العفو عن مريم حسين بعد الحكم بسجنها وإبعادها عن الإمارات زيدان يعلن بشرى لمشجعي ريال مدريد بشأن هازارد اياد علاوي : مهمة الحكومة المقبلة مؤقتة تنحصر محاسبة قتلة المتظاهرين وزير الخارجيّة يلتقي مبعوث الأمم المتحدة الخاصّ إلى سوريا مسعود بارزاني والحلبوسي يؤكدان على ان تكون الحكومة القادمة ممثلة لجميع مكونات العراق بارزاني يستعرض مع أمين عام جامعة الدول العربية مجمل التطورات في العراق والمنطقة انباء عن رفض الساعدي يرفض لاي منصب وزاري بالحكومة الجديدة استئناف حركة قطارات المسافرين من بغداد الى البصرة وبالعكس مرورا بالمحافظات الجنوبية . هيئة الأرصاد الجوية تتوقع تواجد سحب ركامية رعدية مصحوبة بأمطار الأسبوع الحالي الشاعرة هالة حجازي: نحن أمة لو قرأنا تاريخنا بتمعن لوجدنا أنها تحيا على الأزمات فبعد كل كبوة تصحوا وتنهض ولا تزيدها الأزمات إلا ابداعاً كلوب: نحتاج معلومات قبل اتخاذ قرار بشأن مشاركة صلاح مع المنتخب المصري اكتشاف أول حالة لمصاب بفيروس كورونا في مصر لشخص أجنبي بينهم قس .. العثور على جثث خمسة لأشخاص خطفوا في بوركينا فاسو وزير الخارجية الأميركي يرفض الانتقادات الاوروبية بشأن سياسة ترمب تعليمات منح قروض 50 مليون للمواطنين للبناء في قطعة ارض
لنقول وداعا للصراع الطائفي والمناطقي ؟
لنقول وداعا للصراع الطائفي والمناطقي ؟
لنقول وداعا للصراع الطائفي والمناطقي ؟


الكاتب: admin
5:57 م | أكتوبر 14, 2019
عدد القراءات:


لنقول وداعا للصراع الطائفي والمناطقي ؟

 سامان طالباني

عندما احتلت المانيا من قبل القوات التحالف والاتحاد السوفیتي انقسمت المانیا الی جزئین الشرقي والغربي ، ففي جانب الشرقي تحكمه روسیا ومن جانب الغربي تحكمه امریكا ، الا ان جانب الشرقي بحكم سلطة الشیوعیة لم تصمد كثیرا وساءت احوال اهلها  یوما بعد یوم ، وبعد اقل من خمسین عاما ، التحم الشعبین الغربی  والشرقی  وقاما بهدم جدار برلین الذي كان رمزا للحرب الباردة بین القطبین الشیوعي والدیمقراطي طیلة هذه الاعوام  ، وكان الفضل یعود لحكم دیمقراطیة امریكا الذي كان اكثر  مرونة من حكم شیوعیة روسیا ..

وفي العراق ما بعد 2003 انقسم الشعب علی نفسه، وكل طائفة ادعت انها علی حق واحق بالسلطة ، لكن بخلاف المانیا الشرقیة والغربیة ،   ففي مناطق  العراق منها الجنوب والوسط الغرب الناس فیها تحمل عادات وثقافات دینیة  ترجع جذورها الی اكثر من الف سنة اي لا حاملین الفكر الشیوعی ولا الدیمقراطي ، بل ثقافة ثنائیة الشیعیة -السنیة ، وبالتالي في غضون السنوات الستة عشر  الماضیة جلبت هذه الثنائیة الكوارث لمناطقهم ، وقدرت ضحایاهم مئات الالوف من ابناءهم ..

 لكن السؤال  الاهم الذي یراودني في هذه الایام ونحن بصدد ثورة شعبیة شاملة ضد حكومة الفساد ،  هل هناك احتمال من التحام جدید بین مكونات الشعب التي رسمت الاحزاب حدودا فكریا لها ، وهدم جدار برلین مرة اخری ، وتحطم اصنام الفكر والتحرر التام من براثن الجاهلیة ، وهل بامكان كل مكونات الشعب العراق ٱن یكونوا اكثر انفتاحا علی بعضهم البعض ، ویتقبلون  كل منهما الآخر بالعیش في وطن واحد  ، ویرفضون كذب ودجل وعمالة الساسة والحكام ؟