حكومة اقليم كوردستان ترد على تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية المعنية بحقوق الانسان

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=30905

حكومة اقليم كوردستان ترد على تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية المعنية بحقوق الانسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 30, 2020 | 7:35 ص

(اربيل – آشور)..ردت حكومة اقليم كوردستان، اليوم الاثنين على تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية المعنية بحقوق الانسان ، بشأن منع عدد من سكان قرى عربية من العودة الى مناطقهم ضمن حدود محافظة نينوى (مركزها الموصل) بعد تحريرها من تنظيم داعش.

وكانت المنظمة اتهمت سلطات اقليم كوردستان بـ”منع” نحو 1200 اسرة عربية من العودة الى منازلها في خمس قرى وهي جدرية والمحمودية والقاهرة والسويدية وصوفية في ناحية ربيعة غرب محافظة نينوى ، بينما سمحت للسكان الكورد بالعودة.

منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان، ديندار زيباري قال في رد على التقرير ، انه “بعد سيطرة تنظيم داعش الارهابي على بعض المناطق بمحافظة الموصل اضطر سكان هذه المناطق الى النزوح الى اقليم كوردستان وتم استقبالهم من قبل سلطات الاقليم بدون تمييز وتقديم كافة الخدمات المتاحة لهم”.

مضيفاً ، ان “بعض هذه القرى واقعة في خط التماس ولم يتمكن سكان هذه القرى من العودة لمناطقهم بسبب المعارك والعمليات العسكرية”.

واوضح زيباري في رده ، ان ” بعض سكان هذه القرى الخمس تعاونوا مع تنظيم داعش وكان لهم دور في جرائم التنظيم وبعد تحرير هذه المناطق توجهوا الى مركز مدينة الموصل والى سوريا ” ، مبيناً بالقول ” قرية القاهرة مثلا كانت لـ 37 عائلة فيها علاقة مع داعش والبعض منهم ارتكب جرائم وعمليات انتحارية ضد قوات البيشمركة والقوات الامنية”.

مضيفاً ” وقرية صوفية اكثر من 20 عائلة كانت لها علاقات مع تنظيم داعش ومنها عائلة نواف برجش الشمري الذي كان وزير الاقتصاد في تنظيم داعش . 

وتابع ، ان “نحو 70 عائلة من قرية السويدية كانت لهم علاقات مع داعش وكانوا يقودون المعارك ضد البيشمركة او يقومون بمد التنظيم بالمعلومات وقرية المحمودية كان لأكثر من 80 عائلة علاقات بداعش ومعظمهم كانوا انتحاريين”.

واستقبل سكان قرية شيخان عناصر داعش حين دخلوا المنطقة وكان لهم دور رئيسي في اغلاق الطريق بين محافظة دهوك وناحية زمار وكانوا سببا في استشهاد عدد من عناصر البيشمركة وفق ما افاد التقرير.

واكد منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان، ديندار زيباري ، ان سكان هذه القرى انفسهم كانوا ضد عودة العائلات ذات الصلة مع داعش وقالو ان عودتهم ستتسبب في زعزعة استقرار المنطقة وقد طالبوا قوات التحالف بمنع عودة كل من له صلة بتنظيم داعش.

وقال زيباري ان “وجود خلايا داعش النائمة وعدد من الجماعات العسكرية المختلفة وكذلك الهجمات التي تحدث من قبل دول اقليمية، كل ذلك تسبب في زعزعة استقرار المنطقة”.

موضحاً ، أنه رغم الاجراءات الوقائية التي اتخذتها سلطات اقليم كوردستان بسبب جائحة كورونا إلا ان هناك مبادرات واتصالات مستمرة بين حكومة إقليم كوردستان وبغداد لتحسين الآليات الأمنية المشتركة في المنطقة وتسهيل عمليات العودة.(انتهى)

مكة المكرمة