حفيدة صدام حسين تكشف عن اسرار عائلة جدها وتتمنى زيارة العراق في المستقبل

الرابط المختصرhttp://www.ashurnews.com/?p=3918

حفيدة صدام حسين تكشف عن اسرار عائلة جدها وتتمنى زيارة العراق في المستقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
6 مايو , 2017 - 6:12 م

(متابعة -آشور)..تحدثت حفيدة الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، ومصممة الأزياء، بنان حسين كامل، خلال مقابلة خاصة لشبكة رووداو الإعلامية اطلعت عليه “سكاي برس”، في منزلها بالعاصمة الأردنية “عمان”، عن أسرار عائلة جدها، وكذلك عن انطلاقتها في عالم تصميم الأزياء البعيد تماماً عن واقع العائلة السياسية التي ترعرعت فيها، كما أعربت بنان حسين كامل، وهي ابنة رغد صدام حسين، عن إعجابها بالأزياء الكوردية، وأبدت استعدادها زيارة العراق في المستقبل عندما تكون هناك دولة معتدلة ومنصفة، غير دموية ولا طائفية.

وتمنت بنان ان “تزور العراق في المستقبل ، ولكن عندما تكون هناك دولة معتدلة ومنصفة، غير دموية ولا طائفية، في ذلك الحين سأزور بلدي بكل فخر وشرف، فالعراق في قلبي وعقلي دائماً وأبداً، وعدم قدرتي على زيارة العراق لن يغير من حجم حبي وتقديري له، وسأظل عراقية قدر الإمكان، وسأربي أبنائي على مبادئ جدي وأمي وأبي.

وقالت بنان: يهمني كثيراً أن أسمع أخبار بلدي، وأن أراه في أفضل حال، ولكن الأخبار التي تأتي من هناك لا تسرّ الخاطر، وليس هذا ما أتمناه لبلدي، لذلك لا يعنيني ماذا يفعلون كدولة، ولكن يهمني أن أرى العراق في أفضل حال، ولكن مع الأسف لا توجد أخبار سارة.

واضافت انها ” تتذكر جدها ، ولقد كان رجلاً بمعنى الكلمة، ومنذ أن وعيت على الدنيا وهو أمامي، وأنا أحبه كثيراً كرئيس وقائد، وكذلك كجد”.

وتابعت أنا” شخصياً كنتُ مقربةً جداً منه، وكان يعاملنا كجد حنون، ويستمع إلينا برحابة صدر، كما كان يتابع شؤوننا ويستمع لمطالبنا ويوجهنا، وكان يعلم كل شيء عنا بالتفصيل، ولم تمنعه الرئاسة من أن يكون قريباً من عائلته، وهذا ما جعلني أحبه أكثر وأفتخر به، وكان جدي يزرع فينا حب العراق الواحد، بلا فوارق وبعيداً عن الطائفية، وبعيداً عن الحقد الذي زُرع بعد عام 2003، والذي لم نكن نسمع به يوماً، لقد كانت معاملته معنا جيدة جداً، على الرغم من انشغاله بشؤون البلد، ولكونه دقيقاً في عمله، وكنا نتجمع حوله ونحن صغار دون أن نعلم أنه رئيس، إلى أن شاهدناه في التلفزيون، وقد كان يعاملنا كجد، ولم تكن هناك حواجز بيننا، وأنا شخصياً كنتُ أعتبره الجد والمثال الأعلى، ولا يزال”.(انتهى)
المصدر: وكالات

مكة المكرمة