6 شعراء من السعودية والكويت والإمارات وأستراليا منافسات “شاعر المليون” في أوجها يوم غدٍ الثلاثاء د.فادي نصر يصالح أصالة على مرآتها بمنتهى النعومة والبساطة ترمب يقول إن رئيس الادعاء في قضية مساءلته سيدفع الثمن الرئيس مسرور بارزاني: داعش بات خطراً جدياً على المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم شبكة الاخاء للسلام وحقوق الانسان تتابع باهتمام المؤتمر البيئي في دولة الكويت .. الكمارك …. ضبط ادوية بشرية منتهية الصلاحية في مركز كمرك ام قصر الشمالي الكمارك … احباط تهريب (11) سيارة مخالفة لشروط الاستيراد في كمرك بوابة البصرة انضمام الإعلامية التونسية صوفيا الهمامي لمجلس أمناء هيئة المرأة العربية سفراء كندا، كرواتيا ، الجمهورية التشيكية، فلندا، فرنسا، ألمانيا، هنغاريا، ايطاليا، هولندا، النرويج ، بولندا، رومانيا، اسبانيا، السويد، المملكة المتحدة والولايات المتحدة يدينون استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين المسالمين الغانمي : ضرورة تكثيف الجهود من أجل اكمال كافة المتطلبات الخاصة بتأمين الطريق الدولي سنجار الى اين .. الجزء الثامن والأخير رئيس الجمهورية يستقبل السيد عمار الحكيم الكمارك …ضبط ادوية بشرية مخالفة في كمرك بوابة البصرة واتلاف ارساليات مخالفة في الشحن الجوي أنس جابر تبلغ في ربع نهائي أستراليا المفتوحة تعرف على إيرادات فيلم «لص بغداد» بعد أول يوم عرض
مع عودة الأمان لمعظم الجغرافيا السورية.. القطاع السياحي يبدأ بالتعافي
مع عودة الأمان لمعظم الجغرافيا السورية.. القطاع السياحي يبدأ بالتعافي
مع عودة الأمان لمعظم الجغرافيا السورية.. القطاع السياحي يبدأ بالتعافي


الكاتب: admin
8:09 م | أغسطس 24, 2019
عدد القراءات:


(دمشق – آشور) وعد النبواني .. يُعد قطاع السياحة في سوريا من أكثر القطاعات المتضررة جراء الحرب الإرهابية، و يُعتبرُ هذا أمراً طبيعياً ناتجاً عن حدوث المعارك العسكرية في معظم الجغرافيا السورية من شمالها لجنوبها و من شرقها لغربها، إذ إنّ تضرر القطاع السياحي السوري كان شاملاً لكل جوانبه سواءً من مواقع أثرية أم لناحية انخفاض عدد السياح و بالتالي خسارة عائداتهم المادية على الدولة وصولاً لتدمير المنشآت السياحية و خروج ما تبقى سليماً منها عن الخدمة. و مع استعادة الدولة السورية لمعظم المناطق السياحية و عودة الاستقرار و الأمن إلى القسم الأكبر من البلاد بدأ هذا المشهد بالاختلاف و التغير، إذ إنّ المناطق السياحية السورية تشهد خلال هذه الأيام من السنة إقبالاً شديداً من السياح الأجانب و العرب، ممن يشكلون وفوداً و مجموعات سياحية بدأت تعيد شريان الحياة إلى مناطق السياحة السورية، كان آخرها وفداً يضم سياحاً فرنسيين زار مناطق تدمر و معلولا و صيدنايا بريف دمشق. بالعودة لعام 2010 أي قبل اندلاع الحرب الإرهابية على سوريا بلغ عدد السياح في سوريا نحو سبعة ملايين و نصف المليون سائح و أنفقوا ما يقدر بحوالي سبعة مليارات دولار أمريكي و ذلك بحسب المعلومات المتوافرة لدى وزارة السياحة السورية، و مع بدء عام 2011 اختفت أعداد السياح تلك و خسرت سوريا خلال السنين الماضية و تحديداً حتى عام 2017 ما يقدر بخمسين مليار دولار أمريكي، إضافة إلى خروج 1468 منشأة سياحية خلال تلك الفترة عن الخدمة بشكل نهائي منها 365 فندقاً و أكثر من 1100 مطعمٍ إضافةً لنحو أربعمئة منشأة سياحية مدمرة بالكامل أو بشكل جزئي، و خسارة أكثر من مئتين و خمسين ألف فرصة عمل مباشرة و غير مباشرة ضمن القطاع السياحي. و بحسب البيانات المتوافرة لدى وزارة السياحة السورية فإن أعداد السياح قد عادت للازدياد إذ دخل سوريا مليون و ثلاثمئة ألف سائح أجنبي خلال عام 2018 و يرجع ذلك إلى استتباب الأمن و الأمان و عودة الاستقرار إلى معظم المناطق السورية بعد سيطرة الجيش السوري عليها و تحريرها من التنظيمات الإرهابية و عراقة المواقع الأثرية السياحية مثل تدمر و غيرها و أهميتهم التاريخية التي تجعلهم قبلةً أساسية للسياح في العالم، و تؤكد مصادر من وزارة السياحة السورية أنّ الغالبية العظمى من المنشآت السياحية في مناطق الاصطياف في الزبداني و بلودان و أرياف دمشق و حمص و حماه و الساحل السوري قد عادت للعمل، مشيرةً إلى تضاعف أعداد السياح منذ نهاية عام 2018 حتى شهر آب الجاري إذ يدخل سوريا باستمرار أعداد كبيرة و مجموعات سياحية من الأجانب و العرب إلى المناطق السياحية و الأثرية و أهمها مدينة تدمر و معلولا بريف دمشق و تؤكد المصادر إلى أنّ ” الجهود الحكومية السورية في تحقيق تدفق رؤوس الأموال الوطنية والصديقة مستمرة، إضافةً إلى تعزيز دور القطاع الخاص السوري نحو مراحل استثمار سياحي في مناطق محددة و دعم إقامة مشاريع سياحية متنوعة كما التواصل مع الدول الصديقة خصوصاً التي ساندت الدولة في الحرب على الإرهاب لتعزيز العلاقات السياحية و مجالات الاستثمار السياحي لإعادة بناء القطاع السياحي السوري ليعود كما كان قبل الحرب الإرهابية”.