سنجار الى أين ..الجزء الخامس

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=25187

سنجار الى أين ..الجزء الخامس

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 23, 2020 | 8:01 ص

سنجار الى أين / الجزء الخامس
الباحث : سردار سنجاري

الانتخابات البرلمانية أين ممثلو المدينة ؟
شعر أهالي سنجار بخيبة الأمل من كافة الأطراف الرسمية والحزبية وبالأخص الأحزاب الكوردستانية التي ينتمي اليها غالبية أهالي سنجار عندما لم يتم صعود اي من المرشحين السنجاريين الى قبة البرلمان العراقي في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة وضياع اصواتهم على عدد من المرشحين الآخرين لمناطق نفوذ خارج دائرتهم الانتخابية . وهذا دفع الكثير من المحللين الى التفكير عن الأسباب الحقيقة التي آلت اليه المدينة وعزلها اداريا وتشريعيا . وكمتابع للوضع عن كثب واقف على مسافة واحدة من كافة المكونات والعشائر والأديان في المدينة اعتقد انه بالإضافة الى التقصير الحزبي والحكومي في اختيار شخصيات سنجاربة لتمثيل المدينة والدفاع عنها، فانه يقع على عاتق المرشحين والعشائر السنجارية اللوم الأكبر . ولمعرفة الخلل وتجاوزه مستقبلًا وان كان ذلك ليس عمليًا لان نعرف التركيبة العشائرية المعقدة في المنطقة /
– الخلافات التي تسبب فيها داعش في شق الصف السنجاري حيث انقسم المجتمع السنجاري الذي كان موحدا ومتراصا عبر تاريخه القديم والحديث الى قسمين ( مسلموا سنجار و ايزيديوا سنجار) وهذا تسبب في تشتيت الكثير من البرامج التي كان بامكانها التوافق عليها بين الجانبين واختيار شخصيات سنجاربة لها مكانتها ودعمهم من الجانبين .
– الصبغة العشائرية التي طغت على الانتخابات والتي مزقت اواصر التعاون بينهم ، حيث كل عشيرة قدمت مرشحها والبعض قدم اكثر من مرشح داخل العشيرة الواحدة مما اضعف جميع المرشحين وخسارة الجميع .
– عدم بروز شخصية سنجاربة تتمتع بقبول ورضى كافة المكونات السنجارية .
– ضعف البرامج الانتخابية للمرشحين والبعض منهم لم يكن على دراية بما يقوم به وما يجب القيام به كمرشح مما فقد ثقة القيادة السياسية والحزبية والجماهير به .
– اعتماد البعض على الدعم الحزبي والسياسي والأخذ بالوعود العاطفية من قبل بعض المسؤولين الحزبيين الذين اعطوا الوعود مقابل صفقات . وبعض المرشحين مازالوا يعانون من أزمات مادية كبيرة بسبب تلك الوعود ..
– عدم توحيد الخطاب السياسي والبرنامج الثقافي والاقتصادي للمرشحين ، حيث افتقرت غالبية البرامج التي اطلعت عليها الى الأسس والمقومات الأساسية التي تعطي الناخب الثقة بالمرشح وبرنامجه .
– ضعف الاسماء التي تم اختيارها سواء عن طريق الأحزاب السياسية او المستقلين وهذا ربما يعود الى عوامل مجهولة لا يعلمها الى بعض القياديين السياسيين .
– قناعة الناخب ان المرشحين لن يحققوا لهم اهدافهم وطموحاتهم كما يجب . وربما شعروا ان الغالبية تسعى الى تحسين وضعها المعيشي على حساب الناخب . لذا كان الإقبال ليس كما هو مطلوب في مراكز عديدة .
بالرغم من مما جاء أعلاه من نقاط وبالتأكيد هناك عوامل كثيرة منها سياسية واقليمية ودولية ساعدت على خسارة كافة المرشحين بالرغم من قناعتي الشخصية انه كان هناك بعض الاسماء القليلة التي كان بامكانها الفوز و ان تكون حيادية وتلعب دورا إيجابيا في البرلمان العراقي ، كان يجب على القيادة السياسية والحزبية وبالأخص الحزب الديمقراطي الكردستاني ان يهيئ بعض الشخصيات السنجارية قبل الانتحابات بفترة زمنية ويجعل منهم قادة مستقبلين للمدينة ويوفر لهم الأرضية الشعبية لينالو ثقة الجمهور وأهالي سنجار بكافة المكونات .

مكة المكرمة