احتجاجات أرمينية بمواجهة الحرب الجرثومية

الرابط المختصرhttps://www.ashurnews.com/?p=43577

احتجاجات أرمينية بمواجهة الحرب الجرثومية

Linkedin
Google plus
whatsapp
25 يونيو , 2022 - 11:28 م

احتجاجات أرمينية بمواجهة الحرب الجرثومية

كتبت: يلينا نيدوغينا

لفت انتباهي الشديد الخبر الذي نشرته صحيفة “الأنباط” الورقية اليومية الأردنية الغراء، في عددها الصادر يوم الخميس، الموافق للثالث والعشرين من يونيو/حزيران 2022، عن أن العاصمة الأرمينية يرفان، شهدت مسيرة احتجاجية “ضد المختبرات البيولوجية العاملة في أرمينيا والمُموَلة من الجانب الأميركي”.

 والمُلاحَظ أيضاً وبشدة، بأن وكالة أنباء “نوفوستي” الرسمية الروسية العريقة والشهيرة، والناشرة بعدة لغات عالمية، هي التي سارعت بدورها إلى نشر هذا الخبر، بالإضافة لعددٍ كبير من وسائل الإعلام، والتي منها السورية، واللبنانية، والعربية عموماً.

 ووفقاً لوكالة أنباء “نوفوستي”، و”الديار” اللبنانية، فقد تَجمَّع المُحتَجون أمام المركز الوطني لمراقبة الأمراض والوقاية منها، وكان بعضهم يرتدي أقنعة واقية من الغاز، في حين أدلى أحد منظمي هذه الفعالية، وهو رئيس حزب “زارتونك” الأرميني آرا زاهرابيان بتصرحات لفت فيها إلى أنه تعمل في أرمينيا اليوم ثمانية مختبرات بيولوجية، تمولها وزارة الدفاع الأميركية، وتساءل مُرسِلاً حديثه إلى السلطات: لماذا يتم تمويل هذه المختبرات العاملة في الرعاية الصحية من جانب البنتاغون، وليس من قِبل وزارة الصحة الأرمينية، وهل برنامج عملها يحتوي على مُكوِّنٍ عسكري؟!”.

يلينا نيدوغينا

 واستناداً إلى الأنباء من مصادر مختلفة، ضمنها “جهينة نيوز”، و”نبض البلد”، وتلك اللبنانية أيضاً، وليس الروسية فقط، فقد نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن  زوغرابيان قوله بضرورة أن يرفض المجتمع الأرميني هذا البرنامج، لأنه يُشكِّل تهديداً على الصحة العامة، وقد يتم في إطاره إجراء تجارب على البشر في هذه المختبرات، مُشدِّداً في الوقت ذاته على أن تشريعات البلاد والمعاهدات الدولية تمنع تطوير وإنتاج الأسلحة البيولوجية.

 المختبرات البيولوجية الأجنبية على أراضي أرمينيا وغيرها من الدول، غدت مجال بحث وحديث طويل من طرف العديد من روافع الإعلام والهيئات المختلفة، وإلى جانبها “وكالة أنباء سبوتينك” الروسية الشهيرة التي نقلت بدورها عن الرئيس السابق لغرفة المحامين الأرمينية ورئيس حزب “زارتونك” آرا زوغرابيان، بصفته أحد منظمي الاحتجاج: “نحن لا نتحدث فقط عن يريفان، ولكن أيضاً عن مناطق غيغوركونيك، ولوري، وشيراك، وسوينيك، وتافوش”.، وتتساءل الوكالة الروسية: “السؤال الرئيسي الموجَّه إلى السلطات هو: لماذا تعمل المعامل في قطاع الرعاية الصحية بتمويل من الإدارة العسكرية الأمريكية، وليس من قِبل وزارة الصحة.. هل برنامج عملها يحتوي على مكون عسكري؟”.

 في ميدان مواز، نشر موقع “أخبارك دوت نت” المصري، التصريحات المدوية لوزير الخارجية الروسي لافروف، التالية: إن الولايات المتحدة شرعت بإنشاء مختبرات بيولوجية عسكرية حول العالم”.. قدَّم “شركاؤنا الغربيون” خدماتهم في جميع مجالات الحياة، وبالتالي تغلغلوا في جميع مجالات الدولة المستقلة حديثاً.. أرسلوا “المستشارين” والمزيد من “المستشارين”.. والآن، نشهد عواقب تلك الأوقات”، بينما أورد موقع “النهضة نيوز” اللبناني، في11 تشرين الثاني 2019، تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، “بأن روسيا وأرمينيا قد أنهيتا محادثاتٍ ثنائية بشأن التعاون في مجال الأمن البيولوجي، كما حاولت روسيا الوصول إلى ثلاثة معامل بيولوجية في أرمينيا تعمل برعاية الولايات المتحدة. زد على ذلك، “أكدت بعض وسائل الإعلام الروسية أن المختبرات تشارك في الأبحاث العسكرية، وهو ما نفته أرمينيا نفياً مطلقاً”!

* يلينا نيدوغينا كاتبة روسية – أردنية.

.؛.

مكة المكرمة