ورشة تعزيز دور الإعلام في التوعية المجتمعية بالأمراض المدارية المهملة ” المايستوما “تختتم فعالياتها بنجاح كبير

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=34846

ورشة تعزيز دور الإعلام في التوعية المجتمعية بالأمراض المدارية المهملة ” المايستوما “تختتم فعالياتها بنجاح كبير

Linkedin
Google plus
whatsapp
12 يناير , 2021 - 11:55 م

(الخرطوم –  آشور) هند بشارة..اختتمت ورشة تعزيز دور الإعلام في التوعية المجتمعية بالأمراض المدارية المهملة(المايستوما)والتي نظمها مركز أبحاث المايستوما بمستشفى سوبا الجامعي-جامعة الخرطوم بالتعاون مع مؤسسة الأمل العالمية ممولة الورشة وذلك بمقر المركز بمستشفى سوبا الجامعي وذلك خلال فعالياتها التي استمرت لثلاثة أيام بمشاركة عدد كبير من الاعلامين والباحثين النفسيين والاجتماعيين والدراميين والمخرجين والشعراء وعدد من الشخصيات ذات الصلة.

واشتملت الورشة على عدد من المحاضرات المكثفة وقسم المشاركين الي أربع مجموعات لتقدم مشاريعها الاعلامية في اليوم الختامي بغرض تنفيذه على أرض الواقع في المناطق الأكثر إصابة بالمرض في ولايات السودان والتعريف بالمرض وخطورته والعمل على توعية المواطنين والتنوير بإثارة السلبية إذا لم يراعى الاهتمام به خاصة عند اكتشافه، وقدمت كل مجموعة عرض لمشروعها بالتفصيل بصورة طيبة وخطتها العامة والتنوير بكل جوانب المرض بكافة الوسائل المتاحة وإشراك المجتمع وكيفية المساعدة في الحد من انتشاره وتقليل الآثار السلبية على المرضى وعلى الوطن.

مديرمركز أبحاث المايستوما البروفيسور أحمد حسن فحل هنا المشاركين في الورشة لمشاركتهم الفاعلة في مختلف تخصصاتهم وإثراء الورشة وتقديم كل ماهو مفيد في هذا الخصوص بعد أن وقفوا على كل كبيرة وصغيرة على جوانب المرض المختلفة ليصبحوا هم الشعلة التي تضيء في عالم المايستوما جنبا إلي جنب معهم في المركز، ومبينا اشراكهم لعدد من فعاليات المجتمع والراسمالية الوطنية للمساهمة في هذا الخصوص وتقديم مشروعات المشاركين بمنهجية وعلمية للحصول على تمويل لهذه المشروعات،وأشاد بالجهد الكبير الذي تبذله مؤسسة الأمل العالمية ممثلة في مديرتها الاستاذة حنان فيصل ومجلس إدارتها في تقديم المساعدات الغير محدودة والمشاركة معهم بالمركز وزيارات المركز للولايات في قافلاتهم التوعوية والعلاجية وتقديم كل المساعدات والتي كانت سببا في نجاحها وقدم شكره للمؤسسة في تمويلها للورشة مما أدى للنجاح الكبير لفعالياتها.

واثنى بروف فحل بجهود كل العاملين بالمركز في تخصصاتهم المختلفة التي جعلت مركز أبحاث المايستوما هو المركز الأول والمرجعي للبحوث في العالم مما يعد فخرا للسودان في مرض المايستوما وكل الجوانب المتعلقة به موضحا بأنه سترفع كل الأعمال إضافة إلى مخرجات الورشة لمنظمة الصحة العالمية للاهتمام وبصورة أكبر بالسودان خاصة بعد زيارة عدد من العلماء في هذا المجال من عدد من دول العالم وحضور عدد كبير من دول الجوار في المحيط الأفريقي والعربي للمركز بغرض تلقي العلاج وذلك لما بذله المركز من جهد عالمي في هذا الخصوص والمضي قدما نحو اكتشاف علاج ناجع للمرض يساهم في علاج المرضى ووقف كافة الآثار السلبية التي يحدثها المرض وعدم بتر اواستئصال اي جزء لمريض المايستوما وخاصة الاطراف.

المشاركون في ورشة تعزيز دور الإعلام في التوعية المجتمعية بالأمراض المدارية المهملة ” المايستوما “

مصمم الورشة والدينمو المحرك لها وفريقه المعاون الاستاذ معتصم مصطفى قدم شكره لإدارة المركز لتنظيمهم للورشة الهامة وتقديم كل المعينات لانجاحها وقدم الإشادة للعالم الجليل البروفيسور أحمد حسن فحل مدير المركز وطاقم المركز المتميز لدورهم البحثي والعلاجي مماجعله أن يكون المركز الأول والرئيسي المرجعي للمايستوما في قارات العالم المختلفة مما يعد فخرا للسودان وقدم شكره الجزيل للاستاذة حنان فيصل مديرة مؤسسة الأمل العالمية ممولة الورشة والعامل الفاعل لنجاحها إضافة إلى المحاضرين الذين قدموا محاضرات قيمة وكل من شارك في النجاح الكبير ومؤكدا بأن المشاركين في الورشة سيعملون بكل قوة وبجماعية من أجل تنفيذ كل أهداف الورشة بالتوعية والتعريف بالمرض من أجل تنفيذ أهداف المركز مهنئا لهم بمشاركتهم الإيجابية والروح الجماعية الطيبة وتقديمهم مشروعات بناءة ستجد الدعم الممكن من إدارة المركز ومؤسسة الأمل العالمية.

واشتملت فعاليات الختام على عدد من الكلمات والفقرات شاركت فيها الاستاذة حنان فيصل مديرة مؤسسة الأمل العالمية والاستاذة الاء محمد احمد المنسق الاعلامي للورشة وعدد من المشاركين في الورشة مؤمنين على ماخرجت به الورشة من توصيات واقتراحات إيجابية سيكون لها أثرها في المستقبل القريب ووجوب الاستمرارية في هذا العمل إلى جانب الفقرة الجميلة التي نالت إعجاب جميع الحضور والمتمثلة في المشاركة الغنائية للفنان المبدع محمد صافي وهو احد ضحايا المرض والذي حكى قصته بشفافية ومانتج عنه من آثار سلبية تمثلت في بتر أحد أطرافه بسبب  الإهمال وعدم المتابعة مناشدا جميع المرضى الاهتمام بالمرض والتوجه لأقرب وحدة صحية والجهات المعنية عند اكتشافه لإمكانية علاجه بكل سهولة.

في الختام قدم البروف فحل واستاذة حنان فيصل وأستاذ معتصم مصطفى واستاذة الاء محمد احمد والمبدع محمد صافي قدموا الشهادات التقديرية للمشاركين في الورشة في ختام يوم جميل رائع وبنجاح كبير سيكون له مابعده في الفترة القادمة.(انتهى)

مكة المكرمة