الاعلان عن تشكيل جبهة الانقاذ والتنمية ..واسامة النجيفي رئيساً لها.. والتأكيد على المشروع السياسي الجديد وذو رؤية وأهداف .. والاستفادة من تجربة المرحلة الماضية بكل اخفاقاتها

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=22331

الاعلان عن تشكيل جبهة الانقاذ والتنمية ..واسامة النجيفي رئيساً لها.. والتأكيد على المشروع السياسي الجديد وذو رؤية وأهداف .. والاستفادة من تجربة المرحلة الماضية بكل اخفاقاتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
14 سبتمبر , 2019 - 1:41 م

(بغداد – آشور) محمد الخالدي .. اعلن ،اليوم ،  عن تشكيل تحالف جبهة الإنقاذ والتنمية بزعامة رئيس تحالف القرار اسامة النجيفي ، بحضور شخصيات سياسية  واكاديمية ، وشيوخ عشائر ، وعدد من المدعوين ، فضلا عن وسائل اعلامية مختلفة في نادي الصيد ببغداد.

 وقال رئيس تحالف جبهة الانقاذ والتنمية اسامة النجيفي خلال كلمته ، وحضرتها “آشور”

“إن المشروع السياسي الجديد مشروع ذو رؤية وأهداف، وهو يستفيد من تجربة المرحلة الماضية بكل اخفاقاتها، ذلك أن ما يحدث اليوم أمر غير مقبول ولابد من الاصلاح والتغيير لصالح مجتمع متماسك تسوده الوحدة.”

واشار النجيفي الى ان ،” جبهة الانقاذ والتنمية جبهة غير طائفية، بل هي مضادة بالكامل للنهج والتصرفات والاجراءات الطائفية، وأحد أهدافنا هو التصدي لأي منهج طائفي”، وإن “همومنا ومتاعبنا وجراحنا كثيرة ومتعددة، منها ما هو مستمر ومخطط له، ومنها ما يأتي على شكل أحداث وممارسات تفضح السياسات والمناهج ، وتسقط عنها أي ستر”.

وأضاف النجيفي، “لذلك أجد أن ردود الأفعال ومهما بلغت من الشدة والشرعية ينبغي أن تنتظم على وفق قاعدة قوامها التمسك بمنهج واضح للعمل، وأساليب لا يغيب عنها الهدف، ولا يضبب الحماس قدرتنا على الرؤية البعيدة”.

وبين ان  “وحدتنا سر قوتنا ، دونها سنجد ان الزمن المطلوب يتضاعف لأن الجهود ستتشتت ، وسيضعف حماس جماهيركم الذين يتلقون كل يوم أشكالا من التآمر والخديعة والوعود الكاذبة، حتى بات الأمر عسيرا عليهم في التفريق بين هذه الأجندات، فكيف باتخاذ موقف محدد منها؟”.

واكد النجيفي انه “لا شيء يأتي جاهزا او يمكن تحقيقه بسهولة، الجهد الناضج المستمر، والأسلوب المعبر الرصين ينبغي ان يكونا دليلا في فك اي ارتباط بين جماهيرنا وبين من أراد بيع ارادتهم لأصحاب أجندات لا تتفق مع مصلحتهم الحقيقية، عندها لن تكون لهؤلاء المدعين فرصة للزعم بأنهم ممثلون عن جمهورنا “.

واوضح ، أن “البناء الفكري مهما كان رصينا ومحكما فانه يحتاج الى أساليب تتناغم معه، وتساعده في تحقيق الأهداف المرجوة التي تشكل خريطة تطلعات مشروعة لا تجرح أحدا ولا تنتقم من أحد، إنما هي متماهية في النضال من اجل الإنقاذ ودرء المخاطر والأزمات ، وصولا الى تحقيق حياة كريمة ، وكرامة مصانة”.(انتهى)

مكة المكرمة