مجلة شواطئ في عدد 52 تقدم كتيباً خاصاً بعنوان “أمّة ما بعد كوفيد: عالم جديد”

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=33193

مجلة شواطئ في عدد 52 تقدم كتيباً خاصاً بعنوان “أمّة ما بعد كوفيد: عالم جديد”

Linkedin
Google plus
whatsapp
20 أكتوبر , 2020 - 9:58 م

مجلة داخل مجلة ضمن إصدار فصل الخريف 2020

(أبوظبي- آشور)..أصدرت مجلة شواطئ في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، عددها الفصلي الجديد 52 – خريف 2020، والذي يقدم للقراء عدد خاص يمثل بصورة أساسية مجلة ضمن مجلة، حيث يضم العدد الجديد كتيباً خاصاً بعنوان “أمّة ما بعد كوفيد:  عالم جديد”، متضمناً تغطية خاصة تشمل عدة قطاعات نلقي من خلالها الضوء على مجريات الأحداث في دولة الإمارات العربية المتحدة تحديداً.

قالت رئيس التحرير والمدير الإبداعي للمجلة، صباح العباسي، خلال كلمتها في المجلة “من المحرر”،إن موضوع فيروس كوفيد-19 تصدّر واجهة حياتنا مؤخراً، وقد أتاح للجميع فرصة فريدة لإعادة النظر في العديد من جوانب الحياة استعداداً لخوض مستقبل مشرق، مضيفةً  أن كلمات أصحاب السمو المفعمة بالأمل ساعدت الجميع على التخلص من المخاوف، وجاء هذا كله بالتزامن مع التخطيط الاستراتيجي لمستقبل دولة الإمارات في مختلف المجالات.

وأشارت العباسي إلى أنه يسهل على من يعيشون في دولة الإمارات أن يشعروا بالأمل والتفاؤل حيال المستقبل الذي يلوح في الأفق، فقد نجحت القيادة الرشيدة في استباق ارتفاع منحنى الإصابات منذ اليوم الأول للاستجابة لجائحة فيروس كورونا، وخلال هذه الأشهر العصيبة والمحفوفة بالتحديات، وقد عملت القيادة حفظها الله دون كلل أو ملل لتطبيق الاستراتيجيات الوطنية اللازمة حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين والزوار في دولة الإمارات، وقدمت أيضاً المساعدات للعديد من البلدان التي كانت بحاجة للمساعدة حول العالم.

وأكدت العباسي أن هناك فرق شاسع بين مطلع العام 2020 وما شهدناه قبل أقل من شهرين من الآن، فأقل ما يمكن قوله بحق هذا العام أنه كان خارجاً عن المألوف بالنسبة للبشرية جمعاء نتيجة انتشار جائحة كوفيد- 19 التي أثرت على مختلف بلدان العالم تقريباً، وعندما بدأت أولى الإصابات بالظهور وواصلت انتشارها السريع في مزيد من البلدان، كان من الطبيعي أن نصاب جميعاً بحالة من الخوف والهلع نظراً لكثرة الغموض والارتباك والأسئلة الكثيرة التي كانت أساساً معقدة لدرجة تجعل من الإجابة عنها مسألة بالغة الصعوبة، حتى بالنسبة لكبار الخبراء المختصين. فالعديد منّا، وللمرة الأولى في حياته، وجد نفسه غارقاً وسط الغموض ومحاطاً بالمجهول الذي يؤثر عليه شخصياً ومهنياً وعاطفياً، ولا يطرح أمامه كل ذلك سوى المزيد من إشارات الاستفهام.

غلاف العدد(52) من مجلة شواطيء

وأضافت “وللّه الحمد، استقرت الأمور إلى حد ما بعد أشهر قليلة، لكن الفيروس ما زال مصدراً للتهديد كالعادة، بيد أننا تغيرنا وأصبحنا مختلفين وأكثر قوة واستعداداً، وقد نجح أهلاً الكثيرون منا في التكيف مع الواقع الجديد. وبأشكال عدّة، أصبحنا اليوم خبراء في التعامل مع المسائل المتعلقة بجائحة كوفيد- 19 ، ونجحنا خلال أشهر قليلة بتغيير الكثير من جوانب حياتنا بسرعة هائلة، وهو شيء كان غامضاً وعصياً على فهمنا في مطلع العام”.

وتمنت رئيس تحرير مجلة شواطئ  أن يوفر العدد الأحدث من “مجلة شواطئ ” مادة غنية وممتعة للقراءة، موجهة الشكر للقراء الأعزاء داخل الدولة وخارجها على دعمهم المتواصل وولائهم الراسخ، والذين لطالما كانوا مصدر إلهام رائع يدفع فريق المجلة في كل عدد لقطع أشواط جديدة نتجاوز فيها الآفاق المعتادة، حيث تتطلع المجلة قدماً لتقدم لكم عددها المقبل لفصل الشتاء في منتصف شهر ديسمبر القادم، والجميع بصحة وسلامة وأمان.

مكة المكرمة