ على البيئة والتراث الثقافي، مركبات ومُعدّات الترفيه في الهواء الطلق، المنتجات والخدمات البيطرية، مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية، ووسائل الإعلام المُختصّة.

“الخليج للرياضات البحرية” مُلتقى مُحبّي الصيد والغوص

شركة الخليج للرياضات البحرية إحدى المنصّات المحورية الدائمة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، وعبر مسيرة طويلة ناجحة من المشاركة تواصل الشركة تعريف زوار الحدث والعملاء الجدد بالرياضات البحرية وتوفير أحدث مستلزماتها للأعداد الكبيرة من الجمهور من كل الجنسيات ذوي الشغف بالصيد البحري وما يتميز به من إثارة ومتعة يدركها من خاض غمار البحر صياداً أو غواصاً أو باحثاً عن جماليات الطبيعة البحرية.

ويقول فراس الكبرا مدير عام “الخليج للرياضات البحرية”، إنّ شركته كانت حاضرة في انطلاق النسخة الأولى للمهرجان قبل أكثر من 19 عاماً، وخلال هذه الفترة أسهمت الخليج للرياضات البحرية مع غيرها من الجهات المشاركة وفي ظل إدارة متطوّرة للمعرض، بالوصول به إلى درجة عالية من النجاح على الصعيد العالمي الذي يدفع الجمهور من أنحاء العالم إلى زيارته وترقب موعد افتتاحه السنوي، حيث يستقطب جناح الخليج للرياضات البحرية زائرين من السعودية، الكويت، عمان، البحرين وغيرها من دول المنطقة للحصول على مبتغاهم من مستلزمات الرياضات البحرية، خاصة وأن الشركة معنية بهذه الرياضات ومنها الغوص، الغوص الحر، الصيد تحت الماء الذي يرتبط بشكل رئيس بهوايات الصيد وممارسيها من كافة الأعمار.

ولفت الكبرا إلى أنّ المعرض يعد احتفالا سنويا كبيرا يترقبه الجمهور خاصة وأن هناك عروض سنوية على المنتجات تقدمها الأجنحة المختلفة، ومنها جناح شركة الرياضات البحرية التي دأبت على إطلاق تخفيضات تصل إلى 20% من سعر مثيلاتها في الخارج، ما يشجع محبي الصيد على اقتناء وشراء مستلزماتهم خلال أيام المعرض.

وأوضح أنّ تاريخ إنشاء الشركة يرجع إلى العام 1998 ما أكسبها خبرة كبيرة في هذا المجال وجعلها قبلة لمحبي الصيد والغوص في الإمارات من كافة الجنسيات، وهو ما يجعلنا نشعر بالفخر أننا جزء من صناعة عالم هواة ومحترفي الرياضات البحرية في دولة الإمارات التي لم تبخل علينا بمختلف أنواع الدعم ومنها إقامة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية وغيره من الفعاليات الدولية التي يزورها مئات الآلاف من الزوار سنوياً.

وأكد الكبرا أنّ المعرض يتسم بسمته العائلية مما يشجع جميع أفراد الأسرة على زيارته للتعرف على عوالم الصيد والفروسية ومتابعة الأنشطة والفعاليات التراثية والعالمية المختلفة التي تجعل من زيارته تجربة ثرية يسعى إليها كل أفراد المجتمع. وهذا ما يدفع العارضين إلى الاجتهاد وتقديم أفضل ما لديهم في كل دورة يشاركون فيها سعياً لتحقيق أكبر قدر من الفائدة والمتعة لجمهور الزائرين.

وتمثّلت معروضات جناح الشركة في الدورة الأخيرة (أبوظبي 2021)، في بدلات الغوص وخاصة البدلة “هامور برو” على شكل سمكة الهامور وابتكرتها الشركة خصيصاً للمعرض كون منطقة الخليج العربي تتميز بسمك الهامور، ومصنعة من مادة اللايكرا وتحمي من أشعة الشمس بنسبة 60% وتباع بسعر مناسب ما جعلها في متناول الجميع.

كما طرحت الشركة نظارات غوص، كياك، بدلات غوص، أحذية، حقائب بحرية، سترات وقاية بحرية، وزعانف وغيرها من لوازم البحر التي يحرص على اقتنائها عشاق الصيد والغوص المترددين بالآلاف على المعرض. (انتهى)

مكة المكرمة