برعاية جمعية التعاون المشترك للبلدان التركية والعربية / تراب .. اقامة قمة التعاون الاقتصادي التركي العربي الرابع عشرفي اسطنبول تأجل الحلقة التسجيلية الأولى من برنامج شاعر المليون إلى يوم الخميس المقبل وفاة السياسي العراقي ” عدنان الباجه جي ” في ابو ظبي اتهم المتظاهرين بالتخريب .. المرشد الإيراني مصر على زيادة سعر المحروقات قدم دعمه للحريري .. محمد الصفدي يرفض تولي رئاسة الحكومة اللبنانية هيئة النزاهة تأمر باستقدام نائب لصرفه 10 مليارات دينار خلال فترة توليه منصب محافظ طلبة جامعة بغداد يتعهدون بمواصلة احتجاجتهم السلمية والتوافد لساحة التحرير الثوار يغيرون اسم مرأب جسر السنك الى ” جبل شهداء التحرير “ ملامح مسرح بريخت في مسرحيات د. سناء الشعلان مسرحية “دعوة على شرف اللون الأحمر “نموذجاً الفيصل يتحدث عن تطوير الإعلام الرياضي في منتدى الإعلام السعودي منتدى الإعلام السعودي يناقش تأثير الصناعة الإعلامية على المجتمعات مبادرة من الثقافة لتوزيع الكتب مجانا في ساحة التحرير الداخلية تؤكد وجود “طرف ثالث” يحاول حرف مسار التظاهرات من السلمية إلى العنف الوزير جبران باسيل : مشاورات اختيار رئيس الحكومة اللبنانية تبدا الاثنين المقبل لجنة التعديلات الدستورية : البرلمان كلفنا بصياغة المقترحات فقط
لنقول وداعا للصراع الطائفي والمناطقي ؟
لنقول وداعا للصراع الطائفي والمناطقي ؟
لنقول وداعا للصراع الطائفي والمناطقي ؟


الكاتب: admin
5:57 م | أكتوبر 14, 2019
عدد القراءات:


لنقول وداعا للصراع الطائفي والمناطقي ؟

 سامان طالباني

عندما احتلت المانيا من قبل القوات التحالف والاتحاد السوفیتي انقسمت المانیا الی جزئین الشرقي والغربي ، ففي جانب الشرقي تحكمه روسیا ومن جانب الغربي تحكمه امریكا ، الا ان جانب الشرقي بحكم سلطة الشیوعیة لم تصمد كثیرا وساءت احوال اهلها  یوما بعد یوم ، وبعد اقل من خمسین عاما ، التحم الشعبین الغربی  والشرقی  وقاما بهدم جدار برلین الذي كان رمزا للحرب الباردة بین القطبین الشیوعي والدیمقراطي طیلة هذه الاعوام  ، وكان الفضل یعود لحكم دیمقراطیة امریكا الذي كان اكثر  مرونة من حكم شیوعیة روسیا ..

وفي العراق ما بعد 2003 انقسم الشعب علی نفسه، وكل طائفة ادعت انها علی حق واحق بالسلطة ، لكن بخلاف المانیا الشرقیة والغربیة ،   ففي مناطق  العراق منها الجنوب والوسط الغرب الناس فیها تحمل عادات وثقافات دینیة  ترجع جذورها الی اكثر من الف سنة اي لا حاملین الفكر الشیوعی ولا الدیمقراطي ، بل ثقافة ثنائیة الشیعیة -السنیة ، وبالتالي في غضون السنوات الستة عشر  الماضیة جلبت هذه الثنائیة الكوارث لمناطقهم ، وقدرت ضحایاهم مئات الالوف من ابناءهم ..

 لكن السؤال  الاهم الذي یراودني في هذه الایام ونحن بصدد ثورة شعبیة شاملة ضد حكومة الفساد ،  هل هناك احتمال من التحام جدید بین مكونات الشعب التي رسمت الاحزاب حدودا فكریا لها ، وهدم جدار برلین مرة اخری ، وتحطم اصنام الفكر والتحرر التام من براثن الجاهلیة ، وهل بامكان كل مكونات الشعب العراق ٱن یكونوا اكثر انفتاحا علی بعضهم البعض ، ویتقبلون  كل منهما الآخر بالعیش في وطن واحد  ، ویرفضون كذب ودجل وعمالة الساسة والحكام ؟