نواب : زيارة الجبوري لاربيل شخصية ولا علاقة لرئاسة البرلمان بها وآخرون يصفوها خطوة في اتجاه تخفيف التوتر وحل الأزمة

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=6860

نواب : زيارة الجبوري لاربيل شخصية ولا علاقة لرئاسة البرلمان بها وآخرون يصفوها خطوة في اتجاه تخفيف التوتر وحل الأزمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 21, 2020 | 2:45 ص

(آشور)..زيارة رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري الى اربيل ولقائه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني لاقت بين مؤيد ومعارض من قبل اعضاء مجلس النواب العراقي البعض عدها شخصية ولا علاقة لرئاسة البرلمان بها، وتقديم الايضاحات بشأن الزيارة ودرجها ضمن جدول جلسات الرلمان .فيما اكد آخرون ان زيارة رئيس مجلس النواب تأتي ضمن الجهود للخروج من الأزمة، وهي خطوة في اتجاه تخفيف التوتر وحل الأزمة. والتقى:

ايقاف تدهو العلاقة

‏رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري ، مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان .‏ويأتي هذا اللقاء لايقاف تدهور العلاقة بين المركز والإقليم بعد التداعيات الخطيرة التي خلفها استفتاء 25 ايلول ودخول دول إقليمية في الأزمة كأطراف مما يهدد أمن واستقرار العراق كدولة، ومن اجل إعادة جميع الأطراف الى البحث عن مخرج وانهاء حالة القطيعة بين المركز والاقليم وللحيلولة دون تفاقم الامور والوصول الى طرق مغلق.

واكد رئيس مجلس النواب في بيان لمكتبه على ضرورة التمسك بوحدة العراق وامن شعبه واستقراره والحفاظ على المسارات السياسية والاحتكام الى الدستور فهو الفيصل في كل الازمات، ومعالجة الأمور التي أدت الي تفاقم الأوضاع على هذا النحو المخيف، واهمية الحفاظ على استمرار عمل المؤسسة التشريعية بمشاركة الجميع واحترام توجهها .و دعا الجبوري جميع الاطراف الى الالتزام بالثوابت الوطنية والحرص على انهاء وجود الارهاب بشكل كامل وغلق كل السبل التي يمكن الولوج من خلالها بما فيها الخلافات السياسية ، ومنح جميع العراقيين حقوقهم ضمن مبدأ العدالة والمساواة، وتسخير كل الطاقات والامكانيات لتفعيل التنمية الاقتصادية والاهتمام بالجانب الخدمي والمعيشي لكل ابناء الشعب في كل المناطق.

وبخصوص الاستفتاء كان البحث ينصب عن السبل التي يمكن اعتمادها لتجاوز ماحصل وتحديدا في المناطق المتنازع عليها ومواقف الاطراف المحلية والدولية والاجراءات التي تم اتخاذها بما يجسد مبدأ وحدة العراق الاتحادي والانطلاق من الدستور وأكد الطرفان على أهمية الشراكة واحترام أسسها والحرص على المصالح الشاملة والحاجة لحوار شامل لجميع القضايا وتهدئة الاوضاع دون لغة التهديد وكان لرئيس الاقليم رأي بخصوص الاستفتاء والمرحلة القادمة وانهاء الأزمة . وجد رئيس البرلمان من الضرورة التداول بشأنه مع الحكومة والبرلمان والاطراف السياسية والوطنية الفاعلة لبلورة تصور يخدم العراق ويحقق تماسكه ويتجاوز المشاكل التي ألمت به.

تحذير ومخيبة للآمال

واعتبر عضو هياة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى اربيل من اجل لقاء السيد مسعود بارزاني زيارة ” شخصية ” ومخيبة للآمال ولا علاقة لهيأة رئاسة البرلمان بها ، مؤكدا انه ” حذر ” الجبوري من الذهاب الى هناك .

وذكر الشيخ حمودي في ” بيان صحفي ” ان زيارة السيد الجبوري لأربيل تسير بالإتجاه المخالف لتوجه مجلس النواب الذي صوت على عدة قرارات ضد قادة اقليم كردستان جراء اجراء الأستفتاء ” المشؤوم ” ، مشيرا ان الزيارة لا تغير من قناعات ” البارزاني ” شيئاً ، فضلاً عن ان حل الأزمة لا يأتي إلا بعد “الغاء نتائج الاستفتاء ، والالتزام بالدستور ، وقرارات المحكمة الاتحادية ” اولاً “.

البحث عن حلول

وأكد النائب مطشر السامرائي، أن “زيارة رئيس البرلمان سليم الجبوري الى اقليم كردستان في هذا الوقت تتناسب مع التوجه العام للخروج من الازمة التي تمر بها البلاد”.وقال السامرائي في بيان له إن “ظرف العراق لا يتحمل أكثر مما مر به البلد والفترة الحرجة التي استطاع العراقيون فيها ضبط النفس ولم يكن هناك رد فعل سريع وغير موزون كما كان في النظام السابق”.وتابع أن “الحكومة تبحث عن حلول على الرغم من وجود أصوات تعارض ذهاب الجبوري بصفته رئيس السلطة التشريعية لكن من وجهة نظري فأنه ينظر كقائد وكرئيس سلطة تشريعية والبلد يتعرض الى محاولات ارباك الساحة فليس خطأً ان نذهب ونتحاور وأن نخرج بنتائج تفضي الى الالتزام بالمواثيق والدستور والخروج من هذه الازمة لأن خراب الاقليم هو خراب البلد”.وأوضح السامرائي، أن “زيارة الجبوري تتناسب مع التوجه العام للخروج من الازمة، طالما أن المسالة تحتاج الى تدخلات وتفاهمات فليس ضيرا ان يذهب رئيس السلطة التشريعية لإيجاد حلول ناجعة للمسالة التي تمر بها البلد والمنطقة”.

القرار لن يتغير

وانتقد النائب عن التحالف الوطني هلال السهلاني زيارات المسؤولين والشخصيات الرسمية الى اربيل مؤخرا ولقائها مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ، مؤكدا أن القرار الحكومي والنيابي الرافض لاستفتاء اقليم كردستان لن يتغير .وقال السهلاني في تصريح صحفي ، ان” زيارات كبار المسؤولين والشخصيات الرسمية الحكومية والنيابية الى اربيل ، هي اضعاف وتشتيت لوحدة الموقف الحكومي والبرلماني الذي اصطف لرفض لمشروع استفتاء اقليم كردستان غير الشرعي بجميع تفصيلاته ومخرجاته ، وهي زيارات لن تضيف جديدا الى ملف العلاقة مع الاقليم “.واضاف ان” تلك الزيارات التي تعنون بشعارات مبادرات للحوار لاجل انهاء الازمة ، تمثل خروج صريح عن نهج الحكومة المركزية التي هي وحدها من تحدد جهة التعامل مع اقليم كردستان، وهي صاحبة القرار في الملفات السيادية والبروتوكولية التي يصر الاقليم على خرقها وتجاوز سياقاتها لمصالح حزبية وشخصية ضيقة “، مبينا ان ” مجلس النواب صوت على لائحة قرارات لرفض استفتاء اقليم كردستان تضمنت مجموعة اجراءات قانونية وادارية تتولى الجهات الحكومية تنفيذها بموافقة رئيس الوزراء الذي اكد عدم الزام الحكومة ومؤسساتها الرسمية بمخرجات وتبعات ذلك الاستفتاء “.واكد ضرورة مساءلة تلك الجهات ومحاسبتها من قبل الحكومة والبرلمان معا ، وابلاغها بأن القرار الحكومي والنيابي الرافض لاستفتاء اقليم كردستان لن يتغير ، ولايمكن تسويفه لاستمالة الشارع الكردي ومغازلة حكومة اقليم كردستان المنتهية ولايتها دستوريا وقانونيا”.

تخفيف التوتر

وأكد عضو مجلس النواب النائب عادل خميس المحلاوي، أن زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى اربيل خطوة في اتجاه تخفيف التوتر بين الإقليم وبغداد وبحث الحلول المناسبة للخروج من الأزمة.وقال المحلاوي أن “الجبوري يسعى من خلال علاقاته الطيبة مع جميع الأطراف ومكانته السياسية إلى إيجاد سبل تناسب الجميع ولم الشمل وعدم إثارة النزاعات وحل الاشكالات بطرق السلمية عن طريق الحوار بعيدا عن لغة التصعيد”.واضاف أن “الأزمة التي حدثت بسبب استفتاء الاقليم حول الانفصال سببت توترات بين بغداد واربيل مما يتطلب جهود لمنع أي صدام بين الإخوة وأبناء الوطن الواحد”.وبين أن “زيارة رئيس مجلس النواب الى اربيل تأتي ضمن جهود المصالحة الوطنية التي تسعى لها جميع الأطراف والقوى السياسية العراقية”.

تقديم ايضاح مقنع

ودعا رئيس كتلة المواطن النيابية، النائب حامد الخضري، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بتقديم تفسير واضح بشأن سفره الى اربيل.وقال في بيان صحفي ،” في الوقت الذي نؤكد فيه على الالتزام بقرارات مجلس النواب، ونرفض اي حوار او تفاهم مع قادة الانفصال الا بعد إلغاء نتائج الاستفتاء وما يترتب عليه ، نرى ان رئيس مجلس يفاجأ الجميع بسفر غير مبرر الى اربيل الامر الذي يثير الاستغراب ويتناقض مع ما اقره المجلس بشأن الاجراءات التي اتخذه حول الاستفتاء.واضاف “النائب الخضري في بيانه ندعو رئيس مجلس النواب ان يقدم توضيحا مقنعا للشعب العراقي امام أعضاء المجلس في الجلسة القادمة بخصوص سفره الى اربيل ” وتابع” الخضري ان سفر الجبوري الى اربيل لا ينسجم مع قررات المجلس الذي يفترض ان يكون هو أولى من غيره بالالتزام والعمل بها”.

مكة المكرمة