نواب يطالبون بفرض القانون في المناطق المحررة .. وآخرون يدعون القوات الامنية الى كسب ابناءها للكشف عن الارهابيين

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=9580

نواب يطالبون بفرض القانون في المناطق المحررة .. وآخرون يدعون القوات الامنية الى كسب ابناءها للكشف عن الارهابيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 27, 2020 | 6:47 م

(آشور)..شهدت مناطق ديالى وكركوك وبعض المناطق الاخرى خروقات امنية من خلال نصب سيطرات وهمية وكمائن لاستهداف القوات الامنية والمدنيين من قبل “داعش” الارهابي. نواب اكدوا ان بعض عناصر داعش تسللت مع العوائل التي عادت الى مناطقها بعد تحريرها ، فضلا عن وجود حواضن لتلك العصابات الهاربة من عمليات التحرير . فيما عزا آخرون الى الضعف والجهد الاستخباري، لاسيما بعد تحرير مناطق الموصل والحويجة لم يتم التحقق في هوية المواطن بشكل كامل. وطننا اعدت تقريرها بهذا الشأن ..وقال

وجود حواضن

مقرر لجنة الامن والدفاع النيابية عبد العزيز حسن ،”ان داعش الارهابي يتحرك في كل المناطق وليس في كركوك وانما في ديالى وايضا في مناطق تابعة لمحافظات صلاح الدين والانبار وكركوك.” واضاف حسن “ان تحركات داعش تسللت الى المناطق التي تم تحريرها ، وحذرنا بعد تحرير الموصل ان هذه العصابات الارهابية سوف تلجأ الى الاسلوب القديم في نشاطهم الارهابي” .مشيرا في نفس الوقت الى “الضعف والجهد الاستخباري، لاسيما بعد تحرير مناطق الموصل والحويجة لم يتم التحقق في هوية المواطن بشكل كامل حتى نجد الارهابيين الذين كانوا مندسين في داخل المنازل”. وعزا حسن “الامر الى وجود حواضن ،وبدونها لا تتحرك اي مجموعة، وبدون معلومة استخبارية ، وهم لديهم معلومات استخبارية قوية ،وتقنية عالية وهذا تم تاكيده سابقا ،وداعش منظمة ارهابية عالمية وليس بسيطة لذلك نحتاج الى دعم استخباري قوي.”

اطلاق عمليات فرض القانون

فيما طالب عضو دولة القانون النائب محمد سعدون الصيهود بضرورة تنفيذ خطة لفرض القانون في المحافظات التي تم تحريرها من قبضة داعش الارهابية للقضاء على الحواضن والخلايا النائمة فيها.

واوضح الصيهود في بيان صحفي ان مناطق صلاح الدين وديالى وكركوك تشهد اعمال استهداف لقواتنا الامنية وقوات الحشد الشعبي بسبب وجود حواضن لتلك العصابات الهاربة من عمليات التحرير وكذلك العصابات التي ما زالت مختبئة في الجبال والوديان الوعرة التي تعذر على قواتنا الوصول اليها في حمرين وغيرها من المناطق “.واضاف انه يجب على القائد العام للقوات المسلحة اطلاق عمليات لفرض القانون للبحث وملاحقة العصابات الارهابية في مناطق تواجدها ، لان بقائها طليقة سيستنزف قدرات قواتنا التي تتعرض يوميا لاعمال استهداف واغتيال على يد تلك العصابات الارهابية من خلال المفارز والسيطرات الوهمية والكمائن التي تقوم بها بين الحين والاخر “.وشدد الصيهود على ضرورة الضرب بيد من حديد لحواضن تلك العصابات الارهابية والخلايا النائمة التي بدات تنشط اليوم مع قرب الانتخابات من اجل بث الرعب والخوف بين الاهالي ولاثبات وجودها “.

خلايا نائمة

واكد رئيس كتلة صادقون حسن سالم ،”الى وجود خروقات امنية حدثت في مندلي وكركوك، عازيا ذلك الى وجود خلايا نائمة وبعض هذه العناصر من العصابات الداعشية تسللت عن طريق عودة النازحين” . وطالب سالم،” القائد العام العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي والعمليات المشتركة ان تقوم بعمليات تطهير واسعة للمناطق التي تم تحريرها من جيوب الارهابيين”.

وجود خلل في القوات الماسكة

ورأى عضو دولة القانون عدنان الاسدي ، “ان عصابات داعش الارهابية التي تقوم بين الحين والاخر الى نصب المفارز والسيطرات الوهمية والكمائن في بعض مناطق كركوك ،وديالى، والمناطق الاخرى لوجود خلل في القوات الماسكة للارض.” ودعا الاسدي ،”القوات الامنية الموجودة في تلك المناطق الى كسب ابناءها ، واذا كان هناك تعارض بين ابناء المنطقة والقوات الامنية سوف تكون فجوة وتنشط هذه الخلايا النائمة” .

ونوه الاسدي، “الى تحويل رجال هذه المناطق الى مصادر امن ،وكسبهم من اجل ضيط الخلايا النائمة “. مستدركا بالقول الذي يكشف الخلايا النائمة هم ابناء المناطق والمواطن هو الذي يكشف وليس عنصرالامن فيجب التعاون اما اذا عدم وجود تعاون سوف لا تتمكن القوات الامنية من تحقيق غاياتها

الحاجة الى صولة استخبارية

وابدى عضو تحالف تمدن احمد الجبوري ،”عن اسفه بان داعش اهزمت عسكريا ولم تهزم امنيا ، وبدات باعادة نشاطها وانتشارعناصرها وتقوم بعمليات مباغتة للقوات الامنية والمدنيين”. وبين الجبوري ،”ان الحالات التي اشرت في نينوى وكركوك، وديالى ،واطراف بغداد ،دليل واضح على ان داعش لم يهزم امنيا ، ولذلك نحتاج الى صولة استخبارية حقيقية لاقتلاع جذور عصابات داعش وهذا الامر لا يتعدى الى وضع سياسة استخبارية .

واوضح الجبوري ، الى عدم وجود حواضن لكن عملهم استخباري ومخابراتي ومن الصعوبة ان تكشف وجود هذه العناصرمن داعش، لاسيما الذين لم يتم التعرف عليهم في تلك المناطق. والكثير من هذه العناصر لم يرفعوا الاقنعة والمواطنين لا يعلمون بهم خاصة ما يسمى بالامنية .(انتهى)

مكة المكرمة