معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يُطلق سلسلة ندوات افتراضية ويُقدّم للعارضين خدمة B2B

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=38736

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يُطلق سلسلة ندوات افتراضية ويُقدّم للعارضين خدمة B2B

Linkedin
Google plus
whatsapp
4 أغسطس , 2021 - 6:15 م

منصّة عالمية لعرض أحدث الخدمات والمُنتجات في 11 قطّاعاً..

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يُطلق سلسلة ندوات افتراضية ويُقدّم للعارضين خدمة B2B

(أبوظبي- آشور)..

 بدأ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تنظيم سلسلة جلسات حوارية افتراضية يستضيف فيها مجموعة من الخبراء والمُختصّين والعارضين والمُشاركين في فعالياته، حيث يُقدّم نخبة من خبراء الصناعات البارزين في 11 قطّاعاً يتشكّل منها الحدث، تقييمهم وانطباعاتهم حول تجاربهم السابقة في المُشاركة بالدورات الماضية، ودور المعرض في صقل خبراتهم وتطوير أعمالهم، ورؤاهم المُستقبلية حول كيفية تحقيق المزيد من النمو للحدث الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتعزيز مجال صناعاتهم على نحو أوسع.

جلسات حوارية افتراضية

وتُقام الدورة (الـ 18) من المعرض “أبوظبي 2021″، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، وذلك خلال الفترة من 27 سبتمبر ولغاية 3 أكتوبر القادمين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتنظيم من نادي صقاري الإمارات. ويحظى الحدث برعاية رسمية من هيئة البيئة – أبوظبي، الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، وراعي القطاع شركة “بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد”، إضافة لرعاة الفعاليات كل من شركة الفارس العالمية للخيم، نادي ظبيان للفروسية، وشركة “سمارت ديزاين”.

وتُقدّم اللجنة العليا المُنظّمة للمعرض هذا العام، دورة مميزة تمزج ما بين المنصّات الافتراضية والواقعية، وذلك بهدف إطلاق المُنتجات والترويج لها وتوسيع أعمال الشركات واعتماد الموزعين والشركاء، بالإضافة لتعزيز رسالة المعرض الحضارية في الصيد المُستدام وصون التراث الثقافي والترويج له. كما تُتيح للعارضين المحليين والإقليميين والدوليين، فرصة فريدة لعقد الاجتماعات وتفعيل الصلات والروابط بين الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال منصّة B2B للشركات ورجال الأعمال، بحيث تحوّل المعرض إلى قناة شاملة لتطوير الصناعة وتبادل رؤى الخبراء، وعقد اللقاءات المهنية والتجارية، والتفاعل مع روّاد الأعمال الآخرين.

شارك في أولى ندوات المعرض الافتراضية الصقّار والأكاديمي محمد الكمدة مؤسس شركة “الكمدة” للصقور، الفنانة التشكيلية الإماراتية عزة القبيسي، السيد مهدي الأمين أحمد الاستشاري والمُحترف في فن التسويق وتطوير رحلات البر، بالإضافة لرائد الأعمال توني كيروس أحد المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي. حيث أشاد المُشاركون بتجربة مُشاركاتهم الناجحة في الدورات الماضية من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية باعتباره منصّة عالمية لتطوير الأعمال وزيادة المبيعات وتعزيز حضور وقوة العلامة التجارية للشركات، مؤكدين حرصهم الدائم على المُشاركة في مُختلف دوراته.

وبهدف جعل المُشاركة كعارض في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، أسهل من أيّ وقت مضى، فقد أطلقت اللجنة العليا المنظمة، مجموعة من المنصّات الإلكترونية التفاعلية والغنية بالمعلومات والخدمات، بحيث يُتاح للعارضين من خلال الموقع الإلكتروني استكمال كافة إجراءات المُشاركة، وحجز خدمات متنوعة كتنظيم أنشطة مُتخصّصة ضمن برنامج فعاليات الحدث، والوصول لدليل العارضين وتحميل كُتيب المبيعات، والحصول على الدعم التسويقي الذي يحتاجونه.

وكذلك يستطيع العارضون الاستفادة من إمكانية التواصل مع كافة الشركات العارضة الأخرى والجهات الراعية وروّاد الأعمال، وسائر المعنيين حول أنشطهم ومنتجاتهم وخدماتهم للحصول على أقصى قدر ممكن من فرص تطوير العمل وعقد الشراكات، وذلك عبر الوصول المباشر إلى منصّة B2B للأعمال بين الشركات، بحيث يكون بإمكانهم حجز الاجتماعات مباشرةً، بالإضافة إلى تلقي طلبات الاجتماع وعقد الصفقات مع المشاركين الآخرين.

وأكد معالي ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، أنّ تعزيز المنصّات الإلكترونية الخاصة بمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، يأتي باعتبار الحدث أحد أهم الفعاليات التراثية والاقتصادية الكبرى على خارطة المعارض الدولية، وبهدف تحقيق مزيد من التطوير والتفعيل لمستوى الخدمات والتسهيلات المُقدّمة للشركات الوطنية والإقليمية والدولية بشكل دائم، ولتعميق التواصل مع الشركات المُختصّة الحريصة على التواجد الدائم في المعرض ومُساعدتها في تعزيز علاماتها التجارية، وفتح قنوات تخاطب فاعلة مع المُهتمين في كافة أنحاء العالم.

كما ويُتيح الموقع الإلكتروني للمعرض للشركات العارضة لوائح بالقواعد والأنظمة الواجب مراعاتها، وخاصة من حيث ضرورة التقيد بتعليمات وتوصيات اتفاقية التجارة الدولية بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض “سايتس”، بالإضافة إلى معلومات وافية عن إجراءات شراء وبيع أسلحة الصيد خلال فترة المعرض تهم الشركات المُصنّعة والراغبين بالشراء على حدّ سواء، بما في ذلك الأقواس والسهام وسكاكين الصيد، وشروط وآلية ومواعيد المُشاركة في قطاع الفنون والحرف اليدوية.

يُذكر أنّه، ومع تضاعف عدد العارضين خلال الدورات الماضية أكثر من 16 مرّة، فقد استضافت الدورة الأخيرة (أبوظبي 2019) ما يزيد عن 670 علامة تجارية مرموقة من 41 دولة، حرصت على عرض أحدث ابتكاراتها وخدماتها من خلال القطاعات الـ 11 المُتنوعة للمعرض، وهي: الفنون والحرف اليدوية، الفروسية، الصقارة، رحلات الصيد والسفاري، مُعدّات الصيد والتخييم، أسلحة الصيد، مشاريع الحفاظ على البيئة والتراث الثقافي والترويج لها، مركبات ومُعدّات الترفيه في الهواء الطلق، المنتجات والخدمات البيطرية، مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية، ووسائل الإعلام المُختصّة. (انتهى)

مكة المكرمة