عندما تعانق الكنائس الجوامع وعندما نقف معا في بناء الانسان .. عندها لا احد يستطيع تدميرنا

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=27904

عندما تعانق الكنائس الجوامع وعندما نقف معا في بناء الانسان .. عندها لا احد يستطيع تدميرنا

Linkedin
Google plus
whatsapp
نوفمبر 24, 2020 | 12:48 ص

(عمان – آشور)..غدير حلاوة  ..

المملكة الاردنية الهاشمية حيث تعكس صورة التعايش السلمي اجمل انعكاساته بين مكونات الشعب الاردني ، حيث تعانق الكنائس الجوامع بكل رقي واحترام ، ويتعاطف الجامع مع الكنائس بكل ود وتقدير . وهنا كان لابد لشبكة الاخاء للسلام وحقوق الانسان ان تبدي اهتمامًا مميزا لهذا البلد الراقي بأفكاره وحكمة قيادته التاريخية في تبني أسس السلام . وعليه تم رصد الكثير من الإنجازات الإنسانية التي قامت بها العديد من الجمعيات الاردنية والشخصيات الاردنية سواء تحت مسميات شخصية او جمعيات خيرية . ومن بين ما استوقف شبكة الاخاء للسلام وحقوق الانسان جمعية حبة القمح الخيرية التابعة للكنيسة المعمدانية في الاردن ومدينة السلط تحديدا .

قدمت الجمعية منذ تأسيسها الذي يقارب العشرون عاما العديد من الاعمال الإنسانية لكافة الشرائح الاردنية وغيرها دون تميز عن الدين والطائفة او العشيرة . ساهمت في توفير العديد من المنح الدراسية وتوفير وتغطية العلاجات الطبية وتقديم المساعدات للعوائل المتعففة . وكذلك قدمت الجمعية المساعدات الممكنة للاجئين العراقيين والسوريين . وخلال لقاء مع احد أعضاء ومؤسسي الجمعية سعادة سفيرة السلام الدولي وعضو مكتب شبكة الاخاء للسلام وحقوق الانسان السيدة رهام قاقيش أكدت ان الجمعية ومن خلال برنامجها السنوي المعتاد في شهر رمضان المبارك تقدم العديد من المساعدات العينة للأخوة المسلمين الذين تجمعنا معهم تاريخ مشترك يمتد لأكثر  من الف واربعمائة عام على هذه الأرض المباركة الذي كان سيدنا المسيح عليه السلام اول من دعى الى المحبة والسلام عليها ، وانتشرت من هذه الأرض المباركة تعاليم سيدنا المسيح لتعم العالم كله . وعن دور الجمعية في المجال التعليم والصحة أكدت السيدة قاقيش ان الجمعية وفرت الكثير من المساعدات للطلبة وبمراحل مختلفة وساعدت في توفير اقساط لطلبة  الجامعات من الديانتين المسيحية والإسلامية وكذلك ساهمت ودون أي فارق بين الأديان في توفير العلاج والعمليات الجراحية وتوفير الأدوية للأمراض المزمنة .

وعن دور الجمعية في الوقوف مع للاجئين العراقيين والسوريين أكدت السيدة رهام قاقيش ان الإنسانية لا تحدها أي قوم او دين وكل إنسان يصل الى ارض الاردن الطيبة هو ضيف كريم علينا وواجبنا  الوقوف معه وتقديم ما يمكننا تقديمه فنحن اخوة في الله وتعاليم سيدنا المسيح المباركة واضحة في السلام والمحبة . هذا وأشارت السيدة قاقيش بدور أعضاء الجمعية وتقدمت بالشكر لكل من وقف الى جانبها وساعد في توفير الخدمات للمحتاجين وفي مقدمتهم السيدة الرائعة والتي كان لها الفضل الكبير على تاسيس الجمعية ماري دباح و السيدات عبير وعلا النبر وباقي السيدات والناشطات والناشطين في الجمعية .

وفي نهاية الحوار تقدمت السيدة رهام قاقيش بتقديم اجمل آيات التبريك باسم الجمعية الى كافة المسلمين بمناسبة شهر رمضان المبارك متمنية السلام والمحبة لكافة البشر وان يبعد الرب كل مكروه ووباء عن الإنسانية ..وفي نهاية الحوار تقدمت السيدة رهام قاقيش بالشكر الكبير لشبكة الاخاء للسلام وحقوق الانسان وامينها العام السيد سردار سنجاري الذي له مواقف إنسانية مشرفة ويتمتع بمعرفة كبيرة بثقافات الشعوب المختلفة والأديان مما جعله ان يكون مميزا وسط العالم الإنساني ..

مكة المكرمة