البرامج الانسانية ..ودورها في خدمة الناس

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=28327

البرامج الانسانية ..ودورها في خدمة الناس

Linkedin
Google plus
whatsapp
11 مايو , 2020 - 6:03 م

البرامج الانسانية ..ودورها في خدمة الناس

كتبت: ريم البازي

يمتاز الاعلامي العراقي باحترامه لكامل حقوق شعبه كونه قادرا على خوض مشاكل الحياة بقوة وجراءة فهل هذه المواصفات سوف يكتسبها كل الإعلاميون ؟ كي يلقبون بلقب محبوب الشعب وماهي طقوسه لينشىء افكار متميزة لدى الشعب ليجعلهم أكثر صرامة وبقوة الفولاذ  وكيفية جعلهم بدون خجل الإفصاح عن همومهم ونشرها علنا للمساهمة في حلها فيكون الاعلامي في صدارة برنامجه الإنساني وميوله الوطني والمحب لآراء الشعب نتساءل  كثيرا عن المنافسة بين الإعلاميين وكيفية كل واحد منهم صياغته لموضوع الحوار واختياراته بموضوعية وحيادية في طرحه الاجتماعي لكن هل هذه المنافسة اختلفت عن السابق وبعض الاحيان أصبحت غير عادلة وهدفها الشهرة بعيدا عن واقع الحال ، حاليا هناك مايعجب وما لا يعجب فاكون في جبهة الإعجاب

لبعض البرامج الانسانية التي تسعى إلى العمل النزيه والفكر الجميل والأقرب إلى القلب مثلا برنامج حديث الناس لمقدمه الاعلامي  الكبير ماجد سليم قناة هنا بغداد  وايضا  كلام الناس والجيش الأبيض برامج مهمة   لمقدمه الاعلامي علي الخالدي تبث على  قناة الشرقية  والإعلامي الدكتور احمد محمد امين في برنامجه فنجان قهوة والإعلامي  مصطفى الربيعي  وبرنامجه ناس وناس  على قناة السومرية التي تحث على الاهتمام بالانسانية واحترامها ذكرت هذه الاسماء  البارزة في تاريخ الاعلام العراقي  لانهم نوافذ الأمل لكل مواطن عراقي يعيدون الثقة بالنفس لا يختلفون مع الاخرون عقائديا بل رباط المحبة تجمعهم الايدولوجية واحدة ذو أنماط سلوكية ايجابية يجعلون الحياة في نظر الجميع لا صراع ذاتي فيها  كي لا نخاصم بعضنا وحتى ورودنا تخاصمنا التعاون والكشف عن الأخطاء تدل على ثقافة الاعلامي وصاحب المشكلة لان الثقافة التي دائما نتكلم عنها ثقافة سلوك ثم ثقافة التعليم عبر النقاشات والشرح الدقيق لكل حالة كي نحصل على نظرية واحدة راسخة في أذهاننا وهي النجاح والتفوق كي نحمي نفسنا من مشاكلنا النفسية  لان مثل هذه المشاكل ليس فيها مزاح وهذا ما نقله عن لسان  بعض من الاعلاميين والحديث عن اصرارهم في برامجهم الانسانية لان التغيير في شخصية الفرد إنجاز مهم في خلقه شخصا ثابتا في تصرفاته واستعدادا للترقية في حياته كلنا متفقين ونضمن  لك ايها المواطن العراقي بأن الاعلامي العراقي لا يزال موجودا وسندا للجميع بطريقته الجدية تمثيل حقيقي للجميع وتفاعله بكلمات عفوية ومرضية لان مأساة اي شخص ستكون ليست فردية بل جماعية تؤثر على حياتنا

بالتالي على كل مسؤول ومنظمة تقف جنبا إلى جنب الاعلامي العراقي ليظهر بصورة راقية غير مربكة وبعيدة عن الاختلالات المهنية للحصول على متابعات اقوى لصناعة إعلام جديد ناضج ذو حركات فكرية تلملم شتات الذات لا فتاوي تعيق استمرارها فالبرنامج الإنساني يأخذنا إلى امجاد الاعلام وتنهي ايامنا السوداء مثل قهوة الصباح المرة اخيرا نقول شكرا لكل جهة إعلامية مستمرة في تحدياتها لمشاكل زمانها غير متناسية جرح شعبها الفرح موجود الابتسامة لن تغادرنا بوجود الاعلامي العراقي النزيه لطرد الشر الذي قبع في ارواحنا لفترة من قبل اعداء البقاء سنظل ننثر السلام يمينا ويسارا بالحب والخير والمنفعة الحقيقية الصادقة ونجعل من هذا الزمن زمن المصالحة والتصالح لأنك ايها المواطن العراقي انت من تعيش في هذا المجتمع وبتعاونك وخبراتك وتحسين  افعالك يوم بعد يوم تشعر مع نفسك بالتميز من جديد اهتم بنفسك

وطبق الحكمة الشهيرة ( الحياة كالمرآة تحصل على افضل النتائج حين تبتسم لها )

مكة المكرمة