مجلس الامن يطالب طرفي النزاع في ليبيا لوقف لإطلاق النار حسان دياب : جئت مسلحا بالدستور ووضعت معايير محددة لفريق العمل الحكومي منظمة IHM الدولية تكرم سردار سنجاري رئيس شبكة الإخاء للسلام وحقوق الانسان سنجار الى أين .. الجزء السادس رئيس الجمهورية يلتقي رئيس الوزراء الأردني في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي.. رئيس الجمهورية يؤكد: الشباب العراقي يتظاهر من أجل التغيير نحو عراقٍ أفضل ذو سيادةٍ على قراره وأراضيه رئيس الجمهورية يلتقي الرئيس الأمريكي لبحث القضايا والأحداث الدولية في المنطقة الأمسية الخامسة من برنامج شاعر المليون في موسمه التاسع مسلسل عالمي يجمع بين “سوبرمان” ونجوم عرب الشهيد الإعلامي خالد الخطيب ارتبط اسمه بالعلياء.. وحصل على ميدالية الشجاعة السنوية للصحفي الشجاع من قناة RT الروسية إحترموا السلطة الرابعة ..أيها الضيوف !! سنجار الى أين ..الجزء الخامس يوفنتوس يفوز ورونالدو يسجل هدفين خبير قانوني: استمرار حكومة تصريف الامور لحين تصويت البرلمان على رئيس الوزراء الجديد الرئيس الأميركي يعتبر الاتفاق مع الصين افضل بكثير من المتوقع
برلماني يؤكد ان رئيس الوزراء يخجل من انتقاد قتلة الاعلاميين والمتظاهرين وعليه مغادرة منصبه سريعا
برلماني يؤكد ان رئيس الوزراء يخجل من انتقاد قتلة الاعلاميين والمتظاهرين وعليه مغادرة منصبه سريعا
برلماني يؤكد ان رئيس الوزراء يخجل من انتقاد قتلة الاعلاميين والمتظاهرين وعليه مغادرة منصبه سريعا


الكاتب: admin
7:29 م | يناير 12, 2020
عدد القراءات:


(بغداد – آشور)..اكد عضو مجلس النواب هوشيار عبدالله ان : رئيس حكومة تصريف الاعمال عادل عبد المهدي يخجل من انتقاد قتلة الاعلاميين والمتظاهرين وعليه مغادرة منصبه سريعا.

وعبر عبدالله في بيان صحفي عن استغرابه من عدم قيام رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبدالمهدي بتقديم التعازي باستشهاد الإعلاميين احمد عبدالصمد وصفاء غالي، مبيناً ان هذا الصمت بدأ الكثيرون يفسرونه على أنه يشعر بالإحراج لأنه يخجل من القتلة .

واضاف ان: عبدالمهدي لم يقدم أية تعزية ولو بتغريدة او سطر واحد باستشهاد الإعلاميين احمد عبدالصمد وصفاء غالي، والشيء المؤسف أن الكثير من الناس في مواقع التواصل الاجتماعي بدأوا يفسرون صمته تجاه الشهداء سواء كانوا اعلاميين أو متظاهرين بأنه يشعر بالإحراج لأنه يخجل من توجيه انتقاد الى القتلة، مثلاً لايستطيع أن يقول في برقية التعزية (الخزي والعار للقتلة) ، في حين بعض التفسيرات من الشارع الغاضب تتهمه بأنه يستهين بدماء الشهداء أو أنه لايكترث ولا يبالي إذا مات الكثير من العراقيين برصاص (المسلحين) .

وأوضح عبدالله : ان عبدالمهدي بعد تقدیم استقالتە يبدو أنه لايكترث لما يحصل من جرائم خطف وقتل وانتهاکات، في حين كان قبل الاستقالة – علی الاقل – یدین بعض الجرائم ويصدر بیانات استنكار .

وتابع ان : بقاءه في منصبه /عدا مخالفتە الدستوریة / جعله في خانة غير المكترثين لهذه الجرائم التي تطال الاعلاميين والناشطين والمتظاهرين والمواطنين البسطاء، وبالتالي يجب ان يغادر منصبه بأسرع وقت ممكن، ولايوجد قلق من كيفية إدارة الدولة (بشكلها الحالي) لأن الذي يديرها بشكل فعلي حالياً هو (الدولة العميقة) ، في حين كان عبدالمهدي يديرها بشكل ظاهري فقط.(انتهى)