مجلس الامن يطالب طرفي النزاع في ليبيا لوقف لإطلاق النار حسان دياب : جئت مسلحا بالدستور ووضعت معايير محددة لفريق العمل الحكومي منظمة IHM الدولية تكرم سردار سنجاري رئيس شبكة الإخاء للسلام وحقوق الانسان سنجار الى أين .. الجزء السادس رئيس الجمهورية يلتقي رئيس الوزراء الأردني في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي.. رئيس الجمهورية يؤكد: الشباب العراقي يتظاهر من أجل التغيير نحو عراقٍ أفضل ذو سيادةٍ على قراره وأراضيه رئيس الجمهورية يلتقي الرئيس الأمريكي لبحث القضايا والأحداث الدولية في المنطقة الأمسية الخامسة من برنامج شاعر المليون في موسمه التاسع مسلسل عالمي يجمع بين “سوبرمان” ونجوم عرب الشهيد الإعلامي خالد الخطيب ارتبط اسمه بالعلياء.. وحصل على ميدالية الشجاعة السنوية للصحفي الشجاع من قناة RT الروسية إحترموا السلطة الرابعة ..أيها الضيوف !! سنجار الى أين ..الجزء الخامس يوفنتوس يفوز ورونالدو يسجل هدفين خبير قانوني: استمرار حكومة تصريف الامور لحين تصويت البرلمان على رئيس الوزراء الجديد الرئيس الأميركي يعتبر الاتفاق مع الصين افضل بكثير من المتوقع
سنجار الى أين / الجزء الثاني
سنجار الى أين / الجزء الثاني
سنجار الى أين / الجزء الثاني


الكاتب: admin
12:08 م | يناير 16, 2020
عدد القراءات:


سنجار الى أين / الجزء الثاني
بقلم الباحث : سردار سنجاري
لقد عانت سنجار عبر تاريخها الحديث الكثير من الأزمات وفقدت الكثير من العوامل التطوير والتقدم الذي شهده العراق في الثمانينات من القرن الماضي ، وذلك لأسباب عديدة أهمها الانتماء القومي الصادق الكوردي ونضالهم الداؤوب من اجل العدالة والمساواة التي كانوا يشعرون بانها غير متساوية مع باقي مكونات الشعب العراقي وان الحكومات العراقية المتتالية تعتبرهم جزء من الثورات الكوردية المتعاقبة وبسبب موقعهم الجغرافي الذي يبعد عن مكان احداث الثورة الكوردية وقضاء تابع لإدارة محافظة تابعة لحكومة المركز وعليه تم معاقبة هذا القضاء بأبشع أنواع الأساليب الإدارية والأمنية وفرض عليهم الكثير من التبعيات التي جعلت أهاليها تضطر الى مغادرتها واللجوء الى الأماكن الأكثر أمنًا وتطورا . فكانت الهجرة الأولى الى محافظة دهوك في بداية السبعينات من القرن الماضي ، حيث استوطنت العديد من العوائل السنجارية في هذه المحافظة وأقضيتها ومازال يعيشون فيها .. وكذلك تم تهجير العديد من سكان المدينة بعد انتهاء ثورة أيلول المجيدة التي قادها الزعيم الكوردي الخالد الملا مصطفى البارزاني سنة ١٩٧٤ الى العديد من المدن الجنوبية والأقضية الجنوبية في العراق عقابًا لوقوف أهالي سنجار مع القضية الكوردية وانتمائهم للحزب الديمقراطي الكردستاني .. وهذه الأحداث بالتأكيد خلقت الكثير من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في المدينة حيث شعر أهاليها بان لا أمان عليهم فيها وان موقعهم الجغرافي لن يخدمهم في السعي لتحقيق طموحهم القومي وان الأحداث الدولية التي مر بها العراق منذ انتهاء ثورة أيلول حتى الحرب العراقية الإيرانية واجتياح الكويت والحصار الذي فرض على العراق إبان تحرير الكويت حتى سقوط النظام العراقي الصدامي ، كانت جميعها عوامل سلبية عليهم وان التعامل مع تلك الأحداث يحتاج الى العديد من الخطوات التي افتقدتها المدينة فوقعت كارثة اجتياحها من داعش سنة ٢٠١٤ … يتبع