مجلس الامن يطالب طرفي النزاع في ليبيا لوقف لإطلاق النار حسان دياب : جئت مسلحا بالدستور ووضعت معايير محددة لفريق العمل الحكومي منظمة IHM الدولية تكرم سردار سنجاري رئيس شبكة الإخاء للسلام وحقوق الانسان سنجار الى أين .. الجزء السادس رئيس الجمهورية يلتقي رئيس الوزراء الأردني في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي.. رئيس الجمهورية يؤكد: الشباب العراقي يتظاهر من أجل التغيير نحو عراقٍ أفضل ذو سيادةٍ على قراره وأراضيه رئيس الجمهورية يلتقي الرئيس الأمريكي لبحث القضايا والأحداث الدولية في المنطقة الأمسية الخامسة من برنامج شاعر المليون في موسمه التاسع مسلسل عالمي يجمع بين “سوبرمان” ونجوم عرب الشهيد الإعلامي خالد الخطيب ارتبط اسمه بالعلياء.. وحصل على ميدالية الشجاعة السنوية للصحفي الشجاع من قناة RT الروسية إحترموا السلطة الرابعة ..أيها الضيوف !! سنجار الى أين ..الجزء الخامس يوفنتوس يفوز ورونالدو يسجل هدفين خبير قانوني: استمرار حكومة تصريف الامور لحين تصويت البرلمان على رئيس الوزراء الجديد الرئيس الأميركي يعتبر الاتفاق مع الصين افضل بكثير من المتوقع
ناسا تستعين بفيل البحر لفهم التغيرات المناخية
ناسا تستعين بفيل البحر لفهم التغيرات المناخية
ناسا تستعين بفيل البحر لفهم التغيرات المناخية


الكاتب: admin
9:42 ص | ديسمبر 7, 2019
عدد القراءات:


(آشور – وكالات).. رغم التطور الهائل الذي أحرزه الإنسان في مجال العلم، ولا سيما الفضاء، فإن التجارب أثبتت أن الحيوانات أداة لا غنى عنها.

فقد أفاد موقع “سبيس” المتخصص في الشؤون العلمية، بأن الباحثين في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) استعانوا بفيل البحر من أجل فهم ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي.

ووضع العلماء هوائيا ومستشعرا على أجساد هذه الحيوانات الضخمة التي تعيش قرب القطب الجنوبي، أثناء استلقائها على الشواطئ.

وسعى الباحثون من وراء هذا الأمر إلى تتبع درجات الحرارة في مياه المحيط، وذلك لفهم أعمق لكيفية تخزين المحيطات للطاقة مع التغيرات المناخية الأخيرة التي حدثت على كوكب الأرض.

ويغوص فيل البحر في المياه 80 مرة في اليوم، ولعمق يصل إلى نحو كيلومتر واحد.

وقبل “ناسا”، كان العلماء المتخصصون في شؤون البحار يستعينون منذ 20 عاما بفيلة البحر لفهم المنطقة المحيطة بالقطب الجنوبي.

وقال العلماء إن هذه الحيوانات أكثر كفاءة من الإنسان في اكتشاف المحيطات، وأوضحوا أن فيلة البحر ساعدتهم في فهم ما تعرف بـ”الدوامات متوسطة الحجم” التي يمكن أن تمتد لدائرة قطرها من 50 إلى 500 كيلومتر.

وتخلق هذه الدوامات مساحات من المياه الكثيفة والأقل كثافة، تماما كما يحدث في الطبقات الهواء.

وعادة ما يتم تعقب هذه الدوامات عبر الأقمار الاصطناعية، لكن المعلومات بشأنها تظل ناقصة.

وقالت الباحثة الزائرة في مختبر “ناسا| في كاليفورنيا، ليا سيغلمان، إن فيلة البحر ساعدت في معرفة عمق هذه الدوامات الذي يصل إلى 500 متر، ولا تحدث على سطح الماء كما كان يعتقد العلماء سابقا.(انتهى)