قيادي في النصر يكشف تفاصيل الاعتداء على منزل ” حيدر العبادي “

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=23217

قيادي في النصر يكشف تفاصيل الاعتداء على منزل ” حيدر العبادي “

Linkedin
Google plus
whatsapp
2 نوفمبر , 2019 - 9:36 ص

(بغداد – آشور)..اكد القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد ان قوه عسكريه تحمل اسلحه وبزي عسكري وبداخل المنطقه الخضراء تقوم بفرض طوق تام على منزل رئيس الوزراء السابق الدكتور حيدر العبادي وتحاصره”.

وقال السنيد فبي بيان ” ان الدكتور العبادي الذي لم يكن يوماً الا مع العراق وخدمة اهل العراق وكان همه وشغله وشاغله ان يكون العراق في مأمن وسلام وهو الذي ضرب اروع الصور من الأعتدال والمنهج البناء الصحيح حيث لم يكن لديه مشكله مع الشخوص لكن كانت ولازالت وستبقى قضيته مع الطريقه التي تدار فيها الدوله بكافة مؤسساتها وتأكيده على المواطن في الجنوب والوسط والشمال واهلنا في المناطق المحرر والنازحين الذي يبحث عن كرامتهم ، وكذلك الدوله وهيبتها وقواتنا الأمنيه البطله بكافة صنوفها اكد على ضرورة ان تبقى رمزاً شامخاً يتباهي به كل العراقيين واكد ايضاً على السياده للبلد والحفاظ على الثروه وتكون لكل العراقيين ودعم المتظاهرين السلميين واجب وطني على الجميع احترامه وهو حق دستوري ومحاسبة من ازهق ارواح شبابنا العفويين الذين كانت احلامهم وأمالهم بسيطه وكذلك حماية الصحفيين وعدم تكميم الأفواه ووجوب ايقاف المطارده والتخوين لهم وعدم الأعتداء على المؤسسات الأعلاميه، حيث كان ولا زال مع العسكري المهني الشريف والشاب المتحمس العفوي البريء والأعلام الحر الصادق الشجاع “.

واكد ” ان قوه عسكريه تحمل اسلحه وبزي عسكري وبداخل المنطقه الخضراء تقوم بفرض طوق تام على منزل الدكتور العبادي وتحاصره “.

وتساءل كيف تدخل قوه عسكريه بسلاح وزي عسكري الى المنطقه الخضراء التي من المفروض ان تكون اكثر اجراءً امنياً ومع ذلك يخرج ويصرح احدهم وينفي وهو يمثل قوه امنيه تحافظ على امن المواطن لا المسؤول وبعدها يتكلم اعلامي ومقدم برامج في قناة معروفه وله تاريخ اعلامي مشرف ويقول الخبر تم نفيه ، هل هكذا تورد الأبلُ ، ماهكذا تورد الأبل؟.

وبين ” ان العراق سيبقى وسنبقى مع المتظاهرين وسنبقى مع قواتنا الأمنيه البطله وقادتها الشرفاء ، وتباً لمن ارتضى لنفسه ان يكون عبداً ذليلاً ، لن نغير موقفنا ونحن مع اهلنا ومطالبهم وسيتساقط الذي يجامل او يساوم على حساب دماء الشهداء والمطالب المشروعه “.(انتهى)

مكة المكرمة