انقرة … رئيس المخابرات التركية يجتمع مع سياسيين عراقيين بارزين

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=1180

انقرة … رئيس المخابرات التركية يجتمع مع سياسيين عراقيين بارزين

Linkedin
Google plus
whatsapp
28 ديسمبر , 2016 - 9:05 ص

((آشور) متابعة سارا بريس … عقد رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان، اجتماعا بمنزله في أنقرة، ضم سياسيين عراقيين بارزين..
وقالت مصادر مطلعة، إن “سعد البزاز مالك قناة الشرقية الفضائية، دعا لاجتماع طارئ جرى في منزل رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان، ضم كل من رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي، وصالح المطلك زعيم ائتلاف العربية، واياد السامرائي الامين العام للحزب الاسلامي، وخميس الخنجر الامين العام لما يسمى بالمشروع العربي”..
وتضيف بالقول، أن “الاجتماع لم تعرف طبيعته او المواضيع التي سيناقشها المجتمعون”، إلا انها عادت ورجحت ان يكون محور النقاش، حول “نينوى ما بعد داعش”
الى ذلك أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الثلاثاء، أن كل من النجيفي والخنجر والمطلك والبزاز والسامرائي عقدوا اجتماعا بمنزل رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، اسكندر وتوت، في تصريح صحفي، إن “الاجتماعات التي تجري في عواصم دول مجاورة من قبل مسؤولين محسوبين على العملية السياسية مع مسؤولين سياسيين وعسكريين وآخراها الاجتماع بين النجيفي والخنجر ورئيس المخابرات التركية تعد خرقا وتدخلا في الشؤون الداخلية”.
واضاف وتوت، أن “الاجتماعات مازلت مستمرة وبشكل علني بين المسؤولين واطراف داعمه للارهاب الا ان الحكومة لم تحرك ساكنا تجاه هكذا لقاءات واجتماعات مشبوهة”، معتبرا أن “ذلك ان دل على شيء فانما يدل على ضعف الحكومة”.
وجاء ذلك في وقت ما تزال فيه العلاقات بين العراق وتركيا متوترة ، بعد أرسال تركيا أواخر العام الماضي قوات بدون تفويض إلى منطقة بعشيقة الواقعة شمال شرق الموصل لتدريب مقاتلين هناك على قتال مسلحي تنظيم داعش الارهابي ماأعتبرته بغداد “انتهاكا صارخا” لسيادة العراق، وقد طالبت بسحب القوات التركية، لكن تركيا تجاهلت الطلب.
وبحسب مراقبين فان لم تكن العلاقات العراقية التركية بأحسن حال من قبل ، فبعد عام 2003 لم تخل اية حكومة عراقية من اتهامات وحساسية ضد حكومة انقرة ، حيث اعترض رئيس مجلس الحكم اياد علاوي عام 2003 ، مشاركة قوات تركية ضمن القوات المتعددة الجنسيات.
الحال كان كذلك مع حكومة ابراهيم الجعفري ، اذ تشنجت فيه العلاقات مع تركيا معلنا خلالها الجعفري رفضه التدخل التركي في شؤون العراق، وبعد استلام المالكي الحكومة عام 2006 ، ازدادت الخلافات أكثر خاصة بعد إيوائها لطارق الهاشمي..(انتهى)

مكة المكرمة