محافظ الانبار : جهود نبذلها من اجل تحديد الجهة المسؤولة عن اختطاف سواق الشاحنات

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=2678

محافظ الانبار : جهود نبذلها من اجل تحديد الجهة المسؤولة عن اختطاف سواق الشاحنات

Linkedin
Google plus
whatsapp
26 فبراير , 2017 - 10:28 م

(آشور) محمد الخالدي ..عقد محافظ الانبار صهيب الراوي مؤتمرا صحفيا بحضور عدد من عوائل المختطفين والنائب الشيخ غازي الكعود والشيخ مازن العودة ومسؤول عن عصائب اهل الحق احمد الكعبي وقائمقام عامرية الفلوجة فيصل العيساوي في مقر المحافظة ببغداد.
وقال الراوي خلال المؤتمر الصحفي الذي حضرته (آشور).عن الجريمة التي حصلت في محافظة الانبار بشأن اختطاف سواق الشاحنات والجهود التي تبذلها المحافظة من اجل تحديد الجهة المسؤولة عن عملية الاختطاف لافتأ الى ان الخاطفين اطلقوا اثنين من سائقي الشاحنات . و أكد الراوي على تشكيل لجنة عليا متمثلة بقيادات عسكرية وعناصر من الامن الوطني على مدار الساعة من اجل كشف الجناة وتقديمهم للعدالة .
و تحدث فيصل العيساوي عن توحيد الصفوف من اجل كشف خيوط الجريمة هناك تعاون مشترك من قبل الجميع وتحدث الشيخ غازي الكعود أن التلاحم والتكاتف بين أبناء العشائر العراقية فوّت الفرصة على الكثيرين الذين حالوا زرع الفتنة الطائفية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، وهو موقف واحد وثابت في تاريخ العشائر العراقية ومواقفها الشريفة”. . وقد تحدث الشيخ مازن العودة احد ابرز شيوخ محافظة الانبار مستنكر العمل الاجرامي التي تمارسه بعض العصابات التي تحاول زرع الطائفية المقيتة بين أبناء الشعب العراقي أن تماسك الطوائف سيكون ردأ قاسيأ على المجاميع الارهابية سيما وأن الحاج قيس الخزعلي والقيادات العليا تريد أن تجعل الامان في محافظة الانبار ، وأضاف العودة كان دور المرجعية الرشيدة والعشائر العراقية واضحاً للعيان وأفشل كل المخططات الرامية إلى التفرقة والخلاف.

فيما اشار بعض اعضاء مجلس النواب العراقي عن اختطاف 17 سائق شاحنة بين الرمادي والرحالية في الانبار , داعية الحكومة والاجهزة الامنية الى التحرك “الفوري” لتحريرهم أن صمت غريب على اختطاف 17 سائق شاحنة تم اختطافهم في الطريق الرابط بين الرمادي والرحالية”، مبيناً أن “هؤلاء الابرياء تم اختطافهم لدى تلبيتهم دعوة غداء في أحد الدور على الطريق”.وأضافت الفتلاوي، أنه “لم يصدر اي موقف حكومي لحد اللحظة ولا نعلم هل هناك اجراءات وتفتيش وتحقيق لغرض معرفة مصيرهم، فهؤلاء اصحاب عوائل وعوائلهم تنتظر وسط صمت وتغييب مخجل من جميع الاطراف الحكومية والامنية”.ودعت الفتلاوي الحكومة والاجهزة الامنية الى “التحرك الفوري لانقاذهم قبل فوات الاوان وانزال اقصى العقوبات بالفاعلين والمتواطئين معهم لمنع عودة طريق الموت مجددا(انتهى)ً”.

مكة المكرمة