إهتمام إستثنائي من الأستاذ أسامة النجيفي ونجله المهندس سنان بصروح نينوى الثقافية والعلمية والتراثية
إهتمام إستثنائي من الأستاذ أسامة النجيفي ونجله المهندس سنان بصروح نينوى الثقافية والعلمية والتراثية
/آشور- حامد شهاب..لم يترك المهندس سنان أسامة النجيفي صرحا ثقافيا أو تربويا أو علميا من صروح محافظة نينوى إلا وكان الرجل حاضرا فيها ، يزور معالمها ويتفقد آثارها ورموزها الشامخة التي تمثل هوية نينوى وعنوانها ، وهي التي بقيت على مر التاريخ تؤكد للحاضر والمستقبل أن محافظة نينوى التي تزدهي بكل تلك المعالم والرموز العظيمة والمكانة العالية لحري بها أن يحافظ رجالاتها على إرثها وتاريخها المجيد ويحفظون لها هيبتها ودورها التاريخي عبر القرون.
وفي مناسبة يوم النصر كان لكل من الأستاذ أسامة النجيفي والمهندس سنان لنجيفي مشاركتهما للعراقيين وأبناء القوات المسلحة تهانيهم ومبركتهم بهذه المناسبة الكبيرة التي شهدت فيها نينوى تحريرها من براثن داعش ومن إجرامها متمنين للعراقيين جميعا حكما رشيدا ومنهجا قويما يتساوى فيه العراقيون جميعا في الحقوق والواجبات ويتحقق المستقبل المضمون وتعلو قيمة المواطنة في هذا البلد.

وأشار السيد النجيفي في البيان الى أنه” في هذه المناسبة لا بد من وقفة تقدير واعتزاز بالشهداء الذين بذلوا دماءهم ليكتسحوا السحب السود عن سماء الوطن .. وهو يوم يدعونا جميعا كما قال إلى إستلهام الدرس الأهم وهو العمل والتضحية من أجل العراق وسعادة مواطنيه عبر حكم رشيد ومنهج قويم يتساوى فيه العراقيون جميعا في الحقوق والواجبات، وبذلك فقط يتحقق المستقبل المضمون وتعلو قيمة المواطنة” .
من جانبه أكد المهندس سنان النجيفي أن هذا اليوم لم يكن حدثاً عابراً، بل محطة فاصلة أثبت فيها العراقيون أن إرادتهم لا تهزم، وأن الوطن قادر على النهوض من تحت الركام بفضل تضحيات أبنائه الأبطال.
وشدد المهندس سنان النجيفي على جهود الجيش العراقي بصنوفه وتشكيلاته، مترحماً على الشهداء الذين قدموا دماؤهم فداءً للوطن، مؤكداً أن هذا اليوم سيبقى شاهداً على أن العراق، مهما اشتدت عليه المحن، يبقى أقوى ولا يهزم.
زيارة الصروح العلمية والثقافية
ولم ينس السيد سنان النجيفي أو حتى والده الرمز الوطني الكبير الأستاذ أسامة النجيفي الذي شغل مناصب قيادية رفيعة في الدولة العراقية الا أن يكون لهما حضور فاعل ومؤثر في كل تلك الصروح والمعالم والرموز التي يرون فيها أنها هي من تشكل إمتدادا لعمقهم التاريخي والقيمي والأخلاقي ، وها هم يستعيدون ذكريات مجدها ومكانتها ، لتكون أجيال نينوى ونخبها وشبابها وكل قطاعاتها الشعبية وبمختلف مكوناتها على بينة من هذا الدور وهذه المكانة ، في أن يحافظوا على إرثهم ومناراتهم العالية، فهي من تحفظ لهم مكانتهم الإعتبارية عبر التاريخ.
فقد قام الأستاذ أسامة النجيفي برفقة نجله المهندس سنان النجيفي قبل فترة بزيارة جامعة النور الأهلية في محافظة نينوى، وإطلعا على اوضاع تلك الجامعة ومسيرتها العلمية، وعبرا عن شكرهما وتقديرهما للمسيرة العلمية الناهضة وفي إستخدامهم لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تطوير قدراتهم التقنية والعلمية.
كما شارك المهندس سنان النجيفي عضو المكتب السياسي لحزب متحدون ومسؤول تنظيمات متحدون في نينوى الحفل الذي أقامته جامعة الموصل لمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس الجامعة العريقة التي تمثل كبرياء أجيالها وشبابها الى غدهم المشرق الوضاء.
وأسهم السيد سنان النجيفي في هذا الحفل المبارك بتكريم الشخصيات والأعلام البارزة التي تخرجت من جامعة نينوى طوال مراحل مسيرتها العلمية والثقافية وفي مختلف العلوم والفنون والآداب.
وتسلم المهندس سنان النجيفي في هذه المناسبة العزيزة درع التكريم الخاص بالسيد أسامة عبد العزيز النجيفي ، بإعتباره احدى الشخصيات البارزة التي تخرجت من تلك الجامعة وكان لها إسهامات شاخصة في مسيرة العراق السياسية وترك خلالها مسيرة حافلة بالعطاء والنزاهة والثبات على المباديء برغم ما واجهه من تحديات بعد عام 2003 ومسارات عمليتها السياسية المتأرجحة وحتى هذه اللحظة كان العراق فيها حاضرا في ضميره ووجدانه ، لايسمح لأي كائن من كان بأن تمتد أياديه للنيل من أي مكون أو ظلم يمارس على أي موقف وطني مسؤول من خارج العراق أو من داخله ، وحفظ لنينوى وكل العراق مجدهم الشامخ الذي لايقبل في الحق لومة لائم.

ويلتقي رئيس وزراء تركيا الأسبق في زيارته التاريخية لنينوى
وفي إطار إهتمامه بلقاء كبار الشخصيات السياسية المهمة في تركيا فقد إستقبل المهندس سنان أسامة النجيفي، عضو المكتب السياسي لحزب “متحدون” ومسؤول تنظيمات الحزب في نينوى، قبل فترة رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داؤود أوغلو، في مجلس آل النجيفي بأيمن الموصل، وذلك في زيارة وصفت بالتاريخية، إذ تعد الأولى له منذ تسع سنوات.
ودار خلال اللقاء نقاش موسع حول أهمية تعزيز العلاقات بين العراق وتركيا، لا سيما في مجالات التعاون الاقتصادي والمشاريع التنموية التي تخدم استقرار وازدهار المنطقة.
وأكد المهندس النجيفي على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين، مشددًا على ضرورة تنميتها بما يحقق مصالح البلدين، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإعمار والاقتصاد والثقافة يمثل ركيزة أساسية في بناء مستقبل مزدهر للمنطقة.
من جانبه، عبّر السيد أوغلو عن امتنانه للدعوة وحسن الاستقبال، قائلاً: “أشكر عائلة النجيفي على هذه الدعوة الكريمة، والعراق بلدنا القريب والصديق، والموصل من المدن الأغلى إلى قلبي، وأهلها يتمتعون بثقافة ومعرفة عالية، وهم شعب طيب ومتماسك”.
وأضاف: “أسمي الموصل اللؤلؤة التي يباهي بها العالم، وسنكون مع أهلها في السراء والضراء. بعد تسع سنوات من زيارتي الأخيرة، سررت بالاستقرار الذي لمسته اليوم في المدينة، وأتمنى للشعب العراقي دوام التقدم والازدهار”.
واختتم اللقاء بقوله: “اليوم يوم تاريخي بالنسبة لي، وعلاقاتنا مع العراق ليست فقط سياسية، بل هي علاقات قلبية وروحية، تمتد جذورها إلى عمق التاريخ المشترك بيننا”.

إهتمامه بمؤسسات التراث وإشادته بمتطوعي نينوى
كما كان للمهندس سنان النجيفي دورا كبيرا في الإهتمام بمؤسسات التراث الموصلي حين زار قبل فترة مؤسسة تراث الموصل وإطلع على تفاصيل متحف المؤسسة والمركز المجتمعي ، داعيا الى الحفاظ على ثروة نينوى التراثية ومكانتها الإعتبارية من خلال الشخوص البارزة والمعالم الحضارية التي تحتفظ بها ذاكرة هذه المحافظة العراقية العروبية طوال مسيرتها عبر التاريخ.
كما لم ينس المهندس سنان أسامة النجيفي عضو المكتب السياسي لحزب متحدون ومسؤول تنظيمات الحزب في نينوى موقع التطوع في الحياة الإجتماعية لأهالي نينوى وإسهامهم في بناء نهضتها وإعمارها ، حين حيا المتطوعين وأشاد بجهودهم في يومهم العالمي.
ووصف المهندس سنان النجيفي اليوم العالمي للتطوّع في الخامس من كانون الأول ومتطوعي نينوى بأنهم يمثلون الركيزة الأساسية لروح التضامن والعمل المجتمعي في المحافظة.
وأشار الى أن التطوّع يعد القوة الناعمة التي تصنع أثراً كبيراً في المجتمع، وتظهر قدرة أبنائه على تجاوز التحديات حين يتقدّمون خطوة نحو العطاء وخدمة الآخرين.
ووجه المهندس سنان النجيفي تحية تقدير إلى المتطوعين في مختلف المناطق، مشيداً بدورهم في تحسين الواقع الخدمي والإنساني، وتعزيز الثقة بقدرة المجتمع على النهوض من الداخل.
كما خص المتطوعين في الموصل بتحية خاصة، قائلاً إن “هناك أسماء لمعت، ولم تنتظر ضوءاً ولا منصة، لأن عطاؤهم كان هو الضوء ذاته، مؤكداً أن جهودهم أصبحت مصدر إلهام للآخرين ومثالاً للعمل الصادق الذي يضع الإنسان أولاً.
إهتمام كبير بإحتياجات ذوي الإعاقة
وفي اليوم العالمي لذوي الإعاقة لم ينس المهندس سنان أسامة النجيفي أن يؤكد دعمه ووقوفه الى جانب ذوي الإعاقة وضرورة تمكينهم في المجتمع.
وشدد السيد سنان النجيفي على أهمية بناء مجتمع يتسع للجميع ويحترم الاختلاف، ويتيح لكل فرد الفرصة للمساهمة بقدراته وإبداعه، مشيراً إلى أن دعم ذوي الإعاقة واجب إنساني وأخلاقي يتطلب تضافر جهود المواطنين والمؤسسات، مؤكدا ضرورة المطالبة بتوفير التعليم الملائم والرعاية الصحية وفرص العمل، وخلق بيئات مهيأة تضمن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل كامل في المجتمع، مؤكداً أن تمكينهم يعزز التنمية ويتيح لهم المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.
وأوضح أن الإعاقة الحقيقية ليست في الجسد بل في الفكر، مشيراً إلى أن العديد من المبدعين حققوا نجاحاتهم رغم فقدان القدرة على المشي أو النظر، لأنهم أبصروا الطريق بعزيمتهم، مؤكداً استمرار دعمه لهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
وفي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أكد المهندس سنان النجيفي تضمنه مع نضال هذا الشعب عبر سنوات من الاحتلال الصهيوني البغيض والظلم والاضطهاد وعمليات الابادة والتهجير القسري التي مارسها هذا الكيان الغاصب بحق ابناء الشعب الفلسطيني في سعيه لاستعادة ارضه ووطنه واستقلال دولته.
وأشار المهندس سنان أسامة النجيفي الى موقفه الداعم لحقوق الشعب الفلـسطيني، وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة التي لابد من الدفاع عنها.وأوضح أن الوقوف مع الشعب الفلـسطيني هو واجب أخلاقي وإنساني، خاصة في ظل ما يواجهه من تحديات ومعاناة مستمرة، سواء ما عاناه في غزة وبقية المدن الفلسطينية من جرائم الإبادة والتهجير القسري ومن الإعتقالات بلا ذنب سوى انهم يدافعون عن حق شعب أعزل في أن يستعيد حريته وكرامته ووطنه المغتصب، لافتا الى أن هذا الشعب يستحق الحرية والحياة الكريمة، سائلًا الله أن يُفرج عنهم ويرفع عنهم الظلم، وأن يتحقق لهم الأمن والسلام والاستقرار







