ورشة حوارية تدرس خطر المخدرات واهمية العمل التطوعي لإيقافها

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=3180

ورشة حوارية تدرس خطر المخدرات واهمية العمل التطوعي لإيقافها

Linkedin
Google plus
whatsapp
28 مارس , 2017 - 6:00 م

(آشور)رحيم الشمري …نظمت لجنة العمل التطوعي في وزارة الداخلية ورشة حوارية بشأن تفعيل مهام عمل منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام والجهات التنفيذية لمواجهة القضايا الحساسة المختلفة التي تواجه المجتمع ، وخصصت الورشة الاولى التي عقدت في مؤسسة برج بابل للتطوير الاعلامي لظاهرة انتشار ظاهرة تعاطي وتداول المواد المخدرة ، وبحضور نخبة من الناشطين المدنيين والاعلاميين وممثلين عن وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد ووزارة الصحة ، ومتابعة من وزير الداخلية قاسم الأعرجي ومدير العلاقات والاعلام العميد الدكتور سعد معن .

وأكد عضو لجنة العمل التطوعي في وزارة الداخلية النقيب عباس ناظم في افتتاح الورشة ، ان المرحلة المستقبلية المقبلة تتطلب تكاتف الجهود لمعالجة القضايا الحساسة التي تواجه المجتمع ، من خلال تفعيل العمل التطوعي المنظم والمنسق ، للوقوف أمام التهديدات المجتمعية التي تواجه شريحة واسعة ومهمة من المجتمع العراقي ، الا وهي شريحة الشباب، مشيرا الى ان اللجنة تركز على جوانب مهمة وتاخذ ابعاد لتفعيل العمل المشترك الجماعي لخلق مجتمع خالي من المشاكل وتحصين البيت العراقي من انعكاسات المنطقة الاقليمية والدولية على البلاد.

واشارت الناشطة والاعلامية زينب الجابري ، أن وزارة الصحة تؤشر حالات خطيرة وسلبية على المجتمع ، ابرزها قضية المخدرات والتي تقودها مافيات عالمية وتقف ورائها جهات إقليمية ، مؤكدة ان العراق بحاجة لثورة قانونية إجتماعية وعشائرية تقضي على الرؤوس التي تروج لهذه المادة الخطرة ، كون الظاهرة القت بظلالها السلبية على الابرياء الذين وقعوا ضحية لها، وحالات اخرى تطورت الى تهديد وتصفية عاملين بمذاخر الأدوية لرفضهم ترويج وتسويق المواد المخدرة بدون وصفات طبية.

وتطرق مدير اعلام قيادة عمليات بغداد العميد اياد الكناني ، الى الاجراءات التي تقوم بها التشكيلات والخلايا الميدانية بمتابعة اوكار عصابات المتاجرة بالحبوب والمواد المحضورة لما لها من خطورة على المجتمع لا تقل عن خطر الاٍرهاب والتطرف ، وسجلت عبر عمليات الملاحقة والقاء القبض والمتابعات عدة امور معمقة تحتاج لجهد حكومي برلماني عالي المستوى ، وتفعيل الندوات في الجامعات والمراكز البحثية ذات الشان المتخصص بالدراسات الاجتماعية .

فيما تحدث الرائد صفاء رعد نجم المنسوب الى مديرية مكافحة المخدرات ، عّن جوانب حساسة ودقيقة وكيفية متابعة الأشخاص والجهات الظالعة بتداول حبوب الهلوسة والمخدرة بمختلف أنواعها ، فضلا عن الاجراءات القانونيةً والإحالة الى المحاكم والدعاوى والاحكام الصادرة بحق المجرمين ، والجهود الكبيرة التي تبذل من المنتسبين في هذا التشكيل المتخصص الذي يعالج مسائل امنية وجنائية واجتماعية وإنسانية في وقت واحد .

وركزت المديرة التنفيذية لمؤسسة برج بابل ذكرى سرسم ، على أن منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام تقدم خدمة مجانية للدول والحكومات، وعلى هذه المؤسسات وخاصة وزارة الداخلية والجهات الأمنية بدء حملة واسعة للقضاء التام على أوكار المروجين والمتاجرين بهذه المواد الممنوعة .

وشهدت الجلسة مداخلات و طرح رؤى عميقة ، ركزت على عدم استثناء كل من وقف وراء تفشي هذه الظاهرة مهما كانت صفته او الجهة التي تقف خلفه، ووضعت توصيات جوهرية من المقرر ان يعمل الحاضرون بها لتوسيع نطاق العمل التطوعي لمعالجة هذه الظاهرة السلبية ، كإقامة الندوات أو المؤتمرات والورش التثقيفية وطرح المساوئ التي تنتجها حالات الادمان ، وتشكيل الفرق المشتركة بجميع الأختصاصات وبمساندة اعلام قوي يعرف كيف يصل الى الهدف ويحقق النتيجة المروجة بمكافحة هذه الظاهرة ، ووضع خطط لاشتراك الفن والمسرح والتشكيل والفعاليات الاجتماعية والجماهيرية والرياضية ضمن حملات التوعية ودّر خطر هذه الطاهرة السلبية .(انتهى)

مكة المكرمة